المشهد اليمني الأول

أوضح العميد سريع في مؤتمر صحفي له أن القوة الصاروخية كان لها حضور مهم في المعركة خلال العام 2020م، حيث نفذت بفضل الله عشرات العمليات الناجحة أطلقت خلالها 253 صاروخاً باليستيا ومجنحا، منها 178 صاروخاً باليستياً استهدفت مواقع ومعسكرات الغزاة والخونة المرتزقة في جبهات الداخل.

وأكد العميد سريع أن القوة الصاروخية أطلقت 75 صاروخاً باليستياً ومجنحاً استهدفت العمق السعودي، منها 20 صاروخاً بدر بي، و30 صاروخاً بدر1، و12 صاروخاً لم يتم الكشف عنها، و7 قدس، و6 ذو الفقار، موضحا أن القوة الصاروخية أثبتت قدرتها على تحقيق الردع المطلوب والحقت بالعدو أضرارا كبيرة لاسيما في المنشآت الحيوية التي كانت ضمن بنك أهداف قواتنا.

وجدد التأكيد على أن القوات المسلحة على أتم الاستعداد لتنفيذ ضربات نوعية وخلال مدة لا تزيد عن 24 ساعة وذلك لاستهداف أبرز عشرة أهداف حيوية وحساسة ضمن بنك أهداف قواتنا إذا ما قررت القيادة ذلك.

ولفت إلى أن التطور النوعي في القوة الصاروخية اليمنية جعلها مفخرة من مفاخر الشعب اليمني خلال هذه المرحلة التاريخية، مشيرا إلى أن إنجازات القوات المسلحة بشكل عام والقوة الصاروخية بشكل خاص عزز من الموقف الدفاعي لقواتنا وساهم في ردع المعتدين.

عمليات سلاح الجو المسير

وفيما يتعلق بعمليات سلاح الجو المسير فأكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع أن وحدة سلاح الجو المسير نفذت من خلال الطائرات المسيرة المصنوعة يمنياً أكثر من 5613 عملية، ما بين عمليات هجومية واستطلاعية.

وأوضح أن من ضمن عمليات سلاح الجو المسير 5166 عملية استطلاعية في الداخل والخارج و267 عملية هجومية استهدفت العمق السعودي.. و180 عملية هجومية استهدفت مواقع ومعسكرات الغزاة والخونة في جبهات الداخل.

ولفت إلى أن عمليات سلاح الجو المسير أثبتت مستوى ما وصلت اليه القوات المسلحة من تقدم وتطور على صعيد سلاح الجو المسير، مضيفا ”اليوم وبعون الله تعالى نؤكد أن معظم عمليات سلاح الجو المسيرة نجحت في تحقيق أهدافها وبنسبة تصل إلى 99% لاسيما تلك العمليات التي استهدفت منشآت العدو”.

وأشار إلى أن سلاح الجو المسير اليمني ساهم بفضل الله وعونه في تنفيذ عمليات مشتركة إلى جانب عمليات القوة الصاروخية وكذلك المدفعية.. موضحا أن التطور الكبير الذي يحققه سلاح الجو المسير يؤكد مستوى اهتمام القيادة في تعزيز القدرات العسكرية لقواتنا والاهتمام بجانب البحوث والتطوير والصناعات المتعلقة بسلاح الجو المسير.

وقال العميد سريع ”اليوم نؤكد أن القوات المسلحة من خلال سلاح الجو المسير تمتلك العشرات من المسيرات اليمانية الهجومية والقادرة على التنكيل بالعدو بتحصيناته وتجمعاته وتعزيزاته ومنشآته” ، موضحا أن الأجيال الجديدة من المسيرات الهجومية والتي لم نكشف عنها بعد تتمتع بقدرة عالية سواء على مستوى السرعة أو إصابة الهدف أو حتى القوة التدميرية.

قوات الدفاع الجوي

وفيما يتعلق بإنجازات قوات الدفاع الجوي فأكد العميد سريع أنه ورغم محدودية الإمكانيات في قوات الدفاع الجوي إلا أن الجهود المبذولة أثمرت في تحقيق تقدم ملحوظ على صعيد التصدي للطيران الحربي المعادي، حيث نفذت خلال العام 2020 أكثر من 730 عملية ما بين اسقاط وتصدي وإجبار على المغادرة.

وأكد أن قوات الدفاع الجوي تمكنت بفضل الله من إسقاط 67 طائرة ما بين حربية واستطلاعية مقاتلة وتجسسية أبرزها اسقاط طائرة حربية نوع تورنيدو في محافظة الجوف، واسقاط طائرتين استطلاعيتين مقاتلة نوع سي اتش فور في منطقتي نهم ومجزر.

وكشف أن قوات الدفاع الجوي نجحت من خلال منظومات الدفاع الجوي من التصدي لأكثر من 663 تشكيل حربي.. مضيفا أن أبرز ما حققته قوات الدفاع الجوي هو مضاعفة عمليات إجبار الطيران الحربي المعادي على المغادرة وكذلك إصابة طائرات حربية معادية بأعطال فنية مختلفة.

ولفت إلى أن قوات الدفاع الجوي عززت من خلال منظوماتها الدفاعية من حضورها في الجبهات ومختلف المناطق وبعون الله تعالى تمكنت قوات الدفاع الجوي من إعاقة الطيران الحربي المعادي من تنفيذ المهام العدائية في الجبهات وأدت فاعلية المنظومات الدفاعية الجوية إلى عدم قدرة طيران العدو على الدخول في أجواء بعض المناطق.

وأشار إلى أن الجهود المبذولة في قوات الدفاع الجوي تؤكد الإرادة اليمنية الصلبة لتحقيق إنجازات عسكرية ملموسة في هذا الجانب، مؤكدا أن قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة تولي قوات الدفاع الجوي اهتماماً خاصاً تنفيذاً لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.