المشهد اليمني الأول

قالت صحيفــة عبرية، إن كيان العدو “الإسرائيلي” سيكون قادرا على استخدام القاعدة العسكرية الإماراتية التي تخطط الإمارات لبنائها في جزيرة سقطرى اليمنية.

ولفتت صحيفــة “هارتس” في تحليل لمحلل شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة، زفي بارئيل، إلى أن المسؤولين الإماراتيين يتحكمون بالحياة المدينة في أرخبيل سقطرى منذ سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي الموالِ للإمارات على الأرخبيل اليمني.

قيود صارمة

زفي بارئيل أشار في صحيفــة هآرتس إلى أن المجلس الانتقالي والإمارات أغلقا الجزيرة أمام المواطنين اليمنيين غير المقيمين ويفرضان قيودًا صارمة على إصدار تصاريح العمل.

وقال المحلل الإسرائيلي إن الإمارات التي أعلنت الانسحاب من اليمن العام الماضي، لكن هذا الانسحاب لم يفصلها بالكامل عن اليمن حيث، واصلت دعم وتمويل وتدريب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بهدف واضح لإعادة تقسيم اليمن إلى شمال وجنوب وضمان نفوذها في جنوب اليمن، الذي يسيطر على مضيق باب المندب ومدينة عدن الساحلية.

تعاون إماراتي وإسرائيلي متصاعد

وكانت عدداً من المواقع اليهودية وأكثر من صحيفــة عبرية قد أشارت إلى نيّة الإمارات والاحتلال الإسرائيلي بناء قاعدة عسكرية/مخابراتية في أرخبيل سقطرى لمراقبة السفن في البحرين الأحمر والعربي.

وعلى مدار سنوات طويلة نسجت علاقات سرية بين شركات إسرائيلية بينها شركات -مختصة بصناعة الأسلحة والتكنولوجيا، وشبكات الاتصال وأنظمة التحكم “السايبر”- ودولة الإمارات، وهي العلاقات التي مهّدت للتعاون الاستخباراتي والعسكري والأمني بين البلدين، وتوج في أغسطس/آب 2020 بالتطبيع الإماراتي مع كيان العدو الإسرائيلي برعاية أمريكية.

ويشن تحالف العدوان الذي تشارك في الإمارات غارات جوية بشكل مستمر على اليمن، منذ مارس 2015م، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى مقتل 233 ألف يمني خلال سنوات العدوان، كما تسبب العدوان والحصار بأسوأ أزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة “أم الكوارث في العالم”، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.