المشهد اليمني الأول

مجوس ومتعة بالاعلام السعودي المتصهين.. وفرس ومسلمين بالمدارس والتاريخ الخالد، ليس في قاموسنا مفردات خطاب الكراهية والعنصرية والتعصب الاعمى بكل الاصناف والالوان والاشكال والاعراق والانواع فالفطرة الانسانية والاخلاق وهدى القران الكريم هي المقياس والمعيار فقط لاغير وبالمدارس والثقافة العامة عرفنا وتعلمنا وافتخرنا بكونهم علماء مسلمين حتى ظن البعض والعبد لله منهم بان ابن سيناء والحسن بن الهيثم والرازي وجابر بن حيان هم عرب ولم نكْ نعرف ونتعلم مفردات الفتن والتمزيق والتفرق.

فهذا شيعي وهذا زيدي وهذا شافعي وذاك سُني وسلفي وصفوي وزواج متعة ومجوس والمجوسية انتهت من اكثر من 1400سنة هجرية وكل هذة المفردات بالحقيقة ظهرت بعد قيام ثورة الامام الخميني وطرد السفير الصهيوني من ايران واول وسيلة اعلام تتحدث عن المليشيات الشيعية في تسعينات القرن الماضي كانت صحيفة الشرق الاوسط السعودية حيث كانت تصف حزب الله المقاوم للعدو الصهيوني بالمليشيات الشيعية واليوم الاعلام السعودي اصبح اكثر صهيونية من اليهود فالعدو الصهيوني هو الجيش الاسرائيلي بينما المُسلم الايراني حدث ولاحرج تكفير وشرك ومجوس وروافض وشيعة وزواج متعة وبخطاب كراهية وحقد منقطع النظير ولارضاء اليهود ونصارى الغرب المتصهين.

فقط لاغير حتى العدو الصهيوني لم ينال 1% من خطاب الفحش والعهر الاعلامي السعودي الوهابي الموجه نحو الفرس المسلمين فهم مجوس والمجوسية لم تعد موجوده و انتهت من زماااان لتكريس مفهوم ان الاسلام مُحرم على الفرس وان الشيعة هم الفرس والشيعة هم انصار الامام علي بن ابي طالب العربي المسلم من مكة المكرمة من الحجاز الوطن الذي اغتاله اليهود بالسعودية الصهيونية حتى وصلنا الى مرحلة وزمن افتراضي مُتصهين

فالحسن بن الهيثم هو مجوسي وكافر، وابن سيناء شيعي ورافضي ومشرك يعبد القبور، والزمخشري والبيروني والفيروز آبادي والغزالي والدينوري مليشيات واذرع ايرانية فارسية في المناهج الدراسية، والطوسي والكاشي وابن المقفع والشيرازي والبلاذري مشروع صفوي وامبراطورية فارسية .

واستغفر الله العظيم سلفا لما سيأتي لفظاً.. والفردوسي والبيهقي والجرجاني والخازن والبلخي وجابر بن حيان وبن عمر الصوفي والهمذاني هم ابناء مُتعة، والخوارزمي والحاكم النيسابوري وابن خلكان وشهاب الدين الاصفهاني والفرغاني هم مشروع شيعي جعفري ضد اهل السُنة والحديث والسلف بينما معظم علماء السُنة والحديث هم من الفرس المسلمين بالبخاري ومُسلم والترمذي وابن ماجة والنسائي .

والبعض يتفاخر بالاتراك وهم في كتب التاريخ والوطنية والقومية والمدارس والمعاهد والجامعات قوى غزو واحتلال ونهب بالماضي، وليس لهم اسهام بالحضارة الاسلامية باستثناء الفارابي وجمال الدين الرومي، أما بالحاضر بمسلسلات الفنتازيا الخرافية التي تفوقت بالخرط والخريط على سينما هوليود أمريكا وبوليوود الهند بل ان جمهور مسلسل”مهند ونور ” التركي اصيب بخيبة وبؤس بعد تحول البطل مهند الى هنادي بعملية جراحية، وقانون حق المثليين لا اردوغان يضمن ويكفل لهنادي ونور العيش سويا بالمساكنة تحت سقف واحد، يافرحتنا بالخلافة الاردوغانية على منهاج هنادي ونور وتلك هي اسهامات بل مهمة تركيا الاخوان في الوطن العربي والامة الاسلامية مجتمع مبتذل واستهلاكي فقط لاغير.

اما علماء السوء الوهابيين والمسعودين اختصوا بالتكفير وجهاد نبش القبور وتحطيم الاضرحة ثم السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والفتن مع نكهات فتاوى جهاد النكاح في سوريا وعيد الحب الفالنتين في الرياض ثم مطية لليهود الصهاينة وبقرة حلوب للحالب الامريكي الديمقراطي بعد الجمهوري ترامب.

ولكننا نفتخر بالعلماء العرب بالماضي والحاضر في كل المجالات بما فيها النووي المصري والسوري و العراقي والليبي ولا نفتخر بالكهرباء النووية الوهمية لجمهورية عفاش العائلية.

وكما كانوا بالماضي هم اليوم كذلك في كل العلوم بالنووي والنانومتر حتى الفضاء بينما السعودي يلوك مفردات التكفير والمتعة والمجوس والشرك وعلوم الحيض والنفاس ثم الانبطاح للعدو المذكور في القرآن الكريم اليهود والنصارى امريكا واسرائيل.
_________
ابو جميل أنعم العبسي

المقالة السابقةكبريات المنصات الرقمية التي ألجمت رأس الإرهاب دونالد ترامب ومناصريه
المقالة التاليةترامب يعفوا عن 73 شخصا من المدانين قبيل ساعات من مغادرته البيت الأبيض