المشهد اليمني الأول/

تطرق وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى “العراقيل التي تختلقها بعض الدول في مسار الحل والتسوية السياسية للقضية السورية”، مؤكداً على ضرورة “إلغاء الحظر الظالم المفروض على الحكومة والشعب السوري خاصة في ظروف تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)”.

جاء ذلك خلال اجتماع ظـريف أمس السبت مع المندوب الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، إذ جرى البحث حول القضايا والتطورات المتعلقة بسوريا.

وقال ظريف في السياق نفسه إنه “خلال الأعوام الماضية توفرت فرص مناسبة لإنهاء الأزمة في سوريا، لكننا واجهنا جهوداً محبطة ومهدرة للفرص من قبل بعض الدول في كل مرة”.

من جانبه، شرح بيدرسون “أحدث الأوضاع المتعلقة بلجنة دراسة الدستور السوري وجهوده لعقد الاجتماع القادم”، مشيراً إلى “تعاون الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع منظمة الأمم المتحدة في حل وتسوية الأزمة السورية”، مؤكدا دور إيران المهم في هذا المسار.

وكان بيدرسون قد أجرى أمس السبت أيضا محادثات مع كبير مساعدي الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي.

واستعرض بيدرسون في اللقاء مع خاجي أحدث التنسيقات الجارية مع أعضاء لجنة الدستور السوري فيما يتعلق بجدول الأعمال وموعد انعقاد الاجتماعات القادمة للجنة، موجهاً الشكر والتقدير لـ”جهود ايران في دعمها للمسيرة السياسية لحل الأزمة السورية”.