المشهد اليمني الأول/

اختلط الغث بالسمين وأعلنت “أمريكا” فضيحة ديموقراطيتها الزائفة، وبدّل اللوبي الصهيوني وإجهة جديدة لمن يمثله في البيت الأبيض، متخليا عن المعتوه “ترامب” وقد تكون هذه الإنتخابات لعبة صهيونية باطنها إنتهاء مدة عقد ترمب ليتجدد عقد جديد مع خلفه”بايدن” وكأن الأخر اشد إجراما من الأول !!

اشتعلت قنوات الإعلام الخاصة بدول الإستكبار لتشعل الساحة باالإنتخابات “الأمريكية” وتُدجن العقول بطريقتها الخاصة، وجميعهم طبل وزمر لـ بايدن ـ وتنكر لـ ترمب ـ كتنفيذً لما تم التخطيط له في الغرف المغلقة الخاصة باللوبي الصهيوني.

انتهى الصراع السياسي بتنصيب “بايدن” ونكس “ترامب” رأسة وذهب من البيض الأبيض يجر خلفه أذيال الخيبة، هكذا يخيل لنا !! لكن الحقيقة هي غير ذلك، فقد انتهى عقد وظيفة “ترامب” مع اللوبي الصهيوني ورفضوا تجديده أو العكس!! مع أنه قام باعمال كثيرة قدمت “العدو الإسرائيلي” كطرف قوي في مواجهة الصراعات العالمية.

كما أنه أركع بعض الأنظمة العربية بسياسته الصريحة لتعلن الأخرى التطبيع والسلام مع العدو الصهيوني، كما حلب مملكة الرمال بطريقته الخاصة وأوصلهم إلى أن يقترضوا من البنوك العالمية، وخلق عدوان كوني وورط فيه دول الخليج من أجل أن تسيطر إسرائيل في نهاية المطاف على الثروات في المنطقة وخاصة (اليمن) حتى تكون في مأمن من دول محور المقاومة.

ومع كل ذلك إلا إنه آن الأوآن لوضع خطط جديدة من شأنها تمرير الخطط الإسرائيلية ذأت المعادلات الصعبة، والتي لايقدر عليها “ترامب” رغم حدة إجرامه الصريح، لذلك قدموا ورقتهم الإجرامية الجديدة تحت مسميات إنتخابات وجمهورية وديموقراطية ، وماهذه الإنتخابات الا ورقة لتبادل الادوار في تمرير مشاريع الصراع وإغراق المنطقة في دوامة صراع لا ينتهي عكس الأنظمة العربية!!

فلو أتينا لليمن ونظرنا لواقع الديموقراطية الزائفة لوجدنا انتخابات صالح ـ وـ هادي تخدم الغرب الاستعماري ولا تخدم مصلحة الشعوب عكس الانتخابات الأمريكية التي تخدم سياستهم ومصالحهم في الشرق الاوسط.

ربما أن بايدن هو الاجدر لخلافة ترامب كمان أن الأخر جديرا بأن يكون خلف للرئيس الأمريكي الاسبق أوباما“ بالرغم من أن الأخر عمل بكل جد من أجل انتشار الفكر الوهابي وشخصياته الوهابية في العالم العربي والديموقراطي، كما أن عهده حظي باحتظان إعلان العدوان الوحشي على اليمن من واشنطن الأمريكية!! وجميعهم له وظيفته الخاصة.

فـ ماذا تنتظر الشعوب العربية والإسلامية في “السياسة الأمريكية” في عهد “بايدن”، وكيف سيكون شكل الحرب العسكرية في عهده بدلا من الحرب السياسية التي شنها ترامب على الدول العربية والإسلامية، وهل سيستمر في حلب البقرة الحلوب ويمدد صفقة التطبيع مع الإمارات وبعض الأنظمة العميلة؟

هنا لاخوف على الشعوب التي باتت تعرف حقيقة الأقنعة الصهيوأمريكية، كما أنه لا قلق على دول محور المقاومة، حيث أنهم لن ولم ينخدعوا بإنسانية الوحوش، لكن ماذا سيكون الدور الجديد للأنظمة العربية خاصة “النظام القطري” وهل سيكون في واجهة العملاء للأمريكان؟! لن نستبق الاحداث فالأيام القادمة حبلى بـ المفاجأت، وإن غدا لناظره قريب.

_________
إكرام المحاقري