المشهد اليمني الأول/

أوضح رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى، اليوم السبت، أن أجندة المفاوضات المقبلة في العاصمة الأردنية “عمان” في الـ19 من الشهر الجاري، هي تنفيذ الشق الثاني من اتفاق عمّان القاضي بالإفراج عن 200 أسير من الجيش واللجان مقابل 100 عنصر من المرتزقة وناصر منصور هادي.

وأشار المرتضى في مداخلة له على قناة المسيرة إلى أن الشق الثاني من الأجندة هو توسيع عدد الصفقة، لتشمل أعدادا أكبر من الصفقة السابقة.. مؤكدا أن الطرف الآخر ليس جاهزا للذهاب إلى صفقة الكل مقابل الكل في ملف الأسرى.

وقال المرتضى: أصرينا على الحضور الإماراتي في مفاوضات الأسرى كونها تملك قوات على الأرض إضافة إلى الفصائل التابعة لها ونأمل أن تنفذ الأمم المتحدة والسعودية هذا الطلب.. مضيفا أنه لا بد أن يكون الطرف السعودي حاضرا بصفته قائدا للعدوان وكي يفاوض على أسراه لدى الجيش واللجان الشعبية.. مؤكدا أن السعوديون هم من يملكون زمام الأمور بالنسبة للطرف الآخر.

 

وكان المرتضى قد أعلن أمس الجمعة تلقي اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى دعوة رسمية من الأمم المتحدة لحضور جولة مفاوضات جديدة على ملف الأسرى تبدأ من تاريخ 19/11/2020 في العاصمة الأردنية “عمان” وقد رحب رئيس اللجنة الوطنية للأٍرى عبدالقادر المرتضى بالدعوة .

وفي منتصف أكتوبر المنصرم تم الافراج عن 670 أسيرا من الجيش واللجان الشعبية مقابل 400 أسير من المرتزقة و15 جنديا سعوديا و4 سودانيين وذلك ذمن اتفاق ” عمان ” لتبادل الأسرى.