المشهد اليمني الأول/

قيل إن هناك إمرأة (“سميرة مارش” من حزم الجوف) تمسكت بكرامتها وديدن دينها وهتفت بـ شعار الصرخة وأبت الخضوع لمرتزقة العدوان الاخونجيين، فقامو باسرها وتعذيبها واخفاءها بشكل قسري، بل أنهم تعاملوا مع شخصها الكريم معاملة قاسية ولاندري حتى اللحظة هل مازلت تشاهد ضوء النهار، أم إنها حبيسة في اقبية السجون لاتعلم بمرور الوقت والشهور!!

إنها (سميرة مارش) وإنهم “حزب الاصلاح” أو فلنقل عنهم حزب الأوساخ ومخلفات الاحتلال وبقايا بني أمية وأل الزبير، أو قل عنهم ماشئت فمهما قلنا لن نصل إلى مستوى حقارتهم كي نعطيهم حقهم من المدح !!

من أجل مصلحتهم عبثوا بالدين ورسالة النبيين، ومن أجل مصلحتهم قدموا الوطن للمحتل على طبق من فضة، ومن أجل مصلحتهم فتحوا سوق للنخاسة وعادوا إلى جاهلية ابو لهب، لم يتركوا شيء الا ودنسوه بحقارتهم وخستهم الزائدة، لا يهتمون لكرامة اليمن واعراض اليمنيين بل انتهكوا العرض ولم يرف لهم جفن حيال ذلك؛ فما يهمهم هو أن يملئوا بطونهم وجيبوهم، ومن أجل بقائهم فليمت 24 مليون يمني.. هذه هي فتواهم !!

أين هي (سميرة مأرش) ولماذا تم بيعها كسلعة رخيصة للعدو السعودي؟ وماهو المقابل أو كم هي القيمة المدفوعة لهم من قبل التاجر السعودي ؟ ولماذا وصلوا إلى هذا الحد من الجريمة؟ وأين هي الغيرة والحمية اليمانية من وجوههم الشنيعة واصواتهم الناعقة المشؤمة.

فحزب الأوساخ والأخوان الماجنين قد أكثروا الفساد في البلاد، وليست قبائحهم هذه وليدة يومها، فما يحدث اليوم هو مواصلة لدرب الفساد في الامس العفاشي، ولا يفوتنا ظلوعهم في دعم خلايا الدعارة بالمال والفتيات والفتاوى الدينية مؤخرا وقديما.

ولا يفوتنا ظلوعهم في تدريب وتدريس خلايا الإجرام والتكفير في مساجدهم وجامعاتهم الخاصة، وغرس المنهج التكفيري في المناهج الدراسية والدينية بشتى أنواعها، فهذا الحزب هو حزب صهيوني بأمتياز، وما صعتر والزنداني إلا كـ ابو بكر البغدادي وبـ العيدي وامثالهم من المجرمين.

وما قام به النظام السعودي من سياسة قذرة في شراء (سميرة مارش) الا دليل على إفلاسهم الأخلاقي والسياسي وتخبطهم وسقوطهم في حفرة الهزيمة، فكيف سيتجرؤون من إدراج إسمها في قائمة الاسرى!! فهذه الخطوة دليل على مشروعهم الاستيطاني في اليمن وهي نقطة سوداء عليهم كما هي على حزب الأوساخ وكل أدوات العدوان في المنطقة.. ويبقى الدور على فوهات البنادق في الشمال والجنوب.. إلى هنا ويكفي.