المشهد اليمني الأول

أشارت القناة 12 العبرية، إلى أنه يجب الافتراض أنه بالرغم من المدى البعيد الذي يصل الى نحو 2000 كلم، قد يحصل الحوثيين على صواريخ وربما أيضا على طائرات من دون طيار هجومية، تعطيهم إمكانية ضرب “كيان العدو الإسرائيلي” على شاكلة اطلاق الصواريخ الذي ينفذونه الى عمق السعودية وعلى منشأة النفط الأكبر في العالم.

وبحسب القناة العبرية، فإن الحوثيين يلمحون، على نحو غير منتظم، بأنهم يطمحون بالوصول الى هذه القدرة.

إضافة الى ذلك، هم يهددون بضرب الملاحة الى “إسرائيل” ومنها في البحر الأحمر، وعلى نحو متكرر هم نشروا ألغاما بحرية من نوع (صدف الإيراني).

وأضافت القناة العبرية، أن الحوثيون يدعون أخيرا أن “إسرائيل” تساعد عمليا وليس فقط استخباريا في الجهد الحربي السعودي منذ ست سنوات في الحرب الفاشلة ضدهم في اليمن، زاعمةً أن الرئيس بايدن بالمناسبة سيضغط لانهاء الحرب بتسوية سريعة.

ونقلت القناة العبرية، أن قيادي حوثي، محمد صلاح النعيمي قال هذا الأسبوع إن “كيان العدو الإسرائيلي” من اليوم الأول عملت الى جانب السعودية”.

وختمت القناة العبرية، أن المطلوب مشاركة الامريكيين في هذا الخطر، وإيجاد وسائل للتوضيح للحوثيين أن “إسرائيل” لا تتدخل في الحرب في اليمن.