المشهد اليمني الأول

أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الثلاثاء، عن إطلاق أول مناورة لها من نوعها “تحت اسم الركن الشديد”.

ونقلت وكالة “فلسطين اليوم” الإخبارية عن المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي (أبو حمزة) في كلمة له باسم الفصائل في مؤتمر صحفي خاص بالإعلان عن انطلاق المناورة، قوله: إن “هذه المناورة الدفاعية هي تأكيد على جهوزية المقاومة للدفاع عن شعبنا في كل الأحوال وتحت كافة الظروف.”

وأكد أن قيادة المقاومة جاهزة لخوض أية معركة للدفاع عن الشعب الفلسطيني وأرضه، قائلاً: “لن نقبل بأن يتغول العدو على أهلنا، وإنّ سلاحنا حاضر، وقرارنا موحد في خوض أية مواجهة تُفرض على شعبنا في أي زمان ومكان بإذن الله تعالى، وعلى قيادة الاحتلال أن تدرك بأن مجرد التفكير في مغامرة ضد شعبنا ستواجه بكل قوة ووحدة وستحمل الكثير من المفاجآت بإذن الله”.

وأضاف: إن “هذه المناورة المشتركة تعبر بوضوح عن القرار المشترك ووحدة الحال بين أجنحة فصائل المقاومة بكافة أطيافها، فسنواتٌ طويلةٌ من النضال والقتال ضد هذا العدو أنضجت تجربةً فريدةً للمقاومة وجعلتها تقف على أرض صلبة، وتتكاتف في خندق واحد في الدفاع عن شعبنا، ورسم قواعد قتالها واشتباكها مع العدو بشكل موحد بكل حكمة وإرادة واقتدار”.

كما أكد، أن المقاومة في حالة دائمة من التطور في أدواتها وتكتيكاتها وإدارتها للصراع، وإن العدو قبل الصديق يدرك بأن المقاومة اليوم بفضل الله هي أقوى وأصلب وأكثر قدرة على مواجهته وردعه وإيلامه، وستبقى خنجراً في خاصرته وشوكة في حلقه حتى يأذن الله لها بالنصر والتحرير وتحقيق آمال شعبها بالحرية والعودة وتطهير المقدسات.

وتابع قائلاً: “إن المقاومة لن تسمح للعدو الصهيوني بفرض قواعد اشتباك لا ترضاها، وستراكم على ما حققته من إنجازات على هذا الصعيد بأعلى مستوىً من التنسيق والتكامل والوحدة الميدانية والقيادية.”

ووجه أبو حمزة رسالة المقاومة لكل العالم، قائلاً: إن “كلمتنا ستظل هي الفصل ويدنا ستبقى بقوة الله هي العليا، ولن تغير اتفاقيات العار وحفلات التطبيع الخائبة شيئاً على الأرض، فشعبنا المرابط ومقاومتنا المتأهبة اليقظة هي صمام الأمان وخط الدفاع الأول عن فلسطين وشعبها وأرضها المقدسة”.

وأضاف: “إن المطبّعين وأذناب الاحتلال سيذهبون إلى مزابل التاريخ وتبقى مقاومتنا ويبقى كفاحنا ضد هذا المحتل المعتدي حتى كنسه من كل أرضنا بعون الله، وستظل قضية فلسطين هي قضية العرب والمسلمين وقضية كل أحرار العالم.”

وحيا باسم فصائل المقاومة الفلسطينية ومن قيادة الغرفة المشتركة كافة أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم على احتضانهم للمقاومة ووقوفهم سدا منيعا في وجه كل المؤامرات، كما حيا أرواح الشهداء الفلسطينيين الذين رووا أرضهم بدمائهم الزكية، وكذلك الجرحى والمصابين، والأسرى الأبطال الأحرار الذين هم عنوان الحرية والكرامة.