المشهد اليمني الأول

أكد محافظ محافظة المهرة القعطبي علي حسين أن أبناء المحافظة يرفضون كل ما يقوم به المحتل السعودي, محذرا في الوقت ذاته من خطورة اطلاق السعودية أسماء مدن سعودية على مدارس في محافظة المهرة, معتبرا ذلك تزويرا ومصادرة للهوية المهرية اليمنية أمام مرأى ومسمع من العالم, مشددا على أن هذه الخطوة وغيرها من الممارسات التي يقوم بها المحتل السعودي لن تقابل الا برد قوي وهبة شعبية عارمة تجتث المحتل ومن معه من المرتزقة.

وقال القعطبي علي حسين:” ما يعرف بالبرنامج السعودي للإعمار لم ينفذ أي مشروع حقيقي منذ قدومه إلى محافظة المهرة, فكل مشروع مزعوم يعلن عنه البرنامج في المحافظة قابله تمدد عسكري سعودي على الأرض، من خلال استحداث نقاط أمنية أو معسكرات.

وأضاف :” القوات السعودية قدمت الى محافظة المهرة في العام 2017م بذريعة تنفيذ مشاريع إنسانية بحسب تصريح للسفير السعودي آل الجابر، حيث قال بأنهم في صدد البدء بإعادة الإعمار انطلاقا من المـحافظات التي يسمونها بـ” المحررة ” وصولاً إلى المناطق المتضررة من الحرب، وذلك بعد استفسارات عن أسباب بدء المشروع في محـافظة المهرة التي لم تطالها أضرار الحرب”

وقال محـافظ المهرة:” القوات السعودية تتمركز حاليا في مطار المهرة وأماكن أخرى استراتيجية في المحـافظة، وتقابلها مطالب شعبية متكررة من كافة الشرائح في المحافظة إلى رفع تواجدها غير المبرر ومغادرة المحافظة “. خط احمر

ولفت الى ” أن مشاريع الإغاثة المزعومة تتركز حول أنشطة قامت بها القوات السعودية في تقديم معونات كالمياه والبطانيات، أو فتح طرقات، أو إصلاح شبكة كهرباء في بعض الأماكن، وفقا لما ينشره حساب البرنامج، وجميع تلك الأنشطة التي نفذها أيضا مركز الملك سلمان هامشية قياسا بالتعاون المجتمعي للسكان في مواجهة تلك المشاكل”.

ولفت القعطبي الى أنه بحسب وثيقة فإن مكتب التربية والتعليم بمحـافظة المهرة التابع للمرتزقة أقر تسمية ثماني مدارس يمنية بأسماء مدن ومناطق سعودية في تغيير ديمغرافي واضح من قبل العدوان السعودي.

وأضاف :” المدارس التي وجه المحتل السعودي بتسميتها هي :” مدرسة الدمام في منطقة نشطون ومدرسة الرياض في حي الاتصالات ومدرسة الدرعية في حي الجامعة بمديرية الغيضة, ومدرسة أبها بمدينة حصوين, ومدرسة تبوك بمدينة قشن, ومدرسة المدينة المنورة في مديرية سيحوت, ومدرسة الطائف بمنطقة رهديد بمديرية المسيلة, ومدرسة مكة المكرمة بمديرية حوف”.

وقال ” إن هذه الأسماء لن تمر ولن يسمح أبناء المحـافظة بإطلاقها على مدارسهم مهما كان الأمر لأن في ذلك تشريع للاحتلال والقبول به ومباركته, وعلى النظام السعودي أن يعي جيدا أن المهرة لن تكون في يوم من الأيام تبوك ولا الدمام ولا أبهاء, فالمهرة يمنية وستظل كذلك”.