المشهد اليمني الأول/

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أن إعلان السلطة الفلسطينية عن عودة العلاقات مع العدو الإسرائيلي هو انحراف عن المسار الوطني وانقلاب على مخرجات اجتماع الأمناء العامين.

وقالت الفصائل في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، إن ما قامت به السلطة من عودة التنسيق الأمني والعمل بالاتفاقيات مع الكيان يمثل طعنة لآمال شعبنا في تحقيق وحدة حقيقية، وأن الرهان على بايدن في إنصاف قضيتنا الوطنية وتحقيق آمال شعبنا هو رهان خاسر وليس من الواقع شيء.

وأشارت المقاومة الفلسطينية إلى أن المصلحة الوطنية تقتضي عملاً وحدوياً جامعاً على أرض الميدان يعزز الوحدة الحقيقية ويحقق الشراكة الوطنية قائلة: “هذا القرار الآثم لا يقل خطورة عن التطبيع المخزي الذي تسير به بعض الأنظمة العربية لأنه يعطيها المبرر للتطبيع”.

وطالبت السلطة بالرجوع عن هذا القرار والكف عن ممارسة سياسة التفرد بالقرار السياسي.

وأدانت الفصائل زيارة وزير الخارجية البحريني للكيان الصهيوني والتي تعبر عن حالة الهوان التي وصل إليها المطبعون، داعية الفصائل الفلسطينية والأحرار في الأمة إلى تشكيل جبهة عريضة لمواجهة التنسيق الأمني والتطبيع مع العدو الإسرائيلي.