المشهد اليمني الأول

المشهد اليمني الأول/

قال وكيل محافظة أبين صالح الجنيدي إن المعارك بين فصائل المرتزقة في محافظة أبين ( مليشيات المجلس الانتقالي ومليشيات الفار هادي ) أدت الى تشريد ما يزيد عن الـ500 أسرة منهم 80 أسرة نزحت خلال المعارك الأخيرة من مناطق الدرجاج والطرية والقرى المجاورة لهما إلى مناطق المخزن وخنفر وزنجبار ولودر وموديه, و30 أسرة نزحت من منطقة الشيخ سالم إلى مدينة زنجبار حيث لم يحصلوا على أي سكن وتم جمعهم في مدرسة للأطفال.

كما أدت المعارك الى تدمير عدد من الآبار ومزارع المواطنين في تلك المناطق حتى أصبحت مناطق حرب ودمار

ولفت الجنيدي في تصريح خاص لـ” 26 سبتمبر نت ” إلى أن عدد القتلى في الآونة الأخيرة تجاوز الـ 70 من فصائل المرتزقة و50 جريحا و 300 أسير في وقت عززت مليشيات هادي صفوفها بعناصر من ” القاعدة ” و” داعش ” بعد الاتفاق بينهم والسماح لهم بالتحرك في المديريات الواقعة تحت سيطرتهم بصورة علنية وفتح معسكرات لهم وتجميع عناصرهم مقابل مشاركتهم في المعركة ضد مليشيات الانتقالي.

ونوه الجنيدي  الى أن دول العدوان السعودي الاماراتي وأدواتها الاجرامية ركزت على أبين من أجل إخضاعها وإشغالها بحرب داخلية حتى يتسنى لها تنفيذ مخططها الاستعماري وتمكين الإمارات من فرض سيطرتها على عدن والساحل وسيطرة السعودية على شبوة وحضرموت والمهرة مناطق الثروات البترولية والقضاء على كل القيادات الجنوبية الحرة التي ابتعدت عن طرفي الصراع من مثقفين وسياسيين وعسكريين ونشطاء.

وأكد الجنيدي أن أول مخطط للعدوان الأمريكي على اليمن بدأ من محافظة أبين عندما تم قصف قرية من القرى الريفية بصواريخ أمريكية وبموافقة النظام السابق وبعد ذلك سيطر تنظيم ” القاعدة ” في عام 2011م على المحافظة وذاقت أبين أكبر عقاب جماعي من خلال تلك الحرب مع عناصر التنظيم الارهابي.

وأضاف :” منذ عام 2015م ظلت أبين في حرب داخلية مستمرة طوال هذه السنوات والسبب هو امتداد للسياسة الانتقامية التي يقوم بها المجرم علي محسن الأحمر, حيث شهدت أبين عدة حروب ومنها المعارك الجارية بين فصائل المرتزقة بهدف تدمير أبين وتشريد أهلها.