المشهد اليمني الأول

أدانت الفعاليات الوطنية جريمة استهداف تحالف العدوان ومرتزقته عرساً نسائياً في مديرية الحوك بمحافظة الحديدة.

واعتبرت الجريمة المروعة التي أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا بينهم أطفال خرقاً سافراً للمواثيق الدولية واتفاق السويد.. مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح من العدوان وما يرتكبه من انتهاكات بحق أبناء الشعب اليمني.

وفي هذا السياق أدان رئيس مجلس النواب الأخ يحيى علي الراعي، الجريمة التي ارتكبها تحالف العدوان وأدواته أمس، باستهداف صالة عرس في مديرية الحوك بمحافظة الحديدة.

وأشار رئيس مجلس النواب في بيان تلقته (سبأ) إلى أن جريمة استهداف الصالة التي راح ضحيتها شهداء وجرحى من المدنيين تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ارتكبها تحالف العدوان بحق الشعب اليمني منذ ست سنوات على مرأى ومسمع من العالم.

ولفت إلى أن استمرار التصعيد والاستهداف والقصف المباشر للمناطق السكنية والأعيان المدنية يؤكد مدى استهتار تحالف العدوان وأدواته بحياة أبناء الشعب اليمني وإصراره على ارتكاب المزيد من الجرائم.

وحمل الأخ يحيى علي الراعي، الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية التي تدعي رعايتها حقوق الإنسان، المسؤولية إزاء هذه الجريمة.

وجدد الدعوة لكافة البرلمانات والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية والإنسانية وكافة أحرار العالم، الاضطلاع بدورهم في الضغط على تحالف العدوان لإيقاف جرائمه بحق أبناء الشعب اليمني.

مجلس الشورى

كما أدان مجلس الشورى بأشد العبارات استمرار المجازر المروعة التي يرتكبها تحالف العدوان للعام السادس على التوالي، وآخرها جريمة استهداف عرس نسائي في صالات المنصور بمديرية الحوك محافظة الحديدة، ما أسفر عن سقوط ضحايا بينهم أطفال.

واعتبر المجلس في بيان صادر عنه، إصرار تحالف العدوان على الإيغال في حرمة دم الشعب اليمني على مرأى ومسمع المجتمع الدولي، وصمة عار في جبين الإنسانية واستهتاراً بكل المواثيق الدولية والقيم الإنسانية.

وحمّل مجلس الشورى، الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والمجتمع الدولي، المسؤولية القانونية والأخلاقية والإنسانية نتيجة الصمت المخزي والتغاضي عن استهداف المدنيين وجرائم الحرب اليومية لتحالف العدوان والتي وفرت الغطاء لاستمرار العدوان وإمعانه في استهداف الشعب اليمني وتدمير مقدراته وكل مقومات الحياة.

وأكد المجلس أن استمرار جرائم العدوان بحق أبناء الشعب اليمني، يعكس غطرسة وتخبط ويأس تحالف العدوان، بقيادة النظامين السعودي والإماراتي، ويدلل على دمويته وهمجيته، خدمةً لمخططات الصهيونية العالمية بالمنطقة والتي ستبوء جميعها بالفشل وسترتد الحرب العدوانية على المعتدين البغاة بالهزيمة المنكرة وستطالهم العدالة عاجلا أو آجلا.

ودعا البيان المنظمات المحلية والدولية إلى تحمل المسؤولية في رصد وإبراز وتوثيق الرصيد الإجرامي والمجازر البشعة اليومية التي يرتكبها تحالف العدوان بحق المدنيين من النساء والأطفال.

وجدد مجلس الشورى الدعوة إلى تشكيل لجنة دولية محايدة ومستقلة للتحقيق في هذه الجريمة وغيرها من الجرائم غير المسبوقة في التاريخ الإنساني المعاصر.

وزارة الخارجية

إلى ذلك أدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات استمرار تحالف العدوان ومرتزقته في ارتكاب جرائم الحرب بحق المدنيين والأعيان المدنية وآخرها استهداف صالة عرس في مديرية الحوك بمحافظة الحديدة، ما أسفر عن استشهاد وجرح عدد من المدنيين بينهم نساء وأطفال.

وأكدت الوزارة في بيان تلقت (سبأ) نسخة منه، أن هذه الجريمة تعد جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة فضلاً عن أنها تمثل انتهاكا صارخا لاتفاقات ستوكهولم ولاسيما اتفاق الحديدة.

ولفت البيان إلى أن صمت المجتمع الدولي والتعاطي الأممي البارد إزاء ما يقوم به تحالف العدوان ومرتزقته من جرائم حرب بحق المدنيين للعام السادس على التوالي – مقابل ممارسة حكومة الإنقاذ الوطني أقصى درجات ضبط النفس حرصاً منها على تحقيق السلام – شجع دول العدوان ومرتزقته على الاستمرار في انتهاك الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والضرب بها عرض الحائط.

ودعا البيان، المجتمع الدولي وفي المقدمة مجلسا الأمن، وحقوق الإنسان ودول العالم الحر، والمنظمات الحقوقية، للاضطلاع بواجبها الأخلاقي والإنساني من خلال إدانة هذه الجريمة الشنعاء والضغط على دول العدوان ومرتزقتها لاحترام التزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

كما جدد البيان الدعوة لتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في كافة الجرائم التي ارتكبتها دول تحالف العدوان ومرتزقتها منذ ٢٦مارس ٢٠١٥ وإحالة مرتكبي تلك الجرائم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

وزارة الصحة

وأدانت وزارة الصحة العامة والسكان جريمة مرتزقة العدوان باستهداف صالة عرس في مديرية الحوك بمحافظة الحديدة.

واعتبر بيان صادر عن الوزارة هذه الجريمة التي راح ضحيتها خمسة شهداء والعديد من الجرحى من المدنيين تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يرتكبها تحالف العدوان بحق المدنيين من أبناء اليمن منذ ما يقارب ست سنوات أمام مرأى ومسمع من العالم.

وأشار البيان إلى أن استمرار أعمال التصعيد والاستهداف والقصف المباشر من قبل المرتزقة للمناطق السكنية والأعيان المدنية يؤكد مدى استهتار تحالف العدوان ومرتزقته بحياة الأبرياء من أبناء الشعب اليمني وإصراره على قتلهم ؛ محملاً الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية التي تدعي رعايتها حقوق الإنسان مسؤولية هذه الجريمة.

وجددت الوزارة دعوتها للأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية والإنسانية الاضطلاع بمسؤوليتها في الضغط لإيقاف جرائم العدوان والمرتزقة ضد المدنيين من أبناء الشعب اليمني.

إلى ذلك أدانت وزارة حقوق الإنسان، استهداف مرتزقة وأدوات تحالف العدوان، عرساً نسائياً في مديرية الحوك بمحافظة الحديدة.

وأشارت الوزارة في بيان تلقته (سبأ) إلى أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة جرائم وانتهاكات دول تحالف العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات وأدواتها بحق الشعب اليمني في انتهاك سافر لقواعد وأحكام القانون الدولي.
ولفت البيان إلى أن مرتزقة العدوان استهدفوا عرس نساء في مجمع المنصور بمديرية الحوك، أسفر عنه سقوط ضحايا بينهم أطفال.

وأكدت وزارةُ حقوقِ الإنسان، أن هذه الجريمة المروعة تعد خرقا سافراً لاتفاق السويد وتأتي ضمن سلسلة خروقات تحالف العدوان ومرتزقته للاتفاق.

وحملت مبعوث الأمم المتحدة لدى اليمن وفريقه المتواجد في الحديدة المعني باتفاق ستوكهولم، المسؤولية عن ارتكاب هذه الجريمة وما سبقها من جرائم بالمحافظة.

كما حملت الوزارةُ، الأممُ المُتحدةُ وهيئاتها ومنظماتها ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة المسؤوليةَ الكاملة لتجاهلهم المستمر لكل الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت بحق الشعب اليمني منذ مارس 2015م حتى اليوم.

وزارة الداخلية

كما أدانت وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة لحقوق الإنسان بجهاز المفتش العام العمل الإجرامي السافر والجبان الذي ارتكبته قوى تحالف العدوان يوم أمس الأول، حين استهدف الطيران وبقذائف المدفعية حفل زفاف جوار جولة السمكة التابعة لمديرية الحوك والصليف في مدينة الحديدة.

وأشار بيان صادر عن الإدارة العامة لحقوق الإنسان بجهاز المفتش العام بالداخلية إلى أن العدوان استهل أيام العام الميلادي الجديد ٢٠٢١ م بجريمة عدوانية بشعة يندى لها جبين الإنسانية.. وتنم عن مدى الحقد الدفين الذي يحمله العدوان تجاه الشعب اليمني خاصة عندما يستهدف العدوان وأدواته حفل زفاف لا يتواجد فيه سوى الأطفال والنساء خلف عددا كبيرا من الشهداء والجرحى.

ولفت البيان إلى أن تحالف العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي والصهيوني بهذه الجريمة القذرة التي استهدف بها حفل زفاف .. تؤكد أن العدوان وقواه ومرتزقته يستخفون ويستهترون بالقانون الدولي الذي أعطى أهمية كبيرة لحماية الأطفال والنساء في أوقات الحروب والنزاعات الدولية والداخلية.

حيث تنص اتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكولان الملحقان لهذه الاتفاقيات أن أي استهداف لهذه الشريحة يعد جريمة حرب ضد الإنسانية يستوجب محاسبة مرتكبيه وفقا لأحكام محكمة الجنايات الدولية وقانون روما وأن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم باعتبارها من الجرائم الست الجسيمة ضد الأطفال ذكورا كانوا أم إناثا وما قام به تحالف العدوان ومرتزقته هو استهتار بالقانون الإنساني الدولي الذي أجمعت عليه دول العالم وبالعهود والمواثيق وكذا بأرواح المدنيين.

وأكد أن الجيش واللجان الشعبية عندما ترسل صواريخها إلى أهداف عسكرية يتعالى صراخهم وتنديدهم بأن هذه الصواريخ قد تذهب إلى الأعيان المدنية داخل العمق السعودي رغم أن تلك الصواريخ تصل إلى أهدافها العسكرية بدقة عالية ولا نسمعها عند ارتكاب مثل هذه الجرائم من قبل العدوان.

واعتبر بيان وزارة الداخلية صمت المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمنظمات الدولي والحقوقية المدافعة عن حقوق الإنسان يعد تؤاطؤا سافرا وفاضحا لها نتيجة صمتها تجاه تلك الجرائم التي يرتكبها العدوان السعودي والإماراتي بمشاركة أمريكا ودول غربية أخرى منذ عام ٢٠١٥ م وحتى اليوم والتي ارتكبت فيها آلاف الجرائم والضحايا هم من المدنيين والعزل، كما أن عدم إدانة مثل هذه الجرائم وردع قوى العدوان من تكرارها من قبل المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية هي من أتاحت ومنحت العدوان مواصلة العربدة وارتكاب جرائمه بحق الشعب اليمني واستهداف المدنيين.

وطالب البيان كل أحرار العالم والمنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والإقليمية والدولية بإدانة هذه الجرائم التي يرتكبها تحالف العدوان السعودي ورصدها وتوثيقها وتقديمها إلى كل المحافل الدولية والمعنية بحقوق الإنسان وملاحقة مجرمي العدوان والحرب وفقا لاتفاقيات جنيف وأحكام المحكمة الجنائية الدولية وقانون (روما) الذي اعتبر قتل المدنيين واستهدافهم أثناء الحروب والمنازعات جرائم حرب ضد الإنسانية يجب ملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة مهما كانت مبرراتهم.

وأكد البيان أن طيران العدوان يمارس عدوانه بشكل مستمر على محافظة الحديدة رغم سريان اتفاق السويد وارتكابه لعشرات الآلاف من الخروقات التي تسببت في استشهاد وجرح العديد من سكان مدينة الحديدة من المدنيين العزل.

ونوه البيان بأن عودة تحالف العدوان إلى استهداف حفلات الزفاف والمدنيين الآمنين والعزل هو دليل على فشل العدوان وأعماله العدوانية والعدائية والعسكرية على الشعب اليمني وهو ما يجعل قواه تصب جام غضبها على المدنيين وبخاصة الأطفال والنساء.

محافظة الحديدة

كما أدانت السلطة المحلية بمحافظة الحديدة جريمة استهداف مرتزقة العدوان إحدى صالات الأفراح بمديرية الحوك.
واستنكرت السلطة المحلية في بيان تلقت (سبأ) نسخة منه، هذه الجريمة البشعة التي أسفرت عن خمسة شهداء والعديد من الجرحى من المدنيين الأبرياء أثناء انتظار عائلاتهم أمام بوابة صالة المنصور.

وأكد البيان أن منظمة الأمم المتحدة وفريق الانتشار التابع لها شريكان أساسيان لمرتزقة العدوان في ارتكاب هذه الجريمة وغيرها من الجرائم بصمتهما وغض الطرف عن جرائم وخروقات العدوان على مدى العامين الماضيين منذ توقيع اتفاق ستوكهولم الخاص بالحديدة.

وحمل البيان الأمم المتحدة ومنظماتها المسؤولية الكاملة عن الجرائم والخروقات المستمرة من قبل تحالف العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي والتي يذهب ضحيتها المواطنون الأبرياء وخصوصاً من الأطفال والنساء وكبار السن.

وطالب البيان المجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح من هذا العدوان العبثي على الشعب اليمني منذ ست سنوات في ظل صمت مطبق من الأمم المتحدة ومنظماتها.

إلى ذلك أدان مكتب حقوق الإنسان بمحافظة الحديدة والمكاتب التنفيذية وجامعة الحديدة والسلطة بمديريات محافظة الحديدة، جريمة استهداف مرتزقة العدوان إحدى صالات الأفراح بمديرية الحوك.

واستنكرت في بيانات تلقت (سبأ) نسخاً منها، هذه الجريمة التي أسفرت عن استشهاد خمسة مواطنين وجرح العديد من المدنيين أثناء انتظار عائلاتهم أمام بوابة صالة المنصور.

وحملت البيانات الأمم المتحدة ومنظماتها المسؤولية الكاملة عن الجرائم والخروقات المستمرة من قبل تحالف العدوان.
ودعت البيانات، الأمم المتحدة ودول العالم الحر والمنظمات الدولية والإنسانية للقيام بدورها لوقف الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها العدوان ومرتزقته بحق أبناء محافظة الحديدة، وتقديم مرتكبي تلك الجرائم إلى المحاكم الدولية لينالوا العقاب الرادع.

وطالبت، المجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح من العدوان وما يرتكبه من انتهاكات بحق الشعب اليمني منذ ست سنوات.

كما أدان القطاع الصحي في محافظة الحديدة جريمة استهداف مرتزقة العدوان إحدى صالات الأفراح بمديرية الحوك .
واستنكرت بيانات صادرة عن مكتب الصحة العامة والسكان وهيئة مستشفى الثورة العام ومكاتب الصحة في المديريات ومستشفى السلخانة العام والمستشفيات الخاصة بالمحافظة ارتكاب مرتزقة العدوان هذه الجريمة التي راح ضحيتها خمسة قتلى من المدنيين وجرح آخرين كانوا بانتظار عائلاتهم أمام قاعة أفراح المنصور.

وحملت بيانات الإدانة الأمم المتحدة ومنظماتها المسؤولية الكاملة عن الجرائم والخروقات المستمرة من قبل تحالف العدوان ، الذي أصبح ينتهك اتفاق استوكهولم بشكل يومي دون اتخاذ إي إجراءات تجاه هذه الأفعال الإجرامية التي يروح ضحيتها المدنيين الأبرياء.

ودعت البيانات الأمم المتحدة إلى التحرك الجاد والمسؤول لوقف المجازر التي يرتكبها مرتزقة العدوان بحق الشعب اليمني وتقديم مرتكبيها إلى المحاكم الدولية لينالوا العقاب الرادع.