المشهد اليمني الأول

قال حساب مجتهد على تويتر؛ إن ولي العهد الصهيوسعودي، محمد بن سلمان يحاول التخلص من منافسيه في العائلة الحاكمة، قبل تولي بايدن الإدارة الأمريكية.

وفي تغريدة قال المغرد الشهير مجتهد إن أكبر المعتقلين من آل سعود نقل إلى المستشفى، بمرض غامض، مرجحا أن يكون استعان بـ”سموم روسية أو إسرائيلية”.

التخلص من المنافسين

ولفت حساب مجتهد إلى أن التخلص من المنافسين كانت نصيحة مستشاره سعود القحطاني.

في وقت سابق، أثارت حملة سعودية جديدة، لمكافحة الفساد بحسب إعلان السلطات، مخاوف في المملكة، من تكرار الحملة الشهيرة التي شنت على أمراء ورجال أعمال وعرفت بـ”الريتز كارلتون”.

توقيف عسكريين كبار

وشهدت الحملة الحالية توقيف عسكريين كبار، وعدد من الموظفين الحكوميين، وأطلق عليها البعض “ميني ريتز”، نظرا لأن حجمها أقل من سابقتها التي شنت عام 2017، في الفندق الفخم بالرياض.

وأوردت التحقيقات التي نشرتها وسائل إعلام حكومية، أن هيئة مكافحة الفساد الرسمية في البلاد قامت بضبط طالبي رشوة “متلبسين” في سلسلة مداهمات، وعثرت على مبالغ نقدية مخبأة في عليات أو خزنة تحت الأرض وحتى في مسجد.

وتعزز الحملة الجديدة التي تستهدف الجميع من مسؤولين كبار في مجال الدفاع، وصولا إلى موظفين صغار في البلديات ومجالات الصحة والبيئة، من قبضة ولي العهد الصهيوسعودي الحديد على الحكم.

قيادة واحدة

وأكد أحد المراقبين في المملكة، أن الحملة تسعى للتأكيد أنه “لا يوجد سوى قيادة واحدة”.

وكانت منظمات حقوقية، حذرت من حملة السلطات الصهيوسعودية الأخيرة، التي طالت 300 مسؤول بتهم الفساد، وأعربت عن قلقها من تعرضهم “لإجراءات قانونية ظالمة”.

وكان ديفيد إغناتيوس الصحفي في “واشنطن بوست” قال في تموز/ يوليو الماضي؛ إن المهلكة تقوم بتحضير “تهم فساد وعدم ولاء” ضد ولي العهد السابق الأمير ملحد بن نايف المحتجز منذ آذار/ مارس الماضي.