المشهد اليمني الأول

قالت جيروزاليم بوست العبرية إن دولة الإمارات تقيد بشدة دخول الإسرائيليين من أصل فلسطيني (عرب الأراضي المحتلة عام 1948) فيما تتساهل مع اليهود.

وأبرزت الصحيفة احتجاز الإمارات أحد سكان شمال إسرائيل لأكثر من ثلاثة أيام في مطار دبي لأنه يحمل جواز سفر فلسطيني.

وأوضحت أن الإسرائيلي من أصل فلسطيني وصل وعائلته إلى الإمارات لقضاء عطلة في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وسُمح لزوجته وأولاده الذين سافروا معه بدخول الإمارات فيما ظل هو عالق في المطار منذ أكثر من ثلاثة أيام.

ونقلت الصحيفة عن الرجل قوله “لا أفهم لماذا أوقفوني: لست الوحيد في العالم الذي يملك أكثر من جواز سفر واحد”.

قال: “أخذوا جواز سفري وتركوني مع الهاتف فقط”.

وأضاف “الاحتجاز غير ضروري وإذا كان (جواز السفر الثاني) هو السبب فهو محير وغير ضروري”.

واجه العديد من الزوار الإسرائيليين من أصل فلسطيني مشاكل في دخول الإمارات بما في ذلك متطلبات تأشيرة غير متوقعة أدت إلى تأخير العديد من المسافرين.

في المقابل تتساهل السلطات الإماراتية بشدة مع الإسرائيليين اليهود بحسب الصحيفة العبرية.

تهريب مخدرات

في السياق ذكرت جيروزاليم بوست أن عشرات الإسرائيليين الذين سافروا مؤخرًا إلى دبي للاحتفال بالعام الجديد قاموا بتهريب الحشيش والماريجوانا.

وأشارت إلى أنه مع دخول إسرائيل في الإغلاق العام الثالث بسبب جائحة كورونا أجبر العديد من الإسرائيليين على إلغاء خططهم لاحتفالات رأس السنة الجديدة.

وأضافت “انتهز آخرون الفرصة للسفر إلى دبي واصطياد عصفورين بحجر واحد: استمتع بالوجهة الجديدة التي تم توفيرها مؤخرًا للإسرائيليين والاحتفال بـ بالقرب من العام في أحد الحفلات الساحرة على السطح في المدينة”.

وحسب الصحيفة سافر أكثر من 8 آلاف إسرائيلي إلى دبي للاحتفال بالعام الجديد فيما تورط الكثير منهم بتهريب المخدرات إلى الإمارات.

وقال أحد الإسرائيليين الذين قاموا بتهريب المخدرات إلى دبي إنه غير قلق بشأن القبض عليه.

وأضاف “كل ما فعلناه هو تهريب بعض الحشيش والماريجوانا للاحتفال. لا أعتقد أننا سنقع في مشكلة، نحن ندخن فقط في غرفتنا بالفندق”.

وقال إسرائيلي مقيم في دبي إن دبي تقدم حفلات وأماكن لا نهاية لها للاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة.

وأضاف “هناك حفلات مجنونة لكبار الشخصيات على أسطح الفنادق. وطلب السياح الإسرائيليين مرتفع”.

وتابع “يعتقدون أنهم في منازلهم ويمكنهم فعل ما يريدون”.

وأشار إلى أن معظم السائحين الإسرائيليين في دبي “لا يرتدون أقنعة، ولا يبقون على تباعد اجتماعي”.

وفي منتصف ديسمبر الماضي، أفادت التقارير العبرية أن أكثر من 50 ألف إسرائيلي زاروا الإمارات منذ اتفاق إشعار التطبيع.

ونظرًا لأن أسعار الإيجارات في دبي أرخص نسبيًا من تل أبيب، انتهز العديد من الإسرائيليين الفرصة للانتقال بحياتهم إلى دبي.