مقالات مشابهة

هل يحافظ بايدن على وعده وينهي العدوان على اليمن!

المشهد اليمني الأول/

 

قال موقع ميدل ” إيست آي ” البريطاني إن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن تعهد بوقف تدفق الأسلحة الأمريكية وإنهاء الدعم للسعودية التي تقصف اليمن منذ خمسة أعوام.

وأكد الموقع أن دونالد ترامب لم يقتصر على انقاذ محمد بن سلمان بعد جريمة قتل جمال خاشقجي، بل قدم أيضاً دعماً سياسياً غير مشروط وأسلحة بمليارات الدولارات, كما أن ترامب هو أحد قادة العالم القلائل الذين استمروا في دعم القصف الذي تقوده السعودية على اليمن.. مشيراً إلى بريطانيا بأنها وحدها من ضاهته في دعمها غير المشروط للنظام السعودي, وبصرف النظر عن مدى الأزمة المروعة، فقد وقف ترامب مع بن سلمان واعترض على محاولات الكونجرس لوقف مبيعات الأسلحة الأمريكية ودعمها.

وأفاد الموقع أن العواقب قد تكون وخيمة على التحالف الذي تقوده السعودية, فلم تكن حملة القصف ممكنة إلا بفضل الدعم السياسي والعسكري من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وحكومات أخرى تتاجر بالأسلحة. . يقول بروس ريدل من “معهد بروكينجز للأبحاث” إن القوات السعودية لا تستطيع العمل من دون الدعم الأمريكي والبريطاني.

ووفقاً للموقع إن عواقب العدوان السعودي كانت مدمرة، حيث قتل الآلاف من المدنيين، كما أن القنابل والصواريخ الأمريكية دمرت البنية التحتية الحيوية في ربوع اليمن.

وأكد الموقع أنه في 2019، قضت محكمة الاستئناف في المملكة المتحدة بالموافقة على مبيعات الأسلحة البريطانية لدولة العدوان بشكل غير قانوني، ما دفع الحكومة إلى التوقف بشكل مؤقت عن الموافقة على مبيعات أسلحة جديدة.. وفي يوليو الماضي تم استئناف بيع الأسلحة ، وهو قرار معرض لطعن قانوني.

وتساءل الموقع إذا كانت الولايات المتحدة ستغير مسارها، فهل سيستمر وزراء المملكة المتحدة في دعم مثل هذه الحرب الكارثية على اليمن؟ إنه من الصعب أن نصدق أن ضمائرهم ستوقفهم، خاصة إذا كانوا يحاولون بناء علاقة أمتن بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع بايدن.

وأضاف الموقع أنه مع قيام العديد من الدول الأوروبية بخفض مبيعات الأسلحة للقوات السعودية ، يمكن أن تصبح المملكة المتحدة معزولة بشكل متزايد باعتبارها المدافع الأخير عن التدخل الوحشي على اليمن الذي خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم .

ويختم الموقع حديثه بالقول: والحقيقة هي أن هذه الحرب على اليمن لم تكن أبداً حربا ضرورية, لقد كان الاختيار السياسي دائماً ممكناً وتفاقم الوضع بسبب تواطؤ ودعم الحكومات والشركات القوية التي بدأت وكأنها في الاتجاه الآخر، وتجاهلت استمرا ارتكاب الفظائع.