المشهد اليمني الأول

المشهد اليمني الأول/

نظمت الهيئة النسائية الثقافية العامة لأنصار الله بمدينة الحديدة عصر اليوم، وقفة احتجاجية ترسيخًا للهوية الإيمانية، ورفضا للتطبيع الخليجي مع الكيان الصهيوني.

واكدت المشاركات في الوقفة على أن خطوة التطبيع خيانة للمقدسات الإسلامية ولدماء الشهداء، مشيرات الى أن المجاهرة العلنية الواضحة بالتطبيع لا تُعبر عن توجهات ومبادئ وقيم الشعوب الرافضة لمسألة التطبيع، وأيّ علاقة مع كيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب.

ونددن بجرائم العدوان المستمرة على مدينة الحديدة خاصة واليمن عامة منذُ ستـة أعوام، مؤكدات أن ما يرتكبه العدوان بحق أبناء الحديدة وحصاره المُطبق عليهم يعد من أبشع الجرائم..

واستنكرن الحرائر المشاركات في الوقفة بالتدني الأخلاقي والتعامل اللإنساني من المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة إزاء استمرار جرائم العدوان بحق اطفال ونساء هذا البلد..

وقد تخللت الوقفة العديد من الكلمات التي ناشدت بكل أحرار هذا البلد الغيورين على وطنهم ودماء شعبهم ممن لازالوا في المنازل إلى حمل السلاح والتوجه نحو الجبهات لرفد رجال الرجال.

وأشارت الكلمات الى أن المرأة اليمنية ضربت أروع الأمثلة في التضحية والفداء لهذا الوطن، وهو ما يظهر جليًا في استقبال مواكب الشهداء بكل عزة وشموخ، واكدت أن الحرب علمتهن الحرية والعزة والكرامة والثبات على الحق حتى النَّصر..

وخاطبن المشاركات في الوقفة المجتمع الدولي بالقول: ” ألم يحن الوقت بعد؛ كي يصحوا الضمير الدولي ويعمل على إيقاف هذا العدوان والحصار والجرائم اللإنسانية بحق الأطفال والنساء والشيوخ”..

وفي ختام الوقفة تم قرأه بيان الوقفة الذي اشاد بالإنتصارات والإنجازات التي يحققها رجال الرجال في جبهات القتال ضد هذا العدوان، داعيا القوة الصاروخية الى تكثيف أقصى الضربات الموجعة والمؤلمة كي يعلم العالم أن الدم اليمني غالٍ .

ووجه بيان الحرائر رسالة الى كُل من لازال في صف العدوان من أبناء هذا البلد للعودة الى حضن الوطن، مؤكداً أن الإستمرار مع من يقتل أطفال ونساء شعبه يعد خيانة عظمى ومشاركة في الإجرام وسفك الدماء..

صور

احتجاجية للهيئة النسائية بالحديدة 1احتجاجية للهيئة النسائية بالحديدة من أجل ترسيخ الهوية الإيمانية ورفض التطبيعاحتجاجية للهيئة النسائية بالحديدة من أجل ترسيخ الهوية الإيمانية ورفض التطبيع6احتجاجية للهيئة النسائية بالحديدة من أجل ترسيخ الهوية الإيمانية ورفض التطبيع7

المقالة السابقةمحافظ مأرب طعيمان يزور عدد من المديريات المحررة من براثن العدوان ومرتزقته
المقالة التاليةالعرب وإهدار النعم..!