المشهد اليمني الأول

من الجولان السوري المحتل وبرفقة ناطق جيش العدو الصهيوني افخياي ادرعي ظهر صهاينة البعران الإماراتي ماجد السراح والبحريني أمجد والّذان تغنّوا بـإنجازات جيش الاحتلال الصهيوني ضد حزب الله، على حدّ وصفهم، وقالا أنه “يتم تأديب حزب الله والميليشيات الايرانية في الجولان ، مضيفان أنهما “مع السلام والتعايش والوئام بلا حزب الله ونظام إيران.

وسنقف دائما مع من يؤدب النظام الإيراني والميليشيات الارهابية حسب زعمهم، ويترافق ذلك مع احتفاء صهيوني بخيانة التطبيع مع الامارات والبحرين وبشكل مختلف من الاحتفاء مع السابقون مثل مصر والأردن فقبل اسبوع تقريبا نقابة الفنانين المصريين توقف الممثل محمد رمضان واحالته للتحقيق لأنه التقط صورة له مع احد الممثلين الصهاينة.

وعندما صنف النظام السعودي حزب الله ارهاب، ظهر الاعلامي المصري الراحل “حمدي قنديل” ينتقد بل ووصف نفسه بانه من حزب الله، وعندما شن العدو الصهيوني عدوان على حزب الله في يونيو 2006م، خرجت مظاهرات للشعب المصري ضد العدوان وترفع صور سيد المقاومة اللبنانية ح”سن نصر الله” يحميه رب العالمين.

بينما فقهاء الوهابية، حرموا في حينها الدعاء للمقاومة الاسلامية اللبنانية، والعدو الصهيوني لم يستطيع ان يخترق الشعب المصري من عام 1979م، او الشعب الاردني وحتى مع شعب السلطة الفلسطينية اوسلوا.

حيث لم يجرؤ مواطن منهم بقدح وذم المقاومة علنا والاشادة بجيش الاغتصاب الصهيوني لفلسطين المُحتلة، كما يفعل بعران الخيانة من الامارات والبحرين وحتى المسعودين من فقهاء الوهابية السعودية وهنا لابد من القول إن الاصيل اصيل والعريق عريق حتى في ظل انظمة خيانة التطبيع والعكس صحيح.

__________
المحرر السياسي
20ديسمبر 2020م