المشهد اليمني الأول/

اعترف محمد بن سلمان بكارثة اقتصادية جراء خسائر كبيرة وقعت في الميزانية السعودية في دلالة واضحة على فشل السياسات المتبعة على صعيد إدارة البلاد، معلناً أن “الميزانية لا تكفي لتغطية حتى بند رواتب الموظفين”.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، قال ابن سلمان إن الإيرادات النفطية للميزانية السعودية انخفضت إلى 410 مليارات ريال، بينما كانت توقعات الميزانية عند 513 مليار ريال العام الماضي”، لافتاً إلى أن “هذه الإيرادات وحدها غير كافية لتغطية حتى بند الرواتب المقدر بـ 504 مليارات ريال في ميزانية هذا العام، ناهيك عن صعوبة تمويل البنود الأخرى”.

وتذرّع ابن سلمان بأنه “في حال لم يقم برفع الإيرادات غير النفطية إلى نحو 360 مليار ريال هذا العام، ولو بقينا على مستويات 2015 المقدرة بـ 100 مليار ريال تقريبًا، لاضطررنا لتخفيض الرواتب للعاملين في القطاع العام بما يزيد عن 30%، وإلغاء البدلات والعلاوات بالكامل، وإيقاف الإنفاق الرأسمالي بالكامل، فضلاً عن العجز في تشغيل وصيانة أصول الدولة بالشكل المناسب، ولتوقّفنا حتى عن دعم بند نفقات التمويل”.

حديث ابن سلمان عن “ركود اقتصادي، وخسارة ملايين الوظائف”، بالتزامن مع التكاليف الباهظة التي ينفقها لتمويل عدوانه على اليمن، يشير إلى تخبط أعمى في سياسته الصبيانية، وتقديمه لمشاريعه الخاصة المرتبطة بأجندات أمريكية صهيونية على حساب معاناة المواطنين في بلاده.