المشهد اليمني الأول

أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أنها جاهزة لتنظيم مناورات عسكرية مشتركة للمرة الأولى.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية، عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، التأكيد على جهوزيتها لتنفيذ مناورات عسكرية مشتركة للمرة الأولى، ستُعلن رسمياً عن تفاصيلها وتوقيتاتها وفق مقتضيات الميدان.

وقالت الغرفة في بيان صحفي، إن المناورة تأتي في إطار تعزيز التعاون والعمل المشترك بين فصائل المقاومة الفلسطينية، وتجسيداً لجهودها في رفع جهوزيتها القتالية بشكل دائم ومستمر، ونتاجاً لحجم الاستعدادات القتالية التي تقوم بها.

وأضافت: “نعلن جهوزيتنا لتنفيذ مناورات عسكرية مشتركة للمرة الأولى، سنعلن رسمياً عن تفاصيلها وتوقيتاتها وفق مقتضيات الميدان”.. ودعت الجميع إلى التحلي بالمسؤولية وأخذ المعلومات بهذا الخصوص من مصادرها الرسمية.

من جهته أفاد الخبير الفلسطيني واللواء المتقاعد واصف عريقات، لوكالة أنباء “فلسطين اليوم”، بأن المناورة العسكرية المشتركة لفصائل المقاومة في قطاع غزة تحمل في طياتها الكثير من الرسائل الهامة سواء على الجبهة الداخلية الفلسطينية أو الإسرائيلية إضافة لرسائل أخرى مهمة لعناصر المقاومة.

وقال عريقات: إن المناورة المشتركة الأولى بين فصائل المقاومة بغزة تدل على تطور نوعي بين الأجنحة العسكرية للمقاومة ويصب في خدمة تعزيز قدراتها العسكرية ومعرفة نقاط الضعف وتحسينها ونقاط القوة وتعزيزها.

وأضاف: “المناورة المشتركة بين الفصائل يجب أن تكون بشكل روتيني، للتأكيد على الوحدة والتكاتف في مواجهة الاحتلال.. مؤكدًا أن المناورة تأتي في إطار الرد الطبيعي على المناورات الإسرائيلية التي تشهدها حدود قطاع غزة بشكل متكرر، خاصة وأن الاحتلال يفرض نفسه بالقوة العسكرية”.

وتابع قائلاً: “أول الرسائل المهمة من المناورة المشتركة هي موجهة للاحتلال الإسرائيلي بأن المقاومة الفلسطينية موحدة وقوية وتعمل على تطوير ذاتها وقدراتها ومهاراتها من خلال الاستفادة في الميدان بالتعاون والتنسيق المشترك”. ‎

الجدير ذكره أن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية أكدت أنها ستنفذ خلال الأيام المقبلة مناورة عسكرية لأول مرة بين جميع الأجنحة العسكرية وذلك بهدف تعزيز التعاون والعمل المشترك وتجسيدًا للجهود ورفع الجهوزية القتالية بين جميع فصائل المقاومة بشكل دائم ومستمر.