المشهد اليمني الأول

افتتح عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي ووزير الصناعة والتجارة عبد الوهاب يحيى الدرة اليوم بصنعاء معرض الصناعات الوطنية والمنتجات المحلية، تنظمه شركة إيفنت فاستيفال بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة.

وطاف السامعي والدرة ومعهما وزير الثروة السمكية محمد الزبيري ونائب وزير الصناعة محمد أحمد الهاشمي ورئيس المؤسسة اليمنية العامة لصناعة وتسويق الاسمنت قاسم الوادعي، بأقسام وأجنحة المعرض الذي يشارك فيه 75 شركة وطنية تضمنت مواد غذائية وإستهلاكية وملابس وعطور وبخور ومنظفات وإكسسوارات وأدوات بناء ومنزلية وبٌن وزبيب ومكسرات.

واستمعوا من المدير التنفيذي للشركة حسين عبد الحق إلى شرح حول المعرض الذي يستمر عشرة أيام، بهدف إبراز الصناعات الوطنية في ظل ما يتعرض له اليمن من عدوان وحصار .. مبيناً أنه تم الإعداد والتنظيم لمعرض الترويج الصناعات الوطنية وإظهاره بصورة لائقة.

وأوضح المدير التنفيذي للشركة أن تنظيم المعرض رسالة باستمرار تنظيم معارض الصناعات والمنتجات اليمنية التي لن تتأثر أمام العدوان والحصار ومواصلة الإنتاج والتصنيع. وفي الافتتاح أكد عضو المجلس السياسي الأعلى السامعي أهمية إقامة المعارض لتشجيع الصناعات الوطنية والمنتجات الوطنية والترويج والتسويق لها. وأشار إلى أن الدولة والحكومة تعملان ضمن برامجها وخططها على دعم القطاع الصناعي وتشجيع المبادرات لريادة الأعمال التي من شأنها المساهمة بفعالية في جهود التنمية.

وثمن السامعي جهود القائمين على المعرض والمؤسسات والشركات وكافة الجهات المشاركة فيه .. معبراً عن ثقته في أن يسهم المعرض وكافة المعارض التي تقام في تشجيع المنتجات الوطنية، خاصة في ظل العدوان والحصار والتركيز على المنتج الوطني ودعمه وفتح المجال لاستثمارات جديدة في القطاعات والصناعات المختلفة.

فيما أشار وزير الصناعة والتجارة إلى اهتمام الحكومة بدعم وتشجيع الصناعات الوطنية والمنتجات المحلية لتقليل فاتورة الاستيراد وتوفير فرص العمل للشباب وصولاً إلى تحقيق الأمن الغذائي. واعتبر تنظيم المعارض فرصة للمواطن في التعرف على المنتجات المحلية وجودة الصناعات الوطنية، كما أنها فرصة لأصحاب المصانع والمعامل والمنتجات لعرض منتجاتهم ورفع ثقة المستهلك بجودة المنتجات المحلية اليمنية.

وحث الوزير الدرة على تضافر الجهود وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لبناء الاقتصاد الوطني وتعزيز دوره وتوفير البيئة الجاذبة للاستثمار ودعم القاعدة الانتاجية من القطاعات الزراعية والصناعية. وأكد أن الحكومة تعمل على دعم وتشجيع الصناعات الوطنية والمنتجات المحلية في ظل العدوان والحصار الذي يمنع دخول المواد الخام والكثير من البضائع لتحقيق الأمن الغذائي.. مؤكداً استعداد الوزارة تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة والتسهيلات لإقامة هذه المعارض للصناعات والمنتجات الوطنية لتعريف المستهلكين بكل جديد في المنتج المحلي الوطني.

فيما أشار نائب وزير الصناعة إلى أن إقامة المعارض، يؤكد تطور الصناعات الوطنية وفرص الترويج والتعريف بالمستوى المتميز لها خاصة في ظل العدوان والحصار. ولفت إلى أن دعم المنتج المحلي مسئولية الجميع .. داعيا المستهلكين إلى التوجه نحو المنتج الوطني والصناعات اليمنية.

وتطرق الهاشمي إلى الاستعدادات لتنظيم حملة تشجيع المنتج المحلي وسلسلة من المعارض تحت شعار “صنع في اليمن”، التي ستقام خلال الفترة المقبلة والتي تأتي في إطار الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة وتوجهات تنفيذ الأولويات العشر ومنها تشجيع المنتج المحلي وصولا إلى الاكتفاء الذاتي.

بدوره اعتبر رئيس المؤسسة اليمنية العامة لصناعة وتسويق الإسمنت، القطاع الصناعي ومنتجاته الوطنية من أهم القطاعات الاقتصادية في توفير فرص العمل وتشغيل الأيدي العاملة والإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وذكر أن مشاركة المؤسسة اليمنية العامة لصناعة وتسويق الإسمنت يأتي في إطار دعم المعارض وأهميتها في الترويج للمنتج المحلي والصناعات اليمنية الوطنية.

ولفت الوادعي إلى أن المؤسسة تعمل في كافة مصانعها وفقاً لأنظمة الجودة العالمية والمواصفات المطلوبة وتكنولوجيا متطورة. ويتضمن المعرض مهرجان دعم البن اليمني الذي تنظمه أسرة حراز كوفي بعنوان “جرامك ذهب” وإطلاق جوائز لتحفيز وتشجيع الأوساط الاجتماعية للإقبال على شراء البٌن اليمني عالي الجودة والترويج له عالمياً، إنطلاقاً من سمعته التي يحظى بها.