المشهد اليمني الأول

المشهد اليمني الأول/

قال القيادي في حزب الإصلاح في مأرب وأحد مشائخ المحافظة محمد بن علي طعيمان إن محافظة مأرب أغرقت بين الثارات القبلية والصراعات البينية التي أوجدتها وغذتها الوصاية الأجنبية التي كانت تتمركز في صنعاء بنظامها وسفاراتها وغير ذلك.

وأكد عضو مجلس الشورى في حوار تلفزيوني لقناة الهوية، إن الوصاية الخارجية التي فرضت على محافظة مأرب بالإضافة إلى سياسة النظام السابق وما تبعها من أحزاب عملت جميعها على إغراق مارب في صراعات هدفت لإشغال أبناء مارب عن النهوض والمطالبة بحقوقهم كونهم يجلسون على محافظة نفطية ترفد الخزينة العامة للدولة بـ70% من إيرادات الدولة.

وأكد الشيخ طعيمان إن النظام السابق والوصاية السعودية كانت تقود حرباً ضد مأرب طوال العقود الماضية في المقابل يتم نهب ثروة مارب دون أن تحصل على شيء مما يخرج من المحافظة الغنية بالنفط والغاز والتي قدمت خدماتها لصنعاء فقط ونهب ثروتها رؤوس النظام السابق.

وقال طعيمان إن النظام السابق تعمد تشويه سمعة أبناء مارب، حتى انطبعت في أذهان مواطني الجمهورية بأن “الماربي عبارة عن قاطع طريق ونهاب وقاتل والسبب في ذلك هو أنه عندما يطالب صاحب مأرب بحقوقه يتم مواجهته من قبل الدولة ولا يُستجاب لمطالبه، وحين يتجه ليحاول الضغط على النظام السابق تحدث مشكلة وهكذا”.

مضيفاً إن الوضع وصل بألا يتمكن المنتمي لمحافظة مأرب من أن يجد بيتاً للإيجار في صنعاء بسبب ثقافة الناس هناك عن أبناء مأرب وهذه الثقافة هي التي زرعها النظام السابق في أذهان الناس.

وأكد طعيمان أن النظام السابق تعمد إبقاء مارب بهذه الصورة وبدون خدمات أو أي مظهر من مظاهر التنمية حتى تبقى المحافظة منشغلة بالأمور البسيطة والبدائية بينما يتفرغ هوامير النظام السابق لنهب ثروة المحافظ.

كاشفاً عن أن نجل علي عفاش (أحمد) حول ألوية الجيش في مارب إلى حراسات لحماية قاطرات النفط والغاز التي كان يملكها والتي كان يخرج لحراستها عند نقل النفط الأطقم العسكرية التابعة للدولة من المعسكرات، مؤكداً أن المرتزق علي محسن الأحمر هو الآخر فعل الشيء ذاته لحراسة الوايتات التي تنقل له البترول إلى السواحل الجنوبية.