المشهد اليمني الأول

كشف متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع عن صناعات عسكرية جديدة سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة .. وأضاف” الصناعات العسكرية من أجل الدفاع عن شعبنا وبلدنا وليست موجهة ضد أحد بل موجهة ضد أعداء الشعب اليمني”.

وأوضح أن تشكيلات عسكرية جديدة ستنضم إلى معركة مواجهة العدوان خلال الفترة المقبلة بعد أن خضعت قوتها البشرية لعملية متكاملة من التدريب والتأهيل وبعض هذه التشكيلات ستتولى تنفيذ مهام نوعية منها دحر الغزاة والمحتلين وأتباعهم من بعض المناطق.

وقال” القوات المسلحة تؤكد لكل أبناء الشعب اليمني أنها مستمرة في البناء والتطوير على كافة الأصعدة وعلى رأسها الصناعات الحربية والعسكرية وأنها قد حققت نجاحات عدة وأثبتت هذه الصناعات قدرتها وكفاءتها في المعركة”.

كما أكد العميد سريع أن القوات المسلحة تدرك تماماً أن على رأس واجباتها الدينية والوطنية والأخلاقية هي الدفاع عن الشعب اليمني والرد على كل جريمة يرتكبها العدوان وعملائه .. لافتاً إلى أن إستمرار ارتكاب الجرائم أحد أبرز أسباب توجه القوات المسلحة إلى تنفيذ ضربات نوعية في عمق العدو واستهداف أدواته في الداخل.

وأضاف” القوات المسلحة على أتم الإستعداد لتنفيذ ضربات نوعية وخلال مدة لا تزيد عن 24 ساعة لاستهداف أبرز عشرة أهداف حيوية وحساسة ضمن بنك أهداف قواتنا إذا ما قررت القيادة ذلك”.

كما أكد أن القوات المسلحة وهي تؤدي واجبها المشروع والمقدس في التصدي للعدوان السعودي الإماراتي، لن تتردد في التصدي لأي عدوان أجنبي تحت أي شعار أو مسمى كان مادام والعدوان يٌشن على اليمن.

وأردف قائلاً” اليوم يحق لأبناء الشعب اليمني أن يفخروا بقواتهم المسلحة وهي تطوي عام من أعوام الصمود بعد إنجازات عسكرية أكدت للجميع أن مسار المعركة الشاملة مع قوى العدوان تتجه نحو النصر”.

ومضى العميد سريع ” إننا كما صمدنا طوال الأعوام الماضية بإمكانيات محدودة سنصمد خلال الأعوام المقبلة وإمكانياتنا بعون الله أصبحت أقوى مما كانت عليه في السابق”.

تطورات نوعية محط اعتزاز

وذكر أن التطور النوعي في القوة الصاروخية اليمنية جعلها مفخرة يعتز بها الشعب اليمني خلال هذه المرحلة التاريخية .. مؤكداً أن إنجازات القوات المسلحة بصورة عامة والقوة الصاروخية بشكل خاص عزز من الموقف الدفاعي وساهم في ردع المعتدين.

وقال” نؤكد للإماراتي والسعودي أن الشعب اليمن لا يمكن له أن يقبل بمحتل أو غازي وسيواجه بكل الوسائل محاولات الإخضاع والإركاع وأن الأحرار من أبناء المناطق الجنوبية والشرقية وإلى جانبهم الجميع سيواجهون المحتلين حتى تطهير البلد بأكمله”.

وأضاف العميد سريع” على السعودي والإماراتي استيعاب دروس التاريخ جيداً، فالشعب اليمني مقاوم عنيد لكل من يحاول إخضاعه وتركيعه وحتماً لن يطول تواجد العدوان وأدواته بالمناطق الجنوبية والشرقية وستفشل كل مخططاته”.

منشئات العدوان تحت رحمة اليمن

وأكد متحدث القوات المسلحة أن موانئ اليمن لن تظل مغلقة فيما موانئ حكام الإمارات وآل سعود مفتوحة وهذه الرسالة على العدوان يستوعبها جيداً.

وبشأن أية مغامرة قد يُقدم عليها العدوان وأدواته في الساحل الغربي وتحديداً في الحديدة، أشار العميد سريع إلى أن القوات المسلحة تؤكد بهذا الصدد أن أية محاولة هجومية تستهدف الحديدة سيكون ثمنها باهظاً جداً وستمتد تبعاتها إلى عواصم العدوان وموانئه ومنشآته.

وجدد التأكيد على أن القوات المسلحة من خلال سلاح الجو المسير تمتلك العشرات من المسيرات اليمانية الهجومية والقادرة على التنكيل بالعدو بتحصيناته وتجمعاته وتعزيزاته ومنشآته .. لافتاً إلى أن الأجيال الجديدة من المسيرات الهجومية التي لم يتم الكشف عنها تتمتع بقدرة عالية سواء على مستوى السرعة أو إصابة الهدف أو حتى القوة التدميرية.

الدفاعات الجوية وحضورها في الميدان

وأكد أن قوات الدفاع الجوي عززت بمنظوماتها الدفاعية من حضورها في الجبهات ومختلف المناطق .. وقال ” تمكنت قوات الدفاع الجوي من إعاقة الطيران الحربي المعادي من تنفيذ المهام العدائية في الجبهات وأدت فاعلية المنظومات الدفاعية الجوية إلى عدم قدرة طيران العدو على الدخول في أجواء بعض المناطق”.

وأكد أن وحدات المدفعية وضد الدروع والهندسة حققت إنجازات مهمة على صعيد المعركة مع قوى العدوان وأدواته وأوقعت خسائر كبيرة في عتاد العدو لاسيما المدرعات والدبابات والعربات والآليات.

ووجه العميد سريع رسالة لأدوات العدوان من الخونة والمرتزقة والعملاء بالقول” أنتم لستم إلا أدوات وأتباع ومصيركم الخزي والعار وكما واجهكم شعبنا طوال لما يقارب ست سنوات سيواجهكم خلال السنوات المقبلة إذا ما استمريتم في التماهي مع العدوان”.