المشهد اليمني الأول

المشهد اليمني الاول/”خاص”

في العام الماضي وبينما العالم عاجز امام فيروس كورونا، خرج مايسمى برئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بتصريح لافت للنظر، وعن اليمن التي حينها لم تسجل اى اصابة، فقال النتن ياهو ان سبب عدم وجود فيروس كورونا باليمن، هو مادة الحُلبّة التي يتناولها الشعب اليمني.

اليوم 8 ديسمبر 2020م مواقع وصحف غربية ايضا تقول ان اليمن خالي من فيروس كورونا

حيث قالت صحيفة الغارديان: “اليمن بلد يسوده المرض بالكاد يسجل كوفيد 19”
اما موقع الحرة فقال: “لغز كورونا في اليمن.. البلد الذي مزقته الحروب انتصر على الوباء، واليمن من افقر دول العام واقلها استقرار، ولكنه هزم الكورونا”

وصحيفة ذا صن تايمز قالت: “اليمن خالية من كورونا ولكن الى متى..؟”

وتسائلت صحيفة ذا ويك قائلةً: “كيف تمكنت اليمن التي مزقتها الحرب من أن تصبح خالية من فيروس كورونا”!!

والاخبار تنتشر والاعلام يحلل، وكلا يدلوا بدلوه بالموضوع، فهذا يقول بمناعة القطيع والاخر يرجع الامر الى القات والبعض يتحدث عن ان نسبة كبار السن باليمن قليلة وان الشباب يتمتعون باجساد نحيلة الخ.

ولم يتطرق المحللين، غرب وصهاينة وعرب الى عناية المولى عز وجل بأهل يمن الايمان والحكمة اليمانية، فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا، وبوجود قيادة جهادية ايمانية ومؤمنة، وبالامكانيات المتاحة تم تجاوز الكورونا، بالرغم من تسجل لحالات من الاصابات والوفاة، وحينها كانت القيادة على المستوى الاعلى والصف الاول بالتطمين مع اخذ الاحتياطات واجراءات الوقاية والحد والسيطرة في ظل انعدام العلاج واللقاح.

فالمعنويات كانت سببا من اسباب التدهور والانهيار، وضعف المعنوية لدى البعض عالميا ثم مالا يحمد عقباه، وبالمقابل كان الطابور الخامس بالتهويل والاستهزاء والاتهام لدولة المجلس السياسي الخ..

فيروس كورونا وحسب اجماع المختصين هو اضعف الفيروسات فتكا، والتعاطي معه من اسهل مايكون بالمعنويات المرتفعة والنظافة وتناول اللوز والجوز والخضروات لتقوية جهاز المناعة قبل واثناء وبعد حدوث الاصابة في الجهاز التنفسي، وحكة الحلق والتعرق يعالج بملعقة عسل ووجبة غداء ساخنة مع الحلبة لتوصيل الفيروس للجهاز الهضمي فيموت هناك.

ثم عودي قات اخضر وشربة ماء باردة ترد الروح والفيروس ان عبر للجهاز التنفسي، ثم ضيق التنفس فيعالج باستنشاق بخار الماء المتصاعد من اي وعاء به ماء يغلي ولا استغناء عن الاطباء والطب والمختصين في كل الاحوال.

وبعد كل ذلك، ومن بين حوالى 200دولة بالعالم، لماذا تهتم تل ابيب والغرب بكورونا الذي انتحر باليمن!! وغدا بعون القوي العزيز ايضا سيتحدثون عن اليمن الذي هزم فيروسات العدوان المدججة بافتك واحدث الاسلحة العالمية، وباغني دول العالم وجيوش عدة ومن جنسيات وأديان وأجناس ومذاهب ومرتزقه من كل انحاء العالم.

انهم قوم اولي قوة وبأس شديد في كل المجالات والحالات، وذلك ابعد من ان يستوعبه الطغاة والبغاة وقوم الخيانة والارتزاق.
__________
المحرر السياسي
7ديسمبر 2020م

المقالة السابقةقد يقفل الباب.. قرار العفو لن يستمر
المقالة التاليةتدشين توزيع زكاة الزروع في المحويت