المشهد اليمني الأول/

‏أبرمت حكومة ‎باكستان، الثلاثاء، اتفاقاً مع جماعة “لبيك يا رسول الله”، ينص على طرد السفير الفرنسي من البلاد بعد إصدار تشريع برلماني بذلك، مقابل قيام الجماعة بإنهاء اعتصامها في إسلام آباد الذي بدأ في أعقاب الرسوم المسيئة للرسول في فرنسا في الأيام الأخيرة.
وينص الاتفاق أيضاً على عدم إرسال باكستان سفيراً إلى ‎فرنسا، ومقاطعة المنتجات الفرنسية رسمياً.

احتفاء بالخبر

احتفاء بالغ قوبل به الاتفاق التاريخي، وهلل له المراقبون.

الشيخ محمد الصغير علق بقوله: “‏شعب ‎باكستان ينتصر لرسول اللهﷺ من خلال الاعتصام في العاصمة، مما جعل الحكومة توافق على طرد سفير ‎فرنسا في مقابل إنهاء الاعتصام، والاستمرار في ‎مقاطعة المنتجات الفرنسية”.
الشعب يفرض رأيه!

في ذات السياق عبر عدد كبير من المتابعين عن سعادتهم لقرار الحكومة الباكستانية، فكتب تركي الشلهوب مثنيا: “ الله أكبر..

الحكومة الباكسـتانية تقرر على طرد السفير الفرنسي، بالإضافة إلى ‎مقاطعة المنتجات الفرنسية رسميًا، مقابل قيام جماعة “لبيك يا رسول الله” إنهاء اعتصامها في العاصمة إسلام آباد”.

وأردف الشلهوب: “الشعب يفرض رأيه”.‏حين ينصر العجمُ رسول الله قبل العرب!

الكاتب والداعية الفلسطيني جهاد حلس أثنى على قرار طرد السفير الفرنسي وإيقاف استيراد البضائع الفرنسية بعد غضب شعبي عارم واحتجاجات في جميع أنحاء باكـستان،وأردف قائلا: “جزى الله الشعب الباكـستاني كل خير، وذب عن وجوههم النار كما ذبوا عن عرض رسول اللهﷺ”.
كسر أنف ماكرون

آخرون أكدوا أن قرار الحكومة الباكسـتانية سيكسر أنف الرئيس الفرنسي ماكرون، وسيكون ضربة قاصمة له.
نشطاء أثنوا على الباكستانيين بعد وقفتهم، مؤكدين أنهم هم المحبون للرسول حقا!