المشهد اليمني الأول/

قام مسلحون باحتجاز رهائن في مدينة نيويورك داخل أحد المنازل. وبحسب شبكة abc الأمريكية، قالت الشرطة، إن “الحادث بدا كعملية اقتحام لمنزل في مقاطعة كوينز بنيويورك، حيث تحصن مسلحان مشتبه بهما داخل المنزل”.

وأضاف مساعد رئيس شرطة نيويورك، روبن بلتران، أن سيدة وطفلها الرضيع كانا بالداخل، احتجازهم كرهائن من قبل المسلحين”.

وأوضح أن الضحية تعرضت للاعتداء خلال الحادث، ولكن لحسن الحظ، تم إطلاق سراحها مع الطفل، بالإضافة إلى شخصين إضافيين كانوا داخل المنزل، امرأة مسنة في الثمانينيات من عمرها وامرأة في الخمسينيات من عمرها.

ووفقا لوسائل إعلام محلية، انتشرت الشرطة ووحدات الطوارئ في موقع الحادث، بينما يتوقع وصول فريق التفاوض لتحرير رهائن آخرين ربما يكونون داخل المنزل.بعد الاحتجاز وفقًا للمسؤولين، تم إخلاء المنطقة وهي آمنة، ولكن التحقيقات مستمرة لمعرفة ملابسات الحادث.

وأبدى الخبراء الطبيون الذين يقدمون المشورة للمرشح الديمقراطي جو بايدن بشأن جائحة “كورونا”، عن خوفهم من أن تأخير انتقال السلطة قد يضر باستجابة الولايات المتحدة لمكافحة الفيروس.

ونقلت وكالة أنباء “رويترز” عن الرئيس المشارك لفريق عمل (كوفيد-19) الدكتور ديفيد كيسلر، قوله: إن الخبراء لم يتمكنوا من مناقشة الوباء مع مسؤولي إدارة ترامب الحاليين، أو الوصول إلى البيانات، بما في ذلك سعة أسرة المستشفى والمعدات المخزنة.

من جانب آخر كشف سكرتير الشؤون الخارجية لولاية جورجيا الأميركية، براد رافينسبيرغر، عن تعرضه لضغوط متزايدة مؤخرا من قبل أعضاء الحزب الجمهوري، وذلك بعد تأكيده على نزاهة الانتخابات في الولاية.

في مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست”، قال رافينسبيرغر إنه يتعرض لتهديد بالقتل، مشيرا إلى أنه أبلغ السلطات بهذه التهديدات.

وأعرب رافنسبيرغر عن سخطه إزاء تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحلفائه حول مدى نزاهة نتائج انتخابات جورجيا، وهي الولاية التي يفوز فيها مرشح جمهوري في العادة.

وأضاف: “إنه امر محبط للغاية، لا سيما عندما يأتي هذا الشيء من الزملاء في الحزب الجمهوري”، مؤكدا أنه “سيتم التحقيق بدقة في مزاعم الاحتيال، ولكن لا يوجد دليل موثوق بحدوث تزوير على نطاق واسع بما يكفي للتأثير على نتيجة الانتخابات”.

وتأتي هذه الضغوطات على رافنسبيرغر، الذي خالف حزبه الجمهوري بعد دفاعه عن عملية التصويت في الولاية التي يتقدم في المرشح الديمقراطي جو بايدن، في الوقت الذي تعيش فيه جورجيا مرحلة شاقة بإعادة فرز 5 ملايين صوت يدويا.

صحيفة تكشف عن حقيقة أصوات انتخابية في ولاية جورجيا قد تنعش آمال ترامب

أتاحت إعادة فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في ولاية جورجيا تحديد أكثر من 2.6 ألف صوت غير محسوب في إحدى المقاطعات، وفقا لصحيفة أتلانتا جورنال-كونستيتيوشن المحلية.

وبحسب الصحيفة فإنه من المفترض أن العطل كان بسبب مشكلة في الماسح الضوئي للرسائل الإخبارية.

ولفتت الصحيفة إلى أن بطاقات الاقتراع المكتشفة هذه قد تساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سد الفجوة عن المرشح الديمقراطي جو بايدن، الذي تم انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، وفقا لتقارير إعلامية أولية.

وفي الوقت الحالي، وبحسب قنوات تلفزيونية، تتجاوز فجوة بايدن عن ترامب 14 ألف صوت، لصالح الأول.

وصرح مفوض الانتخابات في ولاية جورجيا، غابرييل سترلينج ، للصحيفة أن ذلك لم يكن خللا فنيا، ودعا إلى استقالة رئيس اللجنة الانتخابية للمنطقة التي تم العثور فيها على بطاقات الاقتراع.

وتجدر الإشارة إلى أنه في مناطق أخرى من الولاية، لم تكشف عملية إعادة الفرز بعد عن اختلاف كبير في عدد الأصوات للمرشحين الجمهوري والديمقراطي.

وفي وقت سابق، أعلن المسؤول في ولاية جورجيا، براد رافينسبيرجر، عن إمكانية إعادة فرز الأصوات يدويا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وتعد جورجيا ، واحدة من أربع ولايات يمكنها تحديد نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية حتى يتم الإعلان عن الفائز هناك.

ورفع فريق ترامب دعوى قضائية أمام محكمة في جورجيا يطالب فيها لجان الانتخابات بالولاية بالامتثال لقانون عد وتخزين بطاقات الاقتراع الواردة بالبريد.