المشهد اليمني الأول

المشهد اليمني الأول/

نشرت صحيفة الغارديان تقريرا لمراسل شؤون الشرق الأوسط مايكل صافي من سيدي بوزيد معقل شرارة الثورة التونسية بعنوان ” لقد دمرنا: 10 سنوات على لعنة التونسي الذي أشعل الربيع العربي”.

يقول صافي إن محمد البوعزيزي الشاب الذي كان يبلغ من العمر 26 عاما تصرف بشكل يائس في ذلك اليوم من شتاء عام 2010 وتسبب ذلك في اندلاع شرارة الربيع العربي والثورات عبر المنطقة وفي وقت لاحق أصبح هناك في قلب سيدي بوزيد صورة جدارية ضخمة للبوعزيزي أمام مقر الإدارة المحلية.

وينقل صافي عن فاطمة إمام إحدي سكان المدينة قولها “ألعن الصورة عندما أنظر إليها، في كل مرة أمر من هذه المنطقة أرغب في إسقاطها لأنه هو الذي دمرنا”. بينما يقول قيس البوعزيزي ابن عم محمد إن لقب العائلة كان يوما ما رمزا لفخر تونس “لكن الآن مدينة سيدي بوزيد ولقب البوعزيزي أصبحا بمثابة لعنة”.

ويقول صافي إنه بعد عشر سنوات من انطلاق شرارة الربيع العربي تحولت تونس من دولة سلطوية بعد الإطاحة بزين العابدين بن علي إلى دولة ديمقراطية لكنها مرت بالكثير من الاغتيالات السياسية والهجمات” الإرهابية” والتقلبات الأيديولوجية لقادتها السياسيين في توقيتات حاسمة لكنها تجنبت العودة للنظام السلطوي كما حدث في مصر وتجنبت أيضا الانزلاق إلى الحرب الأهلية كما حدث في سوريا واليمن وليبيا.