المشهد اليمني الأول/

عقد مجلس الأمن الدولي، مساء أمس الأربعاء، جلسة خاصة لمناقشة مستجدات الأوضاع في اليمن، وقدم المبعوث الأممي إلى اليمن “مارتن غـريفيث” إحاطته، وكالعادة أشار إلى الحالة الإنسانية المتردية وتحدث عن تمكين المرأة وبرأ العدوان السعودي الأمريكي من كل جرائم القتل والحصار.

وأعرب غـريفيث عن قلقه مما وصفه بـ تصاعد العنف من حين لآخر بين الطرفين في مأرب وتعز، وتزايد الهجمات على الأراضي السعودية، متجاهلاً الجرائم المرتكبة بشكل يومي من قوى العدوان ومرتزقته في محافظات صعدة ومأرب والجوف والحديدة.

ودعي المبعوث الأممي ما أسماها بالأطراف إلى التمسك بالالتزامات التي يفرضها عليهم القانون الدولي بحماية أرواح المدنيين والبنى التحتية المدنية.

وأشار غـريفيث إلى أن “الأمم المتحدة تحاول منذ أشهر التفاوض على وصول بعثة خبراء لتقييم وضع ناقلة النفط صافر والقيام بإصلاحات أولية، وصياغة التوصيات حول الإجراءات اللازمة لتجنب أي تسرب للنفط”.

تزييف وافتراء جديد بشأن الناقلة صافر

وفي إفتراء جديد للأمم المتحدة أكد غـريفيث عدم تلقي الموافقات المطلوبة لتحرك البعثة بشأن الصيانة لصافر، بالرغم من وجود محادثات بناءة، متجاهلاً التفاعل الإيجابي الكامل من المجلس السياسي الأعلى.

وزعم غـريفيث أن المناقشات مع أنصار الله بشأن السفينة كانت بطيئة، وقال إن الأمم المتحدة تريد ضوء اخضر من أنصار الله للمضي قدماً (في سبيل إصلاح الناقلة)”.

إهتمام مشبوه بالنساء

أفاد المبعوث الأممي غـريفيث بأنه عقد اجتماع لـ 30 قيادية من النساء في اليمن. وقال إنهم قد ركزوا على اهمية انهاء الحرب وتحقيق السلام وتعزيز مشاركة المرأة وتمثيل المرأة والجماية من العنف السياسي.

تشديد غـريفيث المشبوه بأنه “لا بد” من أن نرى التمثيل النسائي في وفود الطرفين، واهتمامه بموضوع مشاركة النساء في اي مشاورات قادمة، وكأنه لا يعرقل السلام في اليمن الا عدم مشاركة النساء، أثار حفيظة مراقبين بمحاولات غريفيث إدخال معادلة من نوع ما تعوض هزيمة تحالف العدوان وفشله في تحقيق أهدافه بالحرب.

السيد القائد.. “تفكيك للمجتمع”

السيد القائد وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة المسلمة – ذكرى ولادة السيدة الزهراء 1440هـ قال أنه “عندما يأتي حوارٌ سياسيٌّ مَثَـلًا يقول لك يأتي تمثيل للمكونات، بعد ذلك يقولون يأتي تمثيل للنساء خارج التمثيل للمكونات بينما كُـلّ مكون فيه رجال ونساء وكبار وصغار وشباب لكن أرادوا أن يكونَ هناك تصنيفٌ سياسيّ خارج التصنيف الذي يأتي إلى المكون كمكون من بناء المجتمع بكل فئاته من رجال ونساء وكبار وصغار وشباب وشيوخ”.

ولفت السيد القائد أن الأعداء أرادوا تصنيفًا آخر تصنيفًا للشباب وكأنهم فئةٌ لوحدها وللنساء وكأنهن فئة لوحدها ثم يأتي تصنيفٌ سياسيّ، سياسة للشباب لوحدهم وسياسة للنساء لوحدهن”.

معتبراً ذلك “أسلوب غريب جِـدًّا في تفكيك المجتمع تحت كُـلّ العناوين وتحت كُـلّ الأوصاف لتفكيك الأسرة”، متسائلاً أن “كل مكون فيه شباب فيه مرأة فيه رجال فكيف تأتي بتصنيف سياسيّ للمرأة خارج المكون الذي فيه مرأة ورجل وشاب وشابة وكبير وصغير”.