المشهد اليمني الأول

أبرز موقع (Middle East Eye) البريطاني وجود بوادر تفكك أصابت تيار دولة الإمارات وحلفائها في السعودية ومصر والبحرين.

وقال رئيس تحرير الموقع ديفيد هيرست في مقال له، إن بوادر التفكك ظهرت جلية في إعلان المصالحة الخليجية مؤخرا.

وذكر هيرست انه “مما يثير الاهتمام أن نلاحظ من غاب عن إظهار الحب الأخوي في قمة دول مجلس التعاون الخليجي”.

وأشار إلى تغيب ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وملك البحرين حمد بن خليفة والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عن القمة.

مواقف متناقضة

أبرز هيرست على الموقع وجود مواقف متناقضة بين دول حصار قطر، إذ مضت السعودية قدما في إعلان المصالحة فيما عارضت الإمارات ذلك.

وأشار إلى أن البحرين في خضم نزاع حدودي مرير بشكل متزايد مع قطر، ولا تزال مصر متشككة في المشروع برمته.

وصرحت مصادر حكومية مصرية أن القاهرة لا ترى أساسًا قويًا بما يكفي لفتح صفحة جديدة في العلاقات مع الدوحة.

وزعمت المصادر أن قطر ما زالت تشن “حملة منهجية تستهدف القاهرة” وأنه لم يتم تلبية أي من مطالب دول الحصار.

تعزيز موقف قطر

بحسب تقرير هيرست على موقع (Middle East Eye) البريطاني أدت سنوات الأزمة الخليجية إلى تعزيز موقف قطر وتحالفاتها الخارجية.

ولم يتم تلبية أي من المطالب الثلاثة عشر لدول الحصار فيما أصبحت قطر تتمتع بالاكتفاء الذاتي والثقة أكثر.

وأشار إلى تصريح الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله لصحيفة فاينانشيال تايمز: “يمكنك القول إن قطر قد انتصرت”.

صدام بن زايد وبن سلمان

أبرز هيرست تصاعد الصدام بين محمد بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

يتصدر ذلك ملف الحرب على اليمن، إذ سيطرت ميليشيات أبوظبي على جنوب البلاد، تاركة للسعوديين حرباً لم تُحسم مع الحوثيين في الشمال.

والملف الثاني يتعلق بقيادة التطبيع مع إسرائيل، بعد أن نصب الإماراتيون أنفسهم بوضوح على أنهم الشريك الخليجي الرئيسي لتل أبيب.

وأشار هيرست إلى أثار تفاخر الإمارات بأنها وإسرائيل لديهما أقوى قوتين عسكريتين في المنطقة وهو ما أثار دهشة الرياض.

وخلص هيرست إلى أنه بينما حل الأزمة مع قطر مرحب به، فإن الدوافع للقيام بذلك قد تؤدي للمزيد من الاضطرابات بالعالم العربي.