المشهد اليمني الأول

كشفت صحيفة تشالنج الفرنسية أن السعوديين يستنجدون بفرنسا في الأسابيع الأخيرة ويعقدون صفقات أسلحة ورادارات لحماية أنفسهم من هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ التي تشنها القوات اليمنية على المواقع المهمة والحساسة في السعودية.

وأكدت الصحيفة أن الجيش السعودي طلب من فرنسا رادارات أخرى قبل بضعة أسابيع .. في حين كان من المقرر توقيع تعديل عقد LEX لتجديد فرقاطات سواري الأول في يوليو بين وزارة الدفاع السعودية وشركة “أوداس ODAS “الفرنسية، لكن الرياض قدمت طلبات إضافية.

وأضافت إن الجيش السعودي طلب من فرنسا تجديد ثلاث فرقاطات التي كانت في البداية 4 فرقاطات ولكن واحدة تعرضت للهجوم وغير قابلة للإصلاح، رغم أنها قبل الهجوم كانت مزودة بصواريخ مضادة للسفن من طراز “OTOMAT أو تومات” صنعت من قبل شركة “إم بي دي طائرات مسإيه MBDA المصنعة للصواريخ “( المجموعة الأوروبية) ومع ذلك يريد السعوديون حماية أنفسهم من الهجمات المحتملة من قوات صنعاء.

وذكرت الصحيفة أن شركة ثاليس رايثون الفرنسية سلمت في العام المنصرم راداري كشف للسعودية، من طراز ” جي إم 200″ “GM200” وهو عبارة عن نظام دفاع صاروخي جوي متوسط المدى ومتعدد الاستعمالات، و قادر على اكتشاف الطائرات من دون طيار، وكذلك صواريخ المدفعية وقذائف الهاون, غير أن ذلك لم يمنع الحكومة السعودية من الحصول على معدات جديدة في الأشهر الأخيرة، حيث أبلغ السعوديون شركة ثاليس أنهم يريدون رادارات أخرى لرصد الطائرات من دون طيار التي من المحتمل أن تصل إلى شمال شرق المملكة وجنوبها.

وأفادت الصحيفة أن العقد الذي تم التوقيع عليه بين السعودية وشركة أوداس كان ضخما للغاية، أي أنه بـ 2,4 مليار دولار, أما شركة SFMC فتعتزم تسليم 75 نوعا من المعدات العسكرية المختلفة إلى الرياض، بما في ذلك مروحيات من طراز ايرباص وكوغار ومدافع نيكستر سيزر وصواريخ ميلانو ومركبات مدرعة.

واختتمت الصحيفة حديثها: يجب على الرياض أن تسلم العقد الموقع عليه لأنه منذ يناير 2019، لم تعد شركة أوداس توفر الصيانة لطائرة إيرباص إيه 300 A330-MRTT التي تقوم بتزويد الطائرات بالوقود في الجو, وينطبق نفس الشيء على تجديد فرقاطات عقد سواري الثاني الذي تم طلبه.

ترجمة: عبدالله مطهر