المشهد اليمني الأول/

رفع المتظاهرون شعارات تطالب دونالد ترامب ونائبه مايك بنس بالرحيل من البيت الأبيض .

فقد خرجت مسيرات مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مدينة نيويورك، بالتزامن مع استمرار عملية فرز الأصوات في الانتخابات الأمريكية.

وقامت مجموعة من المتظاهرين المناهضين لترامب بمسيرة من ميدان الاتحاد إلى ساحة واشنطن ليلة الانتخابات في مدينة نيويورك.

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب الرئيس الأمريكي ونائبه مايك بنس بالرحيل من البيت الأبيض.

كما خرج متظاهرون في ولاية شيكاغو يطالبون ترامب بالرحيل من البيت الأبيض والاعتراف بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية بسبب فشله خلال ولايته.

من جهة أخرى يقترب المرشح الديموقراطي إلى الرئاسة الأميركية أكثر فأكثر من دخول البيت الأبيض بعد تحقيقه فوزين كبيرين في ولايتين رئيسيتين في مواجهة الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته دونالد ترامب الذي يخوض حربا قضائية حقيقية ضده.

وبفوزه بولايتي ويسكونسن وميشيغن اللتين كان فاز بهما ترامب في الانتخابات السابقة، وولاية أريزونا، بات جو بايدن يتمتع بدعم 264 من كبار الناخبين.

وإذا فاز بولايات نيفادا (ستة من كبار الناخبين) أو جورجيا (16) أو بنسلفانيا (20)، فسيبلغ العدد 270، ما يسمح له بأن يصبح الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة.

وفي ولاية بنسلفانيا، لا يزال دونالد ترامب يتقدم بفارق أكثر من 160 ألف صوت حتى الأربعاء. لكن هذا الفارق يتقلص بسرعة مع فرز بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد. وغالبية الذين صوتوا بالبريد في الولاية اختاروا جو بايدن.

وللمرة الأولى منذ العام 2000 ، لم يعرف الأمريكيون في اليوم التالي للاقتراع، اسم رئيسهم المقبل الذي سيؤدي اليمين في 20 يناير 2021.

وقال جو بايدن في خطاب مقتضب في منزله في ويلمينغتون بولاية ديلاوير “جئت لأقول لكم أنه عندما ينتهي فرز الأصوات، نعتقد أننا سنفوز”.

وأضاف أنه عندما تعرف النتيجة، سيكون حان الوقت “لوضع الخطابات العدوانية التي أطلقت خلال الحملة، وراءنا”، مقدما نفسه على أنه موحد لبلد منقسم بعمق. وأضاف “من أجل أن نتقدم، يجب أن نكف عن معاملة معارضينا كأعداء”.

في فينيكس في ولاية أريزونا، تظاهر عشرات من أنصار ترامب مساء الأربعاء في أجواء من التوتر أمام مكتب لفرز الأصوات في المدينة.

مزاعم لا أساس لها

وأعلن فريق حملة دونالد ترامب في البيت الأبيض عن أول دعوى قضائية في ولاية ويسكونسن حيث فاز جو بايدن بفارق أقل من واحد بالمئة حسب النتائج شبه الكاملة، كما ذكرت وسائل إعلام أميركية عدة.

ويريد الجمهوريون المطالبة بإعادة فرز الأصوات وطلبوا من قاض محلي إعادة النظر في الأصوات التي تم فرزها بالفعل.

كما قدموا طلبا لتعليق فرز الأصوات في ولاية بنسلفانيا الأساسية حيث لا تزال النتيجة غير مؤكدة.

وقال مدير حملة ترامب بيل ستيبين “نتخذ إجراءات قانونية لتعليق عملية فرز الأصوات في انتظار شفافية أكبر”.

وكان الرئيس نفسه هدد ليل الثلاثاء الأربعاء باللجوء إلى المحكمة العليا بدون أن يذكر الأسباب بشكل واضح.

وتضعف حملة تضليل إعلامي متواصلة النظام الانتخابي الأميركي المعقد. وبدأ مساعدو ترامب نشر شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي والإذاعات حول عمليات غش ومخالفات.

وانتقدت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الأربعاء “مزاعم الرئيس الأمريكي التي لا أساس لها من الصحة” بشأن الانتخابات.

وقال حاكم ولاية بنسلفانيا توم وولف “ديمقراطيتنا أمام اختبار كبير في هذه الانتخابات”، داعيا إلى التحلي بالصبر.

مشاركة قياسية

وفي نهاية حملة طويلة اتسمت بحدة استثنائية وتأثرت بوباء كوفيد-19، تكشف النتائج أن ترامب لم يواجه الرفض الانتخابي الذي توقعته استطلاعات الرأي، ما يثبت أنه حتى لو هزم، تبقى قاعدته الانتخابية وفية له إلى حد كبير.

ودان الملياردير إخفاقا كبيرا على مستوى “تاريخي” لمنظمي استطلاعات الرأي.

وكتب في تغريدة على “تويتر” صباح الأربعاء “مساء أمس كنت متقدما بفارق جيد في العديد من الولايات الرئيسية”، مضيفا “بعد ذلك، بدأ يختفي (هذا الفارق) الواحد تلو الآخر بطريقة سحرية بظهور وفرز أصوات مفاجئة”.