المشهد اليمني الأول

يبدو أن الخائن علي محسن الأحمر سوف يواجه تحديدات وصعوبات عدة خلال الأسابيع المقبلة دفاعاً عن منصبه كنائب للخائن هادي حيث تسعى الامارات والسعودية الى ازاحته واقصائه عن المشهد تماماً خلال المرحلة المقبلة في ظل ترتيبات سعودية إماراتية لفريق المرتزقة والخونة والعملاء حيث تقضي هذه الترتيبات بتعزيز قوة قوى على حساب قوى أخرى الأمر الذي جعل حزب الإصلاح (الاخوان المسلمين) يستنفر أتباعه ويتجه نحو الضغط في سبيل البقاء كمتصدر لمشهد الخيانة والارتزاق رافضاً أن تحل قوة أخرى بديلة له في هذا الجانب.

وكان الأحمر قد طلب لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلا أن الأخير بحسب مصادر مطلعة لم يرد حتى اللحظة على ذلك الطلب.

وهو ثالث طلب يتقدم به الأحمر خلال الشهرين الماضيين بالإضافة الى طلب سابق تقدمت به قيادة جماعة الاخوان المسلمين (الإصلاح) عقب القرارات الأخيرة القاضية باعتبار الجماعة “إرهابية” وهو ما دفع بقيادات من حزب الاصلاح الى الفرار نحو تركيا منهم الزنداني.

وتؤكد معظم المؤشرات أن علي محسن الأحمر يرقص رقصته الأخيرة قبل أن تطاله الضربة الأخيرة وهذه المرة ستكون موجهه له من قبل السلطة التي لطالما كان عميلاً لها على حساب بلده وشعبه وهي السلطة السعودية أو النظام السعودي الذي يدين الأحمر له بالولاء منذ 1978م.

وبحسب مصادر سياسية يمنية في الخارج فإن الأحمر يحاول التمويه على حقيقة الموقف السعودي ضده مؤكداً أن العلاقة التي تجمعه بقيادات السعودية علاقة جيدة وان هناك سوء تفاهم على بعض القضايا لاسيما الواقع الميداني في الداخل وأشارت ذات المصادر أن الأحمر بات يخشى على منصبه أكثر من أي وقت مضى لاسيما في وقت تضاعفت فيه الضغوطات على هادي من أجل تنفيذ تفاهمات سرية تقضي بالإطاحة بالأحمر في أسرع وقت.

وسارع الأحمر خلال الأيام الماضية الى الايعاز لأتباعه من الإعلاميين اضافة الى أبواقه من صحف ومواقع الى شن هجوم على الخائن هادي لدرجة التلويح بالتمرد عليه في حال اصدر قرار يقضي بالاطاحة به وفي نفس الوقت تحركت فصائل الاخوان المسلمين المسلحة للتعبير عن تأييدها للأحمر ضد هادي تحت مبرر انقطاع رواتب صغار المرتزقة من المغرر بهم في الجبهات.

ومن المتوقع ان تشكل هذه المادة الصحفية دعماً للأحمر إذ سيعمل على توظيفها من خلال رفعها للقيادة السعودية للتأكيد أن من يسميهم بالحوثيين سيكونوا أكثر فرحاً بقرار الإطاحة به وهي الطريقة التي يستخدمها الأحمر كلما قررت السعودية الاطاحة به والتخلي عنه فقد وصل به الأمر قبل عدة أشهر الى استجداء القيادة السعودية بعد الهزائم في نهم والجوف وطلب منها فرصة أخيرة وأكد وقتها انه قضى كل عمره في خدمة المملكة وأن عليها أن تثق فيه لخوض معركته الاخيرة ضد من اسماهم باتباع إيران في اليمن.