المشهد اليمني الأول

أعلن الفار “هادي” عن تشكيل حكومة جديدة وفقا لـما يسمى “إتفاق الرياض“، مشيرا إلى أن تكليف المرتزق معين عبد الملك رئيسا للحكومة وأحمد عوض بن مبارك وزيرا للخارجية.

وينص اتفاق الرياض على تشكيل حكومة من 24 وزيراً بالمناصفة (شمال وجنوب)، بالإضافة أيضا إلى بنود عسكرية وأمنية، على أن تتولى السعودية الإشراف على التنفيذ في المرحلة المقبلة.

طرد الوزراء السابقين

وكشف مصدر مسؤول في رئاسة المرتزقة، عن قرار أصدرته اللجنة السعودية الخاصة يتضمن مغادرة الوزراء السابقين من مقر سكنهم.

وأشار المصدر إلى ان الوزراء المستبعدين لا يجدون أي مأوى لهم سوى الفنادق التي تم تسكينهم فيها، منذ تعيينهم فيها.

وطالب المصدر اللجنة الخاصة بتوفير سكن بديل للوزراء المستبعدين من التشكيلة الجديدة وافراد اسرهم.

احياء الإتفاق الميّت وشرعنة التواجد

وتحاول الرياض احياء اتفاق ولد ميتا بين مرتزقتها ما يطلق عليهم ”حكومة المرتزقة والمجلس الانتقالي” في مخطط جديد تستخدم فيه الطرفين لتحقيق أهداف عدوان تحالفها على الشعب اليمني.

وتسعى دول تحالف العدوان السعودي الإماراتي لشرعنة وجودها الاستعماري بالمحافظات الجنوبية والشرقية, من خلال ما يُسمى “اتفاق الرياض”.

واتخذت دول العدوان من اتفاق الرياض أداة للتدخل العسكري في مدينة عدن، حيث نقلت الرياض الآلاف من الجنود السعوديين إليها وأنشأت مليشيات مواليه لها في محافظتي عدن وأبين, وعملت على السيطرة بمحافظة المهرة.

ماتخلص اليه كثير من التحليلات أن الهدف من كل مايجري هو الحيلولة دون استعادة الجيش واللجان الشعبية لمحافظة مأرب وتمكين الانتقالي من السيطرة على الحدود الشطرية تمهيدا للانفصال وجعله طرفا في أي مفاوضات قادمة للتسوية.

ويشهد اليمن للعام السادس حربا عنيفة أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

ومنذ بدء هجوم تحالف العدوان لم يشهد الريال اليمني غير الهبوط المتواصل مقابل العملات الأجنبية.