المشهد اليمني الأول

نتضامن مع الكاتب والاعلامي والمجاهد الدكتور/علي بن يحيى الصنعاني إزاء الهجمة الشرسة بالتخوين والارهاب الالكتروني من قبل اشخاص بالتلطي وراء اسماء وهمية وبالاستقواء بصور مجاهدين مؤمنين في حساباتهم الوهمية للنيل من أشرف وانزه الاقلام المقاومة للعدوان الخارجي والداخلي الذي دق اول مسمار في نعش الفساد بالداخل وعلى بلاطه كما نشكر المجاهد الاعلامي حمود محمد شرف “ابو جرمل” بواجب التوضيح عن الدكتور على الصنعاني في مقالة “بالعربي الفصيح”

المتضامنين

  • حمود محمد شرف
  • أبو جميل انعم العبسي
  • يحيى البدري

مقال حمود محمد شرف

أولاً: يا حوثي يا قاصف.. لأول مرة سأكشف لك ولأمثالك ولكل اليمنيين سراً هنا عن الدكتور علي الصنعاني .. ولكن قبل ذلك أقول لك ولأمثالك: – أدري أنك قد تكون أحد الذباب الإلكتروني التابع للتـ. ـحالف، ولكن لا بأس، فلدينا ذباب كثير أيضاً.

ثانياً: إذا كان الدكتور علي الصنعاني – وكما تقول أنت – متخفّياً وراء صورة “شيبة” فأنت متخفٍّ وراء اسم وهمي وخلف صورة أحد الم. جا. هدين يعلم سبحانه من هو!! مع العلم أن صورة “الشيبة” هي الصورة الحقيقة للدكتور علي الصنعاني ولكن بعد ٥٠ عاماً، وما دامك مفسبك فأكيد أنك عارف بتطبيقات تقديم عمر الصورة..

ثم إنني لا أعتقد أن تكهناتك لسرّ “تخفّي” الصنعاني خلف هذه الصورة واقعية، ومع افتراض صحة ما تقول – وهو غير صحيح – فهل محاولة كسب احترام الناس للوقار جريمة؟!! لا بالعكس، فها أنت ذا تتخفّى خلف صورة مجا.. هد “شاب” ومع ذلك لم نحترم (منشورك هذا) !! ركّز؛ قلتُ (منشورك) ولم أقل شخصك أو الصورة التي تتخفّى خلفها؛ ونعني بذلك أن منشورك من أوله إلى آخره لم يكن مستنداً إلى مضامين منشورات الدكتور الصنعاني ومدى مطابقتها للواقع، بل كان مبنياً على مرض في قلبك أدناه امتهانك للشخصنة المشوبة بالأحقاد التي ملأت نفسك، أو أنك مأجور أبله!! لكن ما أتمناه هو أن تخيب توقعاتنا هذه عنك.

لن أقف هنا مدافعاً عن الدكتور علي الصنعاني في كل ما نشره من كتابات سابقاً، أو ما سينشره بعد الآن، بل سنترك الأمر لك لتعود إلى تقييم كل منشوراته السابقة ببطن “نظيفة” وقلب “سليم”، وندعوك إذا ما عدت إلى منشوراته السابقة – وأنا على ثقة من أنك لن تفعل – فإنني أنصحك بالقاعدة التالية أثناء تقييمك لكل منشورٍ منها : (عينٌ على “المنشور”، وعينٌ على الأحداث) ، ولك بعد ذلك أن تصدر رأيك مجدداً في مضمونها، بالإشادة أو بالنقد البنّاء كما كنا وما نزال نفعل نحن وجميع الشرفاء الذين نتمنى أن تكون أنت وأمثالك ومن وراءكم منهم.

يا صاحب الوجه المستعار والاسم الوهمي.. إن قيامكم أنت وأمثالك بنشر صورة الدكتور علي الصنعاني بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب القذر يعتبر من جهة جريمة تحريض مكتملة الأركان، ومن جهةٍ أخرى خدمة مجانية – وربما ارتزاقيّة – لتحالف الـعـدوان وأدواته في الداخل تحاولون من خلالها الكشف لهم عن هوية أبرز كُتّاب الصمود والمواجهة تمهيداً لاستهدافه!! ؛ إذ أنك وأمثالك من المحرضين رخيصي الأقلام لستم من يبحث عنهم تحالف الـعـدوان وان لاستهدافكم بالطائرات وكواتم الصوت.

بل بالعكس؛ بل إنك أنت وأمثالك وكل من يمسكون بالسلاسل المشدودة إلى أعناقكم التحالف أحرص على حياتكم من أنفسكم، فلو كان التحالف قد عمل على استهدافكم لما وجد من يقوم بنشر تلك المنشورات التي منشورك اليوم واحدٌ منها، بل إن منشورك اليوم وأمثاله من المنشورات نواقيس خطر تدقّ ويجب أن يصل صوتها إلى أجهزة أمن الدولة لتتحمل مسؤوليتها منذ اللحظة في إيقافكم عند حدكم، وفي حماية أكبر رجالات حرب الكلمة في مواجهة الـعـدوان، وفي مقدمتهم على الإطلاق الدكتور علي الصنعاني.

يا صاحب الأحقاد، إن من يبحث عنهم التحالف وأدواته هم الدكتور الصنعاني وأمثاله من مستنيري البصيرة وبراكين الكلمة الصادقة والشجاعة، وليست اليمن واليمنيون قيادةً وشعباً من يفرطون في هؤلاء أمام شلّةٍ عاريةٍ من الأخلاق والشرف بل ومن الرجولة ، سيقفُ الجميع وبشجاعة منقطعة النظير إلى جانبهم طالما استمروا على نفس الخطى في نهج القيادة والثورة والمبادئ الوطنية والصدق في النُّصح والإشادة أو النقدِ والتنوير على حدٍّ سواء.

أيها اليمنيون..

أكشف لكم ولأول مرّةٍ سرّاً واحداً من الأسرار التي تتعلّق بالدكتور علي الصنعاني؛ وهو أن الدكتور علي الصنعاني ومع ظهور بوادر خيانة وتآمر (زعيم المؤتمر علي عبدالله صالح) على الشركاء مطلع أغسطس ٢٠١٧م، كان أحد أبرز الكتّاب والمحللين في مواقع التواصل الاجتماعي – إن لم يكن أبرزهم وأوّلهم مبادرةً آنذاك – اللذين بادروا وبشجاعة إلى لفت انتباه الشركاء إلى هذه البوادر لمخطط الخيانية والتآمرية الخطيرة، إلى الحد الذي كان يلفت بالفعل نظر عددٍ من قيادات الأنصار إلى أمورٍ خطيرة وخطيرة جداً لم يتنبهوا لها إلا من خلال ما كان يكتبه هو.

واستمرت كتاباته ومنشوراته على طول تطورات ومستجدات المؤامرة المتسارعة، إلى أن قام بالتواصل معي إثر ذلك أحد أكبر قيادات الأنصــار والذي كان نجمه هو ألمع نجومهم حينها نظراً لكونه آنذاك حلقة الوصل بين القيادة والمكونات وأبناء الشعب عموماً، حيث استدعاني وسلّمني (مسدساً) جديداً وطلب مني إيصاله إلى الدكتور علي الصنعاني وتسليمه له كهدية ليستخدمه في حماية نفسه شخصياً لأنه كان قد أُدرجَ في قوائم التصفيات التي أعدها الخونة بحسب إفادة معلومات أمنية وصلت إلى هذا القيادي الذي أحدثكم عنه.

طبعاً لم أكن لا أنا ولا هذا القيادي قد التقينا من قبل بالدكتور علي الصنعاني أو تعرّفنا على شخصيته أبداً، بل كان كل ما نعرفه عنه هو أنه كاتبٌ شجاع وذكي وصادق،مع تكهننا أيضاً حينها أن اسم وصورة (علي الصنعاني) على صفحته بالفيسبوك كليهما مستعار،ولذا أخبرت هذا القيادي أنني سأحاول التواصل بـ”علي الصنعاني” أو الوصول إليه لتسليمه المسدس وإبلاغه الرسالة..

الذي حصل عندما أرسلت أولى رسائلي عبر (ماسنجر فيسبوك) للدكتور على الصنعاني، طرحت عليه فيها هذا السؤال :- اسمك مستعار أم حقيقي؟، فأجاب : (بل حقيقي؛ علي بن يحيى الصنعاني).

ولم أسأله عن الصورة لحظتها طبعاً، ولكنني قلت له في رسالتي التالية: أريد أن ألتقي بك، لديّ وداعة من فلان كلفني بتسليمها لك، تعرفه أكيد؟! قال : (أكيد أعرفه، ومن اللي مايعرفه!! بس أيش هي الوداعة؟!) قلت له: ستعرف عندما ألتقيك.

ومباشرةً أعطاني عنوانه ورقمه دون أي تردد، فذهبت لملاقاته، كان عقلي الباطن يقول إنني بمجرد وصولي سأرى ذلك الرجل الشائب الذي تظهر صورته على صفحته، ولكنني وبمجرد أن وصلت إلى المكان المحدد نزلت من على السيارة وتلفّت يميناً ويساراً فلم أجد ذلك الشائب أمامي،أخذت هاتفي واتصلت به، فإذا به يرد ويقول : (أهلاً يا أستاذ حمود، ههههههه، أنا اللي واقف أمامك مباشرةً مابلا انا وحدي في الشارع)..

فوجدته شاباً مبتسماً بشوشاً في بداية الأربعينيات من عمره ، فما كان منّي إلا أن سألته لحظتها متعجباً : (والصورة حقك اللي في الفيسبوك؟!!) فضحك وقال : (نعم هي صورتي أنا، ولكن بعد ٥٠ عاماً) .. ففهمت مباشرةً أن لهذه الصورة على حسابه بالفيسبوك علاقة بالاحتياطات الأمنية من جانب، وأضاف هو أنها من جانبٍ آخر لكي لا يتعرف عليه الإعلاميون ووسائل الإعلام التي لطالما حاولت استقطابه كضيفٍ دائم للتحليل وماشابه . لأنه بالفعل كان قد بدأ يبهر الجميع بكتاباته وتحليلاته، وما لقائي هذا به بتكليف من إحدى أكبر القيادات إلا أحد الدلائل على ذلك الانبهار به والحرص عليه …

صدقوا أو لا تصدقوا!!

رفض الدكتور علي الصنعاني قبول الهدية (المسدس)!! وبل كان الرفض قاطعاً؛ فعرضت عليه – وكما وجهتني تلك القيادة – أشياء أخرى حتى أن هذه الأشياء كانت أكبر من المسدس في قيمتها المادية والمعنوية؛ وكان رد الدكتور علي هو الرفض الرفض الرفض، وبكلللل محبّة منه وشكر وتقدير لي ولتلك القيادة ومن إلينا..

إلا أنني وقبل أن أغادره وبصحبتي ذلك المسدس الجديد، طلبت منه أن يتكرم بتفسير سبب رفضه لقبول هذه الهدية التي تمس إليها الحاجة بالفعل لحماية نفسه؛ فقال لي وبالحرف الواحد :

لأنني لا أريد أن أجد نفسي في يومٍ من الأيام رهينَ هديّةٍ أو عطاءٍ من أحد مقابل ما أكتب؛ فكل ما أكتبه هو نابعٌ عن قناعتي ومعتقدي، ودليل ذلك أنني وقفت إلى جانب الأنصار بكتاباتي دون أن يعطوني شيئاً، وسأظل أقف إلى جانبهم مادامت لديهم قضية عادلة ويحملون مشروعا وطنياً كبيراً، ولهذا فإنني سأظل أكتب بكل قناعة واعتقاد، وفي الوقت الذي أجد بعضهم يقفون في الموقف الخطأ ويتصرفون التصرفات التي تسيء إلى هذه القضية وهذا المشروع؛ فإنني وبكل مسؤولية سأنتقد هذه المواقف الخطأ وتلك التصرفات المسيئة.

فغادرته بعد رده هذا وكلماته تلك التي أودّ – لو كان لي ذلك – أن أُلحقَها بآخر سطور عهد الإمــام علي لمــالك الأشــتــر ، عسى ويفهمها من لم يقرأ هذا العهد من قبل، بل وربما لم يسمع به من قبل، تماماً كما هو الحال لدى صاحب هذا المنشور المفضوح والمدعو بحوثي قاصف ،،، هو وأمثاله وكل من وراءهم..

حمود محمد شرف (أنا) اللي عامل في بروفايلي صورة الحر الشريف النزيه العظيم الصادق الباذل/ محمد عياش قحيم عليه الـ سلاااام . أو عتقل ماهوش انا!! ههههههههه ،، يااا اهبل

مقال المجاهد

  • حمود محمد شرف (27 ديسمبر 2020 م)