المشهد اليمني الأول

المشهد اليمني الأول/

حذّرت اللجنة الإقتصادية بالانتقالي من أن لجوء بنك مركزي عدن لطباعة النقود الورقية غير المغطاة، والتي وصلت إلى مايزيد عن اثنين ترليون ريال يمني، ستقود إلى مزيد من تدهور العملة المحلية ووصولها مستويات أخطر وأكبر مماهي عليه اليوم.

وناقشت اللجنة مستجدات الوضع الاقتصادي الحالي في المناطق المحتلة، مؤكدة أنه يُنذر بكارثة ويهدد بالانهيار الكامل، جراء فراغ السلطة وفشل حكومة المرتزقة في معالجة الكثير من الجوانب الاقتصادية والتي يأتي في مقدمتها تدهور العملة المحلية التي وصلت إلى مستويات غير معهودة.

وأشارت اللجنة إلى أن هناك جوانب عديدة من أوجه القصور الفشل، أبرزها ضعف التوقف شبه الكامل للدورة النقدية، وعدم القدرة على تعبئة وحشد الموارد المحلية والأجنبية، ما أدّى إلى شحة السيولة في خزائن البنك المركزي وتوسع العجز في الميزانية.

وتطرقت اللجنة إلى ملفات أخرى هامة، في مقدمتها ملف الخدمات المترديّة وخاصة خدمات الكهرباء، والمياه، والصحة، والنظافة، وعدم توفر وقود الكهرباء الذي يهدد بخروج المنظومة الكهربائية عن الخدمة بشكل كامل.

وإلى جانب ذلك، ناقشت اللجنة قضية حرمان القطاعات العسكرية والأمنية من مستحقاتهم المالية المشروعة لأشهر مضت، وفي هذا الشأن أوصت اللجنة الوفد المفاوض بالضغط على حكومة المرتزقة بتحمل مسؤولياتها تجاه مستحقات تلك الجهات.