المشهد اليمني الأول

بقي الاهتمام بالساحة اليمنية يشغل قادة العدو والاوساط السياسية والإعلامية في كيان الاحتلال هذا الاهتمام يعبر عن حجم القلق التي يسيطر على الكيان العبري من دخول الساحة اليمنية على خط المواجهة مع كيان الاحتلال.

لاسيما من اطلق شرارة التهديد ضد اليمن كان رئيس حكومة العدو الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” ما أستدعى رداً يمنياً وضع حداً لقادة الاحتلال وردعهم عن التفكير في اي عمل عسكري، وهذا يعكس القلق المتزايد في تل أبيب من تحول اليمن الى ساحة نشطة قادرة على ردع اي محاولة صهيونية.

حيث قال المحلل الصهيوني للشؤون العربية يوني بن مناحيم أن احدى الخيارات هي الحوثيون في اليـمن المزودون بصواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة دقيقة، مضيفاً” وقد هددوا في وقت سابق باطلاق صواريخ الى تل أبيب ولديهم صواريخ محملة بالمواد المتفجرة والانتحارية، وقد استعملوها ضد سفن في ميناء جدة السعودية، ويوجد هنا خطر بان يطلقوا صواريخ نحو ايلاف ولديهم صاروخ قدس2 التي هو صاروخ بعيد المدى ودقيق جداً، أو انهم سيستخدمون الزوارق المفخخة ضد سفن إسرائيلية في البحر الأحمر.

المعلقون الصهاينة اكدوا ان كيان الاحتلال يتعامل بحساسية بالغة مع الوضع اليمني لاسيما في ظل الإدارات الأمريكية الجديدة التي يمكن ان تحمل متغيرات عديدة فيما يتعلق بالمنطقة ومنها بمايتعلق باستمرار العدوان على الـيمن.

حيث قال يوني بن مناحيم أن إسرائيل تدير سياسة حذرة تجاة الوضع في اليمـن خصوصا في ظل دخول جو بايدن الى البيت الأبيض، متوقعاً ان يقوم جو بايدن ضد السعودية فيما يتعلق بالحرب على اليـمن”.

ويشار الى ان كيان العدو الصهيوني نصب بطاريات قرب القبة الحديدية جنوب فلسطين المحتلة تحسباً لأي تصعيداً مع اليمن واحتمال اطلاق صواريخ يمنية ضد كيان الاحتلال وخصوصا مدينة ايلات على البحر الاحمر.

المحلل العسكري الصهيوني روعي شارون تابع بالقول “الجيش الإسرائيلي نشر منظومات دفاعية في منطقة ايلاف خوفاً من أن يطلق اليمن صواريخ نحو الحدود الجنوبية وايلاف حيث بات هذا التهديد جدياً”.