المشهد اليمني الأول

كشف مسئول عسكري كبير في إسرائيل عن تدريبات عسكرية مشتركة قريبا مع النظام الإماراتي بموجب اتفاق عار التطبيع الثنائي.

وصرح قائد سلاح الجو الإسـرائيلي عميكام نوركين أن هناك فرصة كبيرة واستراتيجية في الاتفاقيات مع دول الخليج وفي مقدمتها الإمارات”.

وأضاف “لن يمر وقت طويل قبل أن نرى تدريبات مشتركة بين سلاح الجو الإسـرائيلي وسلاح الجو الإماراتي”.

وأشار نوركين إلى أنه منذ عام مضى “شاركنا بالفعل في تدريب في اليونان مع سلاح الجو الإماراتي”.

تفاصيل تدريبات سابقة

وكانت شهدت اليونان في نيسان/أبريل 2019 تدريبات ومناورات جوية عسكرية واسعة لعدد من الدول المختلفة بينها إسـرائيل والإمارات.

وفي حينه ذكرت “القناة 12” العبرية، فإن الولايات المتحدة الأميركية وإيطاليا ودول أخرى شاركت في تلك المناورات والتدريبات الجوية التي استمرت عدة أيام بمشاركة طواقم من سلاح الجو الإسـرائيلي.

وأشارت إلى أن سلاح الجو الإماراتي هو الوحيد من بين الدول العربية التي شاركت في تلك المناورات والتدريبات.

وقبل ذلك أوردت مصادر إسـرائيلية أن طيارين إماراتيين شاركوا في طلعات جوية بمقاتلات إف 35 قصفت قطاع غزة.

وأن التدريبات على هذه المقاتلات كانت بصورة حية أثناء العدوان على الفلسطينيين في غزة.

وتساءلت القناة الثانية العبرية “من كان يصدق بأنه سيأتي اليوم الذي يتدرب فيه طيارون من الإمارات إلى جانب آخرين من سلاح الجو الإسرائيلي؟”.

وفي أغسطس/آب 2016، شارك سلاح الجو الإسـرائيلي، إلى جانب نظيريه الإماراتي والباكستاني في مناورات العلم الأحمر التي جرت في ولاية نيفادا الأمريكية.

وتعد دولة الإمارات الشريك الرسمي لإسـرائيل في المنطقة العربية.

وتتورط أبو ظبي في مساندة إسـرائيل وتطبع سرا وعلنا معها وتتخلى عن عروبتها.

ويتم ذلك على حساب القضية الفلسطينية والتواطؤ مع صفقة القرن الأمريكية التي تعترف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وتجاوز اتفاق إشهار التطبيع بين الإمارات وإسرائيل الذي تم توقيعه منذ أشهر ما يتم إعلانه من اتفاقيات ثنائية إلى تشكيل محور إقليمي جديد.

ويريد المسؤولون الإماراتيون والإسرائيليون أن يؤثر المحور الجديد في الشرق الأوسط والأمن الإقليمي للمنطقة.