المشهد اليمني الأول/
“خاص”

أفادت مصادر “قبلية” بإشتداد معارك مأرب وإستمرارها بين الجيش واللجان الشعبية ومرتزقة العدوان، وسط تقدمات كبيرة للجيش واللجان حول معسكر ماس ومن كل الاتجاهات.

يقابل ذلك شكاوي كبيرة للعدو من سقوط عدد من المواقع بيد الجيش واللجان الشعبية، ومطالبته تعزيزات، ويؤكد ان الوضع خطير ويطلب تعزيزات للواء ١٢٥ الذي سقطت معظم مواقعه بيد الجيش والجان الشعبية.

كما أفادت المصادر بسيطرة الجيش واللجان الشعبية على عدة مواقع عسكرية كانت بيد العدوان ومرتزقته، منها قرية الصفير وقلعة الحصن وتطهير السلسلة الجبلية التي حولها ولازال التقدم مستمر.

منطقة ماس

على ذات السياق أفادت مصادر ميدانية بإستمرار المعارك في جبهة ماس ومدغل، ويعتبرها العدو هي الاعنف، كما تكون الفاصلة بين مديرية مدغل وأبواب مدينة مأرب.

وقالت المصادر، ان الجيش واللجان الشعبية يواصلوا العمليات الهجومية بداية من الليلة الماضية ولاتزال حتى اللحظة جنوب وشرق ماس، وايضاً في الجهة الغربيه للمعسكر.

يقابل ذلك، انكسار وتراجع وفرار كبير للعدوان ومرتزقته من عشرات المواقع التي كان يسيطر عليها، شرقي وجنوب ماس.

إضافة الى ذلك وخلال الهجوم، تم قتل وجرح العديد من مرتزقة العدوان السعودي بينهم قيادات ميدانية كبيرة.

وادي حلحلان

أضافت المصادر، أنه الى جانب فرار مرتزقة العدوان المتزامن مع تقدم الجيش واللجان الشعبية، تم الالتفاف ومحاصرة عدد من جنود المرتزقة، جهة حصون ال شيبان وجهة وادي حلحلان، وتم احراق واعطاب اكثر من 5 اليات ما بين طقم ومدرعه واعطاب بعض العيارات.

يشار إلى أن العدو بالنظر الى كمية المواقع التي خسرها، والخسائر الناتجة عن ذلك من العتاد والجنود، حاول العدو تنفيذ هجوم معاكس على الجيش واللجان الشعبية أثناء تقدمهم، وذلك بغية إستعادة بعض المواقع التي فقدها، إلا أنه تم افشاله وتم التقدم في مواقع مدغل الجدعان.

انكسار وتراجع وفرار كبير للمرتزقة وسط اتهامات كثيفة لقايد الكتيبه الرابعة في اللوا ١٢٥ بالخيانة نتيجة هزيمته وفراره من المواقع التي كان يسيطر عليها.

صرعى مرتزقة العدوان:

مصرع القيادي المرتزق عمر بن فراس قيادي ميداني في كتيبة ابو جهم الشليف.
مصرع القيادي المرتزق ناجي بن احمد حسين غراب.
مصرع القيادي المرتزق عبدالرب صالح سعيد شرهان ركن تسليح جبهة الجدعان.
مصرع القيادي المرتزق عمر علي فراس الجهمي.
مصرع المرتزق محسن ناصر القعود.
مصرع المرتزق ابراهيم رفيق قعفة.