المشهد اليمني الأول

“خاص”

الحرس الثوري الإيراني بمناورات الرسول الأعظم بالنسخة الخامسة عشر وبصواريخ باليستية عالية الدقة، والاستنفار الكامل حتى الاربعاء 20يناير 2021م موعد الإنتقال اللا سلس للسلطة في أمريكا اللاديمقراطية وبانتشار 25 ألف من الحرس الوطني الأمريكي في العاصمة واشنطن التي تحولت إلى ثكنة عسكرية مع خطاب معلن لأعضاء مجلس النواب الأمريكي بخليك بالبيت يوم التنصيب المُنتظر.

والرئيس الكوري الشمالي يقول أن أمريكا هي العدو، ويستعرض بأقوى سلاح في العالم يطلق من الغواصات يصل إلى أي مكان في أمريكا ومعه رأس نووي فقط لاغير، وروسيا تنسحب من معاهدة الفضاء المفتوح والسبب أمريكا ترامب وحلف الأطلسي وصقور البيت الأبيض الأمريكي من أصل يهودي صهيوني بصب الزيت على النار بضم الكيان الصهيوني إلى غرفة العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

تطبيع عسكري علني

والإمارات تجري مناورات عسكرية جوية مع بني صهيون مع تدفق ضباط وجنود صهاينة إلى القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج وتركيا، وتحت مسمى السياحة وصل 50 ألف صهيوني إسرائيلي إلى الإمارات.

وربما يراد من ذلك حصر أي مواجهة عسكرية مُقبلة في جغرافيا إيران والخليج دون الكيان الصهيوني، ويأتي ذلك بعد تشديد العقوبات الإقتصادية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحشد الشعبي العراقي وشل الحكومة اللبنانية واغراق سوريا المقاومة بالتكفير الوهابي الإخواني ثم تصنيف أنصار الله باليمن كجماعة إرهابية اجنبية، مع اتهام إيران بدعم إرهاب تنظيم القاعدة الوهابية التكفيرية.

تفكك أمريكا؟

وقبل أيام ظهر ترامب المخلوع الجريح جوار الجدار العنصري الفاصل بين أمريكا والمكسيك ومن ولاية تكساس الأمريكية ألقىٰ زعيم اليمين العنصري بالعرق الابيض “دونالد ترامب” خطاب سياسي تحذيري مُبطن من تكساس التي كانت أول ولاية أمريكية تعلن الإنفصال عن أمريكا في عام 1861م وكانت الحرب الأهلية الأمريكية التي امتدت حتى عام 1865م بين فقراء امريكا والمناهضين للعنصرية والرق ومعظهم من الملونيين وبين أغنياء أمريكا بالعرق الابيض بالجنوب الامريكي من تكساس الغنية والتي كانت بالسابق ضد قانون تحرير العبيد فطالبوا بالانفصال حينها.

فهل دقت ساعة تقسيم أمريكا افقياً وعمودياً وبنكهة التعصب الانجيلي الواعد بدواعش ترامب وبصاعق ما قد يكون اغتيال ترامب او بايدن تؤدي بأمريكا والعالم إلى المصير المجهول المعلوم بتصريح صحفي سابق للعجوز الصهيوني “هنري كيسنجر” بعد إندلاع ماسمي بثورات الربيع الدموي الإخواني الداعشي وقوله بإن العالم وبعد ثورات الربيع سيشهد حرب عالمية وبسلاح مُدمر ومن بين ركام الحرب ستبثق الحكومة العالمية التي ستحكم العالم طبقاً لنبوءات كهنة اليهود الصهاينة من بني إسرائيل بأنهم سيحكمون العالم من “اورشليم القدس” كما حكمها النبي والملك سليمان عليه السلام لأنهم شعب الله المختار.

وهذا يتطلب تغيير الخرائط والديموغرافيا بالحرب وكورونا ثم زوال وانكماش وتقسيم وظهور وتمدد وتوسع الكيان العبري ومجموعات الخطاب التكفيري واليمين العنصري الترامبي هم الوقود وشرارة ورأس حربة التغيير والفوضى ومن سيئ للأسوأ وبقيادة خلفية للصهيونية العالمية والمستفيد بني صهيون بعد تقسيم امريكا وتدمير روسيا وكوريا الشمالية والصين وايران ومحور المقاومة وبضربة نووية خاطفة وسريعة خلال الايام الأربعة القادمة وربما خلال ساعات ثم الاستسلام دون ان يطلق الكيان صهيوني رصاصة واحدة وليظهر الكيان العبري عملاق من بين ركام الحرب.

وللسيد اليمني والجنرال الفارسي كلمة السر بنقل المعركة الى فلسطين المُحتلة بوعيد صادق الوعد ذو الفقار وبقية المفاجئات من البركان والصماد ولشامنا اسهام بالميدان وبدين الرحمة للعالمين كل العالمين والقرار بيد الصهيونية العالمية بالزوال سلماً أو بالحرب.. واللهم صلي على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المُنتجبين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
17 يناير 2021م