المشهد اليمني الأول

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن خبير إسرائيلي، قوله إن “الصواريخ الدقيقة لحزب الله هي الخطر الأكبر على إسرائيل والجيش الإسرائيلي”.

واعتبر الخبير إيلي بار أون، وهو اقتصادي متخصص في “تحليل المنظومات والأبحاث العملانية”، أن “مقابلة نصر الله حملت رسالتين مركزيتين: الأولى أنه رغم الكورونا زادت الصواريخ الدقيقة ضعفَين، والثانية أنه لا يوجد هدف حتى في أقصى جنوب إسرائيل لا يمكن الوصول إليه وضربه”، وفق الخبير.

وقال بار أون “حزب الله وإيران، رغم أزمة الكورونا يبذلون كل الجهود من أجل زيادة العدد والنوعية لمخزون الصواريخ الدقيقة لديهم”، مشيراً إلى أنه “يجب تصديق كلام نصر الله في مجال الصواريخ الموجودة لديه، فلدى زعيم حزب الله سمعة جيدة”.

وأضاف بار أون، أنه “يبدو أن عدد الصواريخ الثقيلة التي لديها رأس حربي ووزنه نصف طن وما يزيد التي بحوزة حزب الله قد زاد، وتعاظمهم مستمر بقوة ومن دون إزعاج”.

كما يبدو أن حزب الله، وفق الخبير، “لديه الآن مخزون صواريخ دقيقة ثقيلة وبعيدة المدى يصل مداها إلى جنوب إسرائيل”، مخمناً أن “هذا الأمر متعلقاً بصواريخ ذو الفقار التي يبلغ مداها 700 كلم ولديها رأس حربي زنته حوالى 700 كلغ”.

وشدد بار أون، على ضرورة “العمل أمنياً وسياسياً من أجل إحباط تعاظم حزب الله، وبموازاة ذلك تطوير وسائل وطرق من أجل تعطيل هذا التعاظم”، معتبراً أن “كل شيء كان متوقعاً ولا يزال هناك مفاجآت”.

وأكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في مقابلة “حوار العام” أمس الأحد مع الميادين، أن “عدد الصواريخ الدقيقة لدى المقاومة بات ضعفَي ما كان عليه قبل سنة”، مشدداً على أن “أي هدف على امتداد مساحة فلسطين المحتلة نريد أن نصيبه بدقة نحن قادرون على إصابته بدقة”.

وقال السيد نصر الله: “على الإسرائيلي أن يقلق من المقاومة في البرّ والبحر والجو”، متحدثاً عن “أمورٍ لدى المقاومة لا يعلم عنها الإسرائيلي شيئاً وهي في دائرة ضيقة جداً”.

وتابعت وسائل الإعلام الإسرائيلية بدقّة كلمة السيد نصر الله، وترجمت أجزاء واسعة منها، مركّزة على الصواريخ الدقيقة، وعلى أن رد المقاومة على أي قصف إسرائيلي على لبنان سيكون مناسباً.

وكتب معلق الشؤون العربية في قناة “كان”، روعي كايس، على صفحته على “تويتر” قائلاً: “كما قال نصر الله، إنهم قادرون على أن يصيبوا بدقة أي نقطة في إسرائيل، وإذا هاجمت إسرائيل، على سبيل المثال، منشأة في البقاع بزعم وجود صواريخ دقيقة، عندها سيكون هناك رد متناسب.

ويوضح أن الرد على قتل العنصر في سوريا سيأتي، ويجب أن يكون جديّاً ونوعياً من أجل استعادة الردع الذي تضرر أمام إسرائيل”.