المشهد اليمني الأول

يوم الاربعاء الماضي 6 يناير 2021م تطبيق واتسآب الذي يستخدم تقنية تشفير سيغنال أعلن عن شروط جديدة للمستخدمين يطلب فيها ضرورة الموافقة لشركة فيسبوك التي تملكة والشركات التابعة لها بجمع بياناتهم بما في ذلك ارقام الهواتف ومواقعهم وهذا يعني الاسيلاء على كل بيانات المستخدمين و طردهم من التطبيق وتبقى 28 يوم على ان يقرر مستخدمي الوتسآب او الاستمرار بالشروط الجديدة ومن المناسب للمستخدمين خلال هذة الفترة اخذ نسخة من ملفاتهم والاستغناء تدريجيا عنه والبديل هو التليجرام والذي يتيح انشاء مجموعات اكبر تصل الى 2000 عضو مع امان للبيانات .

هذا وقد شهد تطبيقي “سيغنال” وتيليغرام” زيادة مفاجئة في طلب تحميلهما على الهواتف الذكية، بعد أن أثارت شروط الخدمة المحدثة لتطبيق التراسل الفوري “واتسآب” ضجة كبيرة بين مستخدميه. غضب بعض نشطاء الخصوصية على “تويتر”، واقترحوا على المستخدمين التبديل إلى استخدام تطبيقات مثل “سيغنال “وتيليغرام”.

وقام أكثر من 100 ألف مستخدم بتثبيت تطبيق “سيغنال” عبر متاجر التطبيقات في “غوغل” و”آبل” خلال اليومين الماضيين فقط، بينما حصد “تيليغرام” ما يقرب من 2.2 مليون تحميل، وفقا لشركة تحليلات البيانات “سنسور تاور”.

وقال مؤسس تيليغرام إنه ينبغي عدم مشاركة بيانات مستخدمي مواقع التراسل الفوري المشفرة بتلك الطريقة الفاضحة، مشيرا إلى أن هذا يفتح الباب أمام هجرة مستخدمي “واتسآب” إلى تطبيقات أخرى منافسة مثل “ساينال” أو “تيليغرام”.

وتابع دوروف “سمعت أن لدى فيسبوك قسما كاملا مخصصا لمعرفة سبب شهرة تطبيق تيليغرام، تخيل عشرات الموظفين يعملون بدوام كامل، ولكن يسعدني توفير عشرات الملايين من الدولارات على فيسبوك وتقديم سرنا مجانا لهم، ألا وهو: احترام المستخدمين الذين لدينا”.

وتختلف الشروط الجديدة لتطبيق “واتسآب” بين الاتحاد الأوروبي وبقية أنحاء العالم، ففي حالة الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لن تستخدم هذه البيانات سوى لتطوير خصائص مقدمة لحسابات المهنيين عبر “واتسآب بزنس”، وفق ما أوضحت “واتسآب”.

كما أن “واتسآب” لا تتشارك بيانات مستخدميها في أوروبا مع “فيسبوك” إلا لكي تستخدمها هذه الأخيرة في تحسين منتجاتها أو إعلاناتها، وفق ناطق باسم هذا التطبيق.