المشهد اليمني الأول/

يتبنى ناشطون موالون لتحالف العدوان ووسائل إعلام حملة ضد سلطة صنعاء، بسبب تخرج دفعة من قسم اللغة الفارسية في كلية اللغات، معتبرين تدريس هذه اللغة جريمة، وتجريف للهوية، واتباع لإيران!!

بينما تدرس هذه اللغة في جامعة الملك سعود السعودية، وتعرفها الجامعة بأنها إحدى اللغات الإسلامية المهمة التي يتحدث بها حوالي (130) مليون نسمة كما تدرس في أكثر من جامعة عربية بينها جامعات مصرية، وأخرى عراقية، وأردنية، وكويتية وإماراتية.

ورغم أن قسم اللغة الفارسية لم ينشأ حديثا في اليمن، ويعود إلى ما قبل أكثر من عشر سنوات، وكان قد تم إيقاف القسم بسبب عدم الإقبال على الدراسة فيه عام 2010م إلا أن الناشطين الموالين للسعودية اعتبروا إعادة فتح هذا القسم جريمة، الأمر الذي أثار سخرية الكثير من بينهم موالون لشرعية الفنادق.