هي إلا خادمة.. وكيل نيابة المعافر في تعز المحتلة يفرج عن مغتصبي الطفلة “رسائل” من فئة المهمشين ويقول: “هي إلا خادمة”

247

المشهد اليمني الأول

في حادثة كشفت الوجة القبيح للعنصرية القذرة التي تتمتع بها عصابات ومسؤولي العدوان السعودي على اليمن، أفرج وكيل نيابة المعافر عن المتهم الرئيسي بإغتصاب الطفلة المهمشة “رسائل عبد المجيد، تبلغ من العمر 17 عاماً، من منطقة المعافر” في محافظة تعز.

وكانت الطفلة “رسائل” قد تعرضت لعملية اغتصاب من ستة أشخاص مطلع شهر مايو الماضي، وهرب عدد من المجرمين المغتصبين للطفلة إلى عدن حتى أفرج وكيل نيابة المعافر عن المتهم الرئيسي.

نيابة المعافر تدافع عن المغتصبين

وأكدت مصادر مطلعة أن أحد المحامين عن القضية سأل وكيل نيابة المعافر “لماذا قمت بهذا التصرف المخالف للقانون؟”، أجاب وكيل نيابة المعافر “يا راجل هي إلا خادمة الناس في حرب وكورونا وانت عملت لنا قضية على الخادمة هذه”.

وأشارت المصادر إلى عودة بقية المتهمين الهاربين في عدن الى تعز مطمئنين بعد إفراج مرتزقة العدوان عن المتهم الرئيسي.

محاولات إسكات بالقوة

وكان قد تعرض المواطن “عرفات علي مهيوب سيف” أحد ساكني محافظة تعز والشاهد في قضية اغتصاب الطفلة المهمشة رسائل للإختطاف والتعذيب والطعن بعدة طعنات من قبل “أنس عبدالحكيم العزاني” أحد مرتكبي الجريمة.

وأدان الإتحاد الوطني للمهمشين باليمن كل أعمال الترهيب التي تمارسها عصابة المدعو “عبدالحكيم العزاني” ضد أسرة الطفلة رسائل والشهود والمحامين المكلفين بمتابعة قضيتها.

تهديدات للمحامية

وطالبت المحامية عن الطفلة “نبيل الجبوبي” جهات الاختصاص في محافظة تعز بحمايتها من التهديدات التي تتعرض لها من قبل المدعو “رشاد أحمد ثابت العزاني” والذي بات يترصدها مهددا لها بالاغتصاب والذبح على خلفية ترافعها في القضية المنظورة امام محكمة المواسط والمعافر والمتمثلة في اغتصاب الطفلة رسائل عبد الجليل من قبل عدد المتهمين من أبناء قرية السامقة بمنطقة المعافر.

وأعرب ناشطون يمنيون عن غضبهم جراء إطلاق سراح مغتصبي الطفلة القاصرة “رسائل عبدالجليل” وتهديد محاميتها نبيلة الجبوبي، بالذبح على خلفية ترافعها في القضية في محكمة المواسط .

الجدير بالذكر أن حالة الانتهاكات بحق المواطنين تصاعدت في تعز المحتلة بشكل كبير نتيجة الفوضى الأمنية التي تعصف بها.