المشهد اليمني الأول

لم يكن العام 2020 م عاماً مميزاً للرياضة اليمنية بسبب ما تعانيه منذ ستة أعوام من العدوان والحصار ومع انتشار جائحة كورونا زادت أوضاع الرياضة اليمنية تراجعاً خاصة خلال الثمانية الأشهر الأولى من العام الأسوأ في تاريخ الرياضة العالمية عامة بسبب ما واجهته من توقفات وتأجيلات بسبب الفيروس المستجد.

ورغم ما تواجهه الرياضة اليمنية من صعوبات وعراقيل إلا أنها وبعزيمة شبابها تمكنت من التواجد محلياً وخارجياً وإن كان التواجد الخارجي محدوداً للغاية فحضرت البطولات وشاركت المنتخبات.

وشهدت الرياضة اليمنية خلال العام 2020 م أحزاناً كثيرة كان أبرزها استشهاد وزير الشباب والرياضة حسن زيد على أيادي عصابة إجرامية اغتالته وسط العاصمة صنعاء بعد عطاء متميز قدمه الوزير خلال مسيرته في قيادة حقيبة الشباب والرياضة فما كان من أبناء هذا القطاع إلا مبادلته الوفاء بالوفاء حين أقيمت العديد من البطولات تحت اسم الوزير.

وكانت الرياضة اليمنية حاضرة بقوة في مختلف المناسبات الدينية كالمولد النبوي الشريف والمناسبات الوطنية وفي مقدمتها أعياد الثورة اليمنية المجيدة سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر كما كان هناك دورات وورش وفعاليات متنوعة في إطار مصفوفة الرؤية الوطنية لبناء الدولة الحديثة.

وقد رصدت الثورة أبرز وأهم الأحداث التي مرت بها الرياضة اليمنية خلال عام كامل.

يناير

كان أبرز وأهم الأحداث الرياضية التي شهدها شهر يناير من العام 2020م هو إقامة نهائيات الدوري التنشيطي لكرة القدم الذي احتضنته مدينة سيئون بمشاركة 8 أندية هي التي تأهلت من المرحلة الأولى التي أقيمت على شكل تجمعات في المحافظات وبعد توقف المنافسات الكروية الرسمية قرابة خمسة أعوام جاء الدوري التنشيطي بمثابة انفراجة أمل بعودة المنافسات إلا أنه وعقب الدوري التنشيطي فشل اتحاد الكرة في إعادة المنافسات الكروية حتى اللحظة.

وتوج ببطولة الدوري التنشيطي فريق شعب حضرموت بفوزه في المباراة النهائية على وحدة عدن بركلات الترجيح 3 / 2 بعد التعادل السلبي في الوقت الأصلي.

كما شهد الشهر الأول من العام إقامة فعاليات مختلفة ومتنوعة كبطولة الاستقلال للكرة الطائرة بصنعاء وكأس الهوية الإيمانية في إب وبطولة الشركات وبناء الأجسام والشطرنج للفتيات والطائرة بحجة والجودو والشطرنج وبطولات جامعة صنعاء وكذا أنشطة كشفية وإرشادية ودورات تدريبية في عدة ألعاب والحدث الأهم كان إقامة بطولة فقيد الوطن والرياضة اليمنية البرلماني الخضر العزاني لكرة السلة، وإجراء انتخابات لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية.

ولم تكن القضية الفلسطينية مغيبة عن قطاع الشباب والرياضة حيث أقيمت عدة فعاليات كان أبرزها دورة ألعاب القدس قضيتنا بذمار في ألعاب كرة القدم والتايكواندو والجودو والقوى.

كما لم يخل الشهر الأول من تخليد ذكرى الشهداء الذين يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الوطن وعزته واستقلاله كإقامة بطولة الشهيد في الحديدة وبطولة شهدائنا عظماؤنا في عمران وإقامة معرض صور لشهداء الشباب والرياضة وبطولة الاتصالات على كأس الشهيد أبو يحيى المروني، وبطولة شهداء مدينة حبابة بعمران، وبطولة ذكرى الشهيد بمديرية الوحدة بصنعاء، وبطولة الكرة الطائرة الشاطئية بالحديدة، وبطولة الشهيد عبدالقادر هلال لكرة القدم.

وعلى الصعيد الخارجي شارك منتخب التنس للناشئين في بطولة غرب آسيا بالبحرين والتي حقق فيها لاعب منتخبنا خليل سلام ميداليتين فضيتين، كما حقق منتخب التنس للرواد نتائج طيبة في البطولة العربية السابعة للرواد بعمان.

حيث أحرز الثنائي لطف الذرة وناجي المرقب المركز الثالث للزوجي لفئة 55 – 64 سنة وأحرز الثنائي زهير موشجي ونبيل مزود المركز الثالث للزوجي في فئة 45 – 54 سنة، كما اختار الاتحاد الآسيوي لكرة السلة حكم السلة اليمني الدولي المتألق طه الحاشدي ضمن حكام نخبة آسيا لإدارة تصفيات كأس آسيا.

وحرصت وزارة الشباب ممثلة بوزيرها الشهيد حسن زيد على الاهتمام بالموهوبين لكرة القدم من خلال استمرار أنشطة مدرسة الموهوبين.

فبراير

وفي الشهر الثاني من العام الجاري استمر الزخم الشبابي والرياضي حيث تم افتتاح الملتقى الثالث لنادي وحدة صنعاء.

ودخل ثلاثة رياضيين من بلادنا في قوائم أفضل الرياضيين في بلدانهم وفقاً للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية وهم لاعب الجودو علي خصروف ولاعب كرة القدم عبدالواسع المطري ولاعب كرة الطاولة إبراهيم جبران.

وتضامناً مع القضية الفلسطينية فقد أقيمت بمحافظة حجة بطولة “القدس عاصمة فلسطين” لكرة القدم وفي صنعاء أقيم سباق القدس عربية إسلامية للدراجات، كما تم تنظيم وقفات احتجاجية في مختلف أندية الأمانة وغيرها من المحافظات للتنديد بصفقة القرن المشبوهة.

وفي إطار الإصلاحات التي أجراها وزير الشباب والرياضة الشهيد حسن زيد فقد أصدر قراراً وزارياً بإعادة تشكيل اتحاد الرماية.

وتأكيداً على مشاركة الشباب والرياضيين للصمود والثبات اليمني المذهل فقد كان للشباب والرياضيين الحضور الفاعل في العمليات العسكرية والأمنية المتميزة التي نفذها بنجاح أبطال الجيش واللجان الشعبية من خلال إقامة بطولات متنوعة تحت مسمى تلك العمليات وفي مقدمتها بطولة “البنيان المرصوص” للفروسية، وبطولة (البنيان المرصوص) لكرة القدم بصنعاء، وبطولة (فأحبط أعمالهم) لكرة القدم بحجة.

ولم ينس الشباب والرياضيين قياداتهم الحكيمة التي قدمت روحها رخيصة للوطن وفي المقدمة الرئيس الشهيد صالح الصماد حيث أقيمت عدة بطولات تحمل اسمه أبرزها بطولة الشهيد الصماد بعمران.

وعلى الصعيد الخارجي حققت لاعبة منتخبنا الوطني للرماية ياسمين الريمي في مشاركتها برعاية اللجنة الأولمبية المركز الخامس في ترتيب اللاعبات العربيات المشاركات في بطولة جراند بركس الدولية التاسعة للرماية التي أقيمت في الكويت.

كما حققت نفس اللاعبة الميدالية الفضية في البطولة العربية للرماية بالقاهرة في منافسات 10 أمتار مسدس، وشارك فريق خيبل المهرة للكرة الطائرة في البطولة العربية للكرة الطائرة التي أقيمت بمصر وحل في المركز الثالث عشر، كما شارك منتخبنا الوطني لناشئي التنس في التصفيات المؤهلة لكأس العالم التي أقيمت في العاصمة الأندونيسية جاكرتا.

واستمراراً لتفعيل الاتحادات الراكدة فقد أصدر وزير الشباب الشهيد زيد قراراً بتشكيل لجنة لتسيير أعمال الاتحاد العام للكرة الطائرة.

مارس

وتواصلت الأنشطة خلال الشهر الثالث حيث أقيمت العديد من الفعاليات الموسمية والاحتفائية بالانتصارات الوطنية كبطولة نصر من الله بيريم، وبطولة البنيان المرصوص لبراعم كرة القدم في حبابه، والأسبوع الثقافي التوعي بجامعة صنعاء وبطولة نادي بلقيس للشطرنج والسلة للفتيات، وبرامج كشفية وإرشادية في صنعاء وحجة ونظم مكتب الشباب والرياضة بمحافظة عمران فعالية احتفاءً بذكرى الشهيد القائد تضمنت زيارة الجرحى من أبطال الجيش واللجان الشعبية وتوزيع هدايا مالية لهم، وكأس الصمود بصنعاء.

وتواصلاً لأعمال تصحيح الاتحادات الرياضية فقد أصدر الوزير الشهيد زيد قراراً بتشكيل لجنة مؤقتة لتسيير أعمال اتحاد الفروسية والهجن.

وجاءت تلك الأنشطة قبل الانتشار الكبير لجائحة كورونا في العالم ما دفع الحكومة لاتخاذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة هذه الجائحة ومنها إصدار الشهيد زيد لتعميمين لمكاتب الشباب بالمحافظات والاتحادات وفروعها والأندية الرياضية بتعليق الأنشطة الرياضية في إطار الإجراءات الاحترازية لمدة شهر اعتباراً من 16 مارس قابل للتجديد وهو القرار الذي استمر حتى أغسطس.

وفي مارس انتقل إلى جوار ربه أحد القيادات الرياضية المتميزة وهو المسؤول المالي بنادي أهلي صنعاء عبدالله الجابري.

كما تم خلال مارس تشكيل لجان وزارية من قبل الوزارة أوكلت إليها مهام زيارة الأندية والإطلاع على سير الأنشطة فيها قبل توقفها ومعرفة الصعوبات والعراقيل التي تواجه الأندية في إطار مصفوفة الرؤية الوطنية لبناء الدولة الحديثة.

وفي إطار المساهمة الشبابية في مواجهة جائحة كورونا فقد أقرت مفوضية كشافة الأمانة عدة أنشطة وفعاليات للمساهمة في الإجراءات الاحترازية لمواجهة الجائحة، وفي عمران قام مكتب الشباب والرياضة بتوزيع أدوات طبية وصحية للشباب والرياضيين بالمحافظة.

وأطلق نادي شباب حبابه حملة توعوية وتوزيع أدوات صحية وطبية وفي إب نفذ مكتب الشباب والرياضة ومفوضية الكشافة حملات توعوية بالجائحة كما أقامت مفوضية كشافة محافظة صنعاء مشروع توعوي لمواجهة كورونا وسلم مكتب الشباب بعمران مركز الحجر الصحي بالمحافظة أدوات صحية وتعقيمية.

وفي نهاية الشهر الثالث قام العدوان الغاشم بقصف جناح الفروسية بالكلية الحربية ما أدى إلى استشهاد فارسين ونفوق وإصابة 100 خيل عربي أصيل.

إبريل

مطلع الشهر الرابع تعرض رئيس نادي وحدة صنعاء أمين جمعان لمحاولة اغتيال آثمة نجا منها بألطاف الله ولقيت هذه العملية الإجرامية إدانات شبابية ورياضية واسعة من مختلف محافظات الجمهورية.

واستمراراً لتخليد أبناء اليمن لقياداتهم وشهدائهم والوقوف مع أشقائهم الفلسطينيين فقد أقيمت عدة أنشطة تضامنية مع القضية الفلسطينية منها دوري القدس قضيتنا بالبيضاء، وبطولة القدس قضيتنا لكرة القدم بمديرية بني الحارث، وبطولة الشهيد الصماد بصنعاء وبطولة الأرض الطيبة بذمار.

وشهد إبريل رحيل واحد من النجوم التاريخيين لكرة القدم اليمنية الأسطورة سعيد دعالة الذي نعته مختلف الأوساط الشبابية والرياضية على الصعيدين الداخلي والخارجي وفي مقدمتها الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيس الاتحاد الآسيوي.

كما ساهم شباب الكشافة بالأمانة وفي إطار العمل الطوعي في تنظيم مراكز صرف المساعدات الغذائية وفقاً للإجراءات الاحترازية.

وحقق لاعب التايكواندو صلاح مقبل إنجازاً جديداً للرياضة اليمنية حين أحرز المركز الأول في بطولة البومزا الدولية الأولى التي أقيمت أون لاين ونظمها الاتحاد المصري للعبة.

مايو

في الشهر الخامس استمر شباب ورياضيو الوطن في الوفاء لشهدائهم من خلال إقامة بطولات وفعاليات متنوعة ومسابقات ثقافية تعزز الهوية الإيمانية منها بطولة “شهداؤنا عظماؤنا” بصنعاء والمسابقات القرآنية والثقافية بعمران والمسابقات الثقافية بدمت.

وفي إطار العمل الطوعي لشباب الكشافة أقيمت خلال شهر رمضان المبارك “مايو” حملتا مساعدة رجال المرور وتنظيف المساجد بصنعاء.

وحقق نجوم أهلي صنعاء للتايكواندو أربع ميداليات في البطولة التي أقيمت أون لاين ونظمها الاتحاد الفلسطيني بمشاركة 350 لاعباً ولاعبة مثلوا 20 دولة حيث توج اللاعب نجم الدين دحابة بالميدالية الذهبية في فئة الرجال وأحرز زميله نوح حمادي الميدالية البرونزية، وفي فئة الشباب حقق اللاعب ضياء صدام الميدالية البرونزية، وفي البراعم حقق محمد مالك الميدالية الفضية.

ورحل خلال شهر مايو واحداً من أبرز الشخصيات الرياضية الفقيد عبدالله الدهبلي الذي أفنى عمره في خدمة القطاع الشبابي والرياضي ويعد من أبرز الشخصيات في تاريخ الحركة الرياضية وكان آخر منصب تولاه الأمانة العامة لجائزة الدولة.

يونيو

الثلث الأول من يونيو كان مليئاً بالأحزان حيث فقدت الأوساط الشبابية والرياضية القيادي الرياضي المحنك وكيل وزارة الشباب والرياضة عبدالرحمن الحسني الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء ومليئة بالعمل الدؤوب، وأيضاً فجعت الأوساط الإعلامية الرياضية بوفاة الزميل جمال التميمي أحد الصحفيين المتميزين من أبناء حضرموت.

كما فجعت الأوساط الشبابية والرياضية والإعلامية بوفاة الكاتب المبدع والشاعر الرياضي واصل الضبياني، وفي الثلث الأخير انتقل إلى جوار ربه لاعب ومدرب منتخب المصارعة المتميز والمتألق البطل اليمني بندر الهزمي صاحب الكثير من الإنجازات على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وعلى الصعيد الخارجي أجريت قرعة نهائيات آسيا للناشئين والشباب خلال النصف الثاني من يونيو والتي يشارك فيهما المنتخبان الوطنيان للشباب والناشئين، حيث أوقعت القرعة منتخب الشباب في المجموعة الرابعة بجانب منتخبات قطر وطاجيكستان وماليزيا فيما جاء منتخب الناشئين في المجموعة الثانية بجانب منتخبات طاجيكستان وعمان والإمارات، وكان من المقرر أن تقام النهائيات خلال شهري أكتوبر ونوفمبر وديسمبر 2020م إلا أنها تأجلت إلى العام 2021م بسبب فيروس كورونا.

وشهد يونيو الاحتفاء باليوم الأولمبي العالمي من قبل اللجنة الأولمبية الوطنية التي أقامت عروضاً وفق الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا في ثماني ألعاب هي الجودو والتايكواندو والكونغ فو وألعاب القوى وكرة الطاولة والدراجات والتنس والمبارزة.

وساهم الشباب والرياضيون في استمرار مطالبة الشعب اليمني بإيقاف العدوان ورفع الحصار من خلال تنظيم الوقفات الاحتجاجية والتي كان في مقدمتها الوقفة الاحتجاجية بمحافظة الحديدة للتنديد بجرائم العدوان ومنع دخول المشتقات النفطية.

يوليو

في يوليو بدأت فعاليات النشاط الصيفي بالانطلاق من خلال إقامة المراكز الصيفية في 15 محافظة والتي تضمنت إقامة أنشطة مختلفة بمشاركة 66 ألف طالب وطالبة في 1744 مدرسة وذلك في إطار مشروع المدارس الصيفية الهادفة لتعزيز الهوية الإيمانية وثقافة الانتماء والوعي بالقضايا الوطنية وتنمية إبداعات الشباب الثقافية والفنية والرياضية واستمرت حتى مطلع سبتمبر.

وتم تنظيم وقفة احتجاجية بعمران للتنديد بجرائم العدوان، كما شارك الرياضيون في إحياء انتصارات أبطال الجيش واللجان الشعبية من خلال إقامة فعاليات متنوعة كان أبرزها بطولة النصر المبين للفروسية.

على الصعيد الخارجي حقق المنتخب المدرسي للكيك بوكسينج أربع ميداليات ملونة في بطولة الكيك بوكسينج بالقاهرة، حيث حصد لاعب المنتخب عبدالقادر فيصل قائد الميدالية الذهبية في وزن 50 كجم ونال اللاعبون صهيب الحصن ومحمد مبخوت وأكرم العماري ثلاث ميداليات فضية في أوزان 37، 53، 67 كجم.

أغسطس

في الشهر الثامن حقق لاعبو منتخبنا للبنجاك سيلات خالد الحاشدي وحسين الماوري نتائج إيجابية في بطولة إندونيسيا الدولية المفتوحة “أون لاين” حيث حصد الحاشدي المركز الأول في التنجل الاستعراضي، في فئة الناشئين حصد الماوري المركز الثاني، كما تمكن لاعب أهلي صنعاء والمنتخب الوطني للتايكواندو محمد مالك من حصد الميدالية البرونزية في بطولة الأرجنتين الدولية للعبة التي أقيمت أون لاين لفئة البراعم.

وفاز نادي شعب إب بلقب النادي الأكثر شعبية وجماهيرية في اليمن وفقاً للاستفتاء الإلكتروني الذي نظمه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر موقعه الإلكتروني وشارك فيه مئات الآلاف من اليمنيين لدعم أنديتهم التي تنافست في الاستفتاء وهي بجانب الشعب أندية وحدة صنعاء والتلال وأهلي صنعاء.

وفي إطار الرؤية الوطنية لبناء الدولة الحديثة عقدت وزارة الشباب والرياضة لقاء تشاورياً موسعاً مع أندية أمانة العاصمة لبحث خططها، وفي إطار تفعيل الاتحادات الرياضية أصدر الوزير الشهيد حسن زيد قراراً وزارياً بإعادة تشكيل الاتحاد العام للرياضة المدرسية.

وشهد أغسطس خسارة الرياضة اليمنية للاعب متميز وهو بطل الكيك بوكسينج أحمد محمد العيدروس الذي وافاه الأجل أثناء تواجده في تايلاند عقب مشاركته في إحدى البطولات حيث سقط من أحد الجبال وهو أحد اللاعبين المتميزين الذين حققوا للوطن العديد من الإنجازات والميداليات المختلفة.

سبتمبر

في شهر الثورة اليمنية المجيدة كان للشباب والرياضيين حضور فاعل من خلال إقامة مختلف الأنشطة والفعاليات المتزامنة مع أعياد الثورة المجيدة 21 سبتمبر و26 سبتمبر، كان أبرزها إيقاد شباب الكشافة وشابات المرشدات لحفلي شعلتي ثورتي 21 سبتمبر و26 سبتمبر بمشاركة 600 كشاف ومرشدة.

كما أقيمت فعاليات مختلفة كان من أهمها دوري 21 سبتمبر بصنعاء، وفعاليات شبابية ورياضية بمحافظة الحديدة، وبطولة 21 سبتمبر للكرة الطائرة بالحديدة، وبطولة الشهيد القائد للتايكواندو بصنعاء، وبطولة الشهيد الصماد للسباحة بعمران، وبطولة 21 سبتمبر للفروسية على كأس الشهيد إبراهيم بدر الدين الحوثي، وماراثون 21 سبتمبر بحجة، وكأس الثورة اليمنية بعمران، وكأس 26 سبتمبر بصنعاء.

وفي إطار الرؤية الوطنية لبناء الدولة الحديثة تم عقد ورش في مختلف أندية العاصمة صنعاء وهي ورش تطوير الأندية الرياضية والتي ناقشت مقدرات كل نادي والصعوبات والعراقيل التي تواجه كما بدأت فعاليات منتدى الشباب والرياضة بهدف الوقوف على واقع الحركتين الشبابية والرياضية وسبل تطويرهما حيث دشن المنتدى في سبتمبر واستمرت فعالياته في مختلف المحافظات حتى ديسمبر.

وفي إطار الموقف المشرف لأبناء اليمن الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني نظمت أندية العاصمة صنعاء وقفات احتجاجية متعددة للتنديد بالتطبيع الإماراتي مع الكيان الصهيوني، كما تم إقامة ملتقى الموهوبين لكرة القدم على كأس القدس عاصمة فلسطين وكأسي ثورتي 21 سبتمبر و26 سبتمبر بمشاركة 140 لاعباً موهوباً تم توزيعهم على 12 فريقاً حملت أسماء المدن الفلسطينية.

ومثلما يعاني الوطن برمته من جرائم العدوان الغاشم فقد استهدفت طائرات العدوان مقر نادي العاصمة للفروسية بثلاث غارات إجرامية نتج عنها أضرار بالغة في مختلف المنشآت بالنادي.

وفقدت الحركة الشبابية والرياضية والكشفية في شهر سبتمبر واحداً من أبرز قياداتها مستشار وزارة الشباب والرياضة محمد الفقيه الذي يعد واحداً من أبرز مؤسسي الحركة الشبابية والرياضية والكشفية في بلادنا ومن أوائل من وضع اللمسات الأولى لأول حفل إيقاد شعلة ثورة 26 سبتمبر العام 1963م، كما توفي اللاعب الموهوب عمرو المرهبي الذي نال لقب أفضل لاعب في مديريتي بني الحارث وأرحب عقب حادث مروري أليم.

أكتوبر

سجل شهر أكتوبر الحادثة الأسوأ في مسيرة الرياضة اليمنية خلال هذا العام والمتمثلة في عملية اغتيال الوزير الشهيد حسن زيد وزير الشباب والرياضة في حكومة الإنقاذ الوطني والتي نفذتها عصابة إجرامية ما أدى إلى استشهاد الوزير، ليعم الحزن الوسط الشبابي والرياضي خاصة والوطني عامة وهو ما دعا الشباب والرياضيين لإحياء مسيرة الشهيد زيد من خلال إقامة عدة فعاليات كان أولها بطولة الشهيد زيد لكرة الطاولة.

وتواصلت الفعاليات والأنشطة الاحتفائية بأعياد الثورة اليمنية في أكتوبر ومنها بطولة أعياد الثورة بالملاجم بالبيضاء، وكأس أعياد الثورة بصنعاء، وبطولة السباحة بصنعاء، وفعاليات ثقافية بنادي أهلي صنعاء، وكأسا 14 أكتوبر في صنعاء والبيضاء، وكأس 14 أكتوبر لنجوم الزمن الجميل.

ومع بدء التحضيرات والتجهيزات لإحياء ذكرى مولد سيد البشرية عليه الصلاة والسلام بدأت التحضيرات في القطاع الشبابي والرياضي لإحياء المولد النبوي في مختلف المحافظات وبدأت الفعاليات في بعض المحافظات أبرزها دورة ألعاب المولد النبوي بذمار في ألعاب القدم والطائرة والطاولة والجودو والتايكواندو، وكأس المولد النبوي بالبيضاء، وكأس المولد النبوي للرواد بصنعاء.

وفعاليات رياضية وثقافية بنادي 22 مايو على كأس المولد النبوي، وكأس المولد بيريم، وبطولة المولد النبوي بحجة، وكأس الرسول الأعظم برداع، وكأس المولد النبوي بمديرية بني الحارث، وكأس المولد بالملاجم ودورة المولد النبوي بالضالع، وبطولة المولد بعمران.

كما جاب فرسان اليمن شوارع العاصمة إحياءً لمناسبة المولد النبوي، كما بدأت التحضيرات لإحياء ذكرى الشهداء وتضحياتهم بأرواحهم من خلال إقامة العديد من الفعاليات، حيث أقيمت بطولة العالم السيد بدر الدين الحوثي للفروسية، وبطولة الشهيد القائد لكرة القدم بالحديدة، وكأس شهداء الصالة الكبرى بصنعاء، وكأس الفقيد عبدالقادر هلال بصنعاء، وبطولة الشهيد الصماد للملاكمة بصنعاء.

وفي إطار توجه الدولة للاهتمام بأحفاد بلال ورعايتهم أقيمت أول بطولة على كأس الصحابي بلال بن رباح لكرة القدم بصنعاء لأحفاد بلال ومديريات الأمانة.

ومن ضمن الأنشطة الرياضية التي تعنى بالفئات العمرية الصغيرة دشنت اللجنة الأولمبية بطولاتها للواعدين التي تضمن ثمان بطولات استمرت حتى ديسمبر في ثمانية ألعاب وهي المصارعة، والجودو والتايكواندو والمبارزة والجمباز وكرة الطاولة والكونغ فو والكاراتيه.

وكان من أهم الأحداث التي شهدها شهر أكتوبر انتخاب مجلس إدارة جديد للجمعية اليمنية للإعلام الرياضي في خطوة مميزة للإعلام الرياضي اليمني.

وعلى الصعيد الخارجي قدم المنتخب الوطني للصم للشطرنج مشاركة طيبة في البطولة الدولية الأولى أون لاين والتي مثل بلادنا فيها أربعة لاعبين حيث حقق اللاعب وليد أحمد المركز الثاني عربياً والثاني والثلاثين عالمياً من بين 111 مشارك، كما حقق لاعب أهلي صنعاء والمنتخب الوطني للتايكواندو محمد مالك الميدالية الذهبية لفئة الأشبال في بطولة البرازيل الدولية التي أقيمت أون لاين وحقق زميله حسين الفقيه الميدالية البرونزية في فئة الناشئين.

نوفمبر

في الشهر قبل الأخير من العام 2020م تواصلت الفعاليات الرياضية المتزامنة مع احتفاءات اليمنيين بالمولد النبوي الشريف وأعياد الثورة من خلال إقامة أنشطة متنوعة في مختلف المحافظات أبرزها بطولة المولد النبوي لأندية الأمانة وبطولة المولد بعمران وبطولات حبيبي يا رسول الله والرسول الأعظم والمولد النبوي بالبيضاء، وبطولة المولد بالضالع ودوري الرسول الأعظم بالحديدة وكأس المولد بحجة، وبطولة أعياد الثورة بالبيضاء، ودوري الاستقلال بمديرية الصومعة بالبيضاء.

كما تواصلت الفعاليات على كأس الشهيد حسن زيد ومنها بطولة حسن زيد للطائرة بذمار، ودورة ألعاب الشهيد حسن زيد بذمار في ألعاب كرة القدم والقوى والطائرة والتايكواندو والجودو، وبطولة الشهيد زيد لرفع الأثقال بالحديدة، وبطولة الشهيد زيد للكرة الطائرة بأمانة العاصمة، وبطولة الشهيد زيد للرماية.

وخارجياً تم اختيار الحكم اليمني الدولي في كرة السلة طه الحاشدي من قبل الاتحادين الدولي والآسيوي ضمن أفضل حكام النخبة في العالم للمشاركة في دورة تدريبية لشهر نوفمبر.

وفقدت الأوساط الشبابية والرياضية في شهر نوفمبر الشخصية الرياضية الخلوق رضوان السنباني المشرف الرياضي السابق بنادي أهلي صنعاء، كما فقد الشباب والرياضيون نجم المنتخب الوطني للكونغ فو زيد وازع إثر حادث مروري وهو أحد نجوم الوطن الذين حققوا له إنجازات خارجية متنوعة في العديد من البطولات.

ولم يكف التحالف عن جرائمه بحق الشباب والرياضيين حيث عاود مرة أخرى استهداف جناح الفروسية بالكلية الحربية بصنعاء ما نتج عن ذلك القصف نفوق 30 خيلاً من الخيول العربية الأصيلة.

ديسمبر

وكان شهر ديسمبر محطة أخرى لمختلف الفعاليات وتخليداً لذكرى الشهداء ولم تكن الفتيات بمنأى عن الأحداث حيث أقيمت بصنعاء بطولة الفتيات المدرسية في ألعاب القوى والشطرنج والطاولة وبطولة الفتيات للكرة الطائرة، وبطولة الرسول الأعظم ببني الحارث، وكذا كان للمعاقين والمكفوفين تواجد بارز من خلال إقامة بطولة السلة للمعاقين وبطولة ألعاب القوى للمكفوفين ودورة ألعاب عيد الاستقلال بنادي الوحدة بمديرية القاعدة وبطولة 30 نوفمبر للبولينج بصنعاء.

وبطولتي “شهداؤنا عظماؤنا” بعمران وحجة وبطولة الشهيد بصنعاء وبطولة الشهيد حسن زيد بعمران وفعاليات ثقافية بنادي أهلي صنعاء احتفاءً بذكرى الشهيد، وبطولة الشهيد المدرسية بالحديدة وبطولة الشهيد حسن زيد لكرة القدم بالبيضاء، وبطولة الشهيد حسن زيد لكرة القدم السباعية للبراعم بصنعاء وبطولة الشهيد القائد بالحديدة وبرنامج التوعية والتثقيف الوطني لطلاب وطالبات جامعة صنعاء الذي نظمه قطاعا الشباب والمرأة بوزارة الشباب والرياضة تحت شعار “ترسيخاً للهوية الإيمانية وتعزيزاً لقيم الولاء والانتماء الوطني”.

وفي إطار الاهتمام والحرص بأندية المديريات في مختلف محافظات الجمهورية فقد وزعت وزارة الشباب وصندوق رعاية النشء المخصصات المالية لأندية الدرجة الثالثة وأدوات رياضية ولعدد 150 نادياً في 13 محافظة.

وفقدت الأوساط الشبابية والرياضية المدرب والخبير الكروي سالم عبدالرحمن الذي انتقل إلى جوار ربه في العاصمة صنعاء وكذا فجعت الأوساط الشبابية والرياضية بوفاة اللاعب ناصر الريمي ونجله عمران إثر قصف عصابات العمالة والارتزاق لملعب نادي أهلي تعز، وكذا توفي الشخصية الرياضية بمحافظة عمران عضو اللجنة الإشرافية للفعاليات الرياضية بالمحافظة عبدالعزيز الصعر، كما توفي نائب رئيس نادي شعب إب خالد شديوة.

مشروع الرؤية الوطنية

على صعيد الرؤية الوطنية لبناء الدولة الحديثة فقد حققت وزارة الشباب والرياضة خطوات ملموسة في هذا الجانب وفقاً للتقرير الذي أعده وكيل وزارة الشباب المساعد لقطاع المشاريع عضو الوحدة التنفيذية للرؤية الوطنية بوزارة الشباب المهندس أحمد التويتي.

كان من أبرز ذلك: معالجة الاختلال والترهل القائم في الهيكل التنظيمي للوزارة من خلال دمج بعض قطاعات الوزارة وعدد من الإدارات العامة.

إعداد مجموعة من اللوائح والتشريعات التي يتطلبها عمل الوزارة أبرزها مشروع قانون الرياضة وكذا مشروع تعديل قانون إنشاء صندوق رعاية النشء والشباب والرياضة.

بناء قدرات منتسبي الوزارة من خلال برنامج التخطيط الاستراتيجي. وإطلاق عدد من المشاريع المتصلة بتمكين الشباب وبناء قدراتهم كمشروعي الشهيد الصماد والأشغال العامة. إضافة لإطلاق برنامج اكتشاف المواهب الكروية.

إقامة أنشطة شبابية توعوية لترسيخ مفاهيم الولاء الوطني والهوية الإيمانية. تطوير المراكز الشبابية القائمة وتزويدها بالمتطلبات اللازمة. وتوفير الأدوات الرياضية لعدد من الهيئات الرياضية.

إقامة فعاليات إعلامية متنوعة لتوعية الشباب وتعزيز دورهم في مواجهة القصف. وإعداد الدراسات الفنية لتأهيل المنشآت الرياضية الأكثر تضرراً جراء القصف.