المشهد اليمني الأول

“خاص “

ومع غروب شمس أصيل 25 يناير 2021م كان اللقاء الخالد مع الشعب اليمني الأصيل في ميادين العزة والكرامة والهامات الشامخة، ومن 14محافظة يمنية من صنعاء وكل مدن ومديريات وأرياف اليمن المقاوم لقوى الشر والطغيان وسلماً وشعراً ونثراً الأرض الطيبة اليمنية تتكلم يمني “عربي قُح ” أقحاح العرب وبالهتاف المدوي الذي بلغ الآفاق ومن حناجر الملايين الملايين لشعب الإيمان واليمان لشعب التُبع وبن ذي يزن وأحفاد الأشتر وعمار بن ياسر.

أحد أحد والله أكبر

خرج شعب الأنصار أمواج يتلوها أمواج مجاهدين ورجال وشيبة وشبان وفتية وفتيان بالهتاف العالي العالي ضد الطاغوت الأكبر أمريكا أُم الإرهاب، جموع وجموع بشرية تكتسح ديمقراطية الغرب والإعلام والمال بالأغلبية الكاملة لا بأغلبية النص زائد واحد، لا بأغلبية من حضر، لا باغلبية أحزاب السفارات والسفير السعودي، لا بغلبة نوبل وربيع إخوان قناة الجزيرة وعدوان عقال الحدث العربية وبعران أبو ظبي، وبأغلبية شمس النهار وأمام مرأى وسمع وفؤاد كل العالم هتفوا، وبصوت واحد زلزل وأرهب عروش ملوك وأمراء الفساد وسكان البيت الأسود الأمريكي والكنسيت الدموي اليهودي.

هنا اليمن هنا الشعب اليمني من صنعاء من الحديدة من الجوف من ريمة من البيضاء هنا يمن الأنصار من صعدة من تعز من حجة من المحويت، هنا يمن أحفاد الأنصار من ذمار وإب والضالع وعمران ومأرب شعب يرهب الأذناب والوكلاء ومن كل الأطياف والألوان.

الموت للقتلة والأذناب المأجورين

يرهبون نزلاء الفنادق والشقق المفروشة وقصور حريم السلطان، يرهبون سراق الجمهورية وحراس الصهيونية، يرهبون العصابات المسلحة العنصرية والمناطقية، يرهبون إرهاب التكفير المتوحش وكل إرهاب الطاغوت الأمريكي والتلمود الصهيوني.

نعم نحن هنا في أرضنا وتحت سماءنا ومع شعبنا ومزارعنا وقمحنا وعدسنا ومصنعنا، نعم نحن هنا في جبالنا وسهلنا وساحلنا ومتارسنا، نعم من يرهبنا نرهبه ومن يقتلنا نقتله ومن يسالمنا نسالمه، ومن يتوب ويعود إلى صوابه وجادة الحق نحتضنه.

الأصيل في بلده

ونعم ومليار نعم هناك فرق بين العزيز الأصيل وبين الوكيل والعميل الذليل، فالأصيل في بلاده بين شعبه وقبائله وأهله وذويه، ومع قائد الثورة وسيد الصمود والإنتصار المبين بعون القوي العزيز يهتفون ضد أمريكا واليهود وبن سعود وبكل عزة وكرامة، بينما الوكيل السعودي والإماراتي ذليل ومهان وخاسر، والأذل منه الخائن والمرتزق العميل.

وكيف لا؟! فالسعودي يصنفهم إرهاب وإخوان الإصلاح ولانخس ولا كلمة بل إنبطاح يتلوه إنبطاح، وأمريكا بقانون “جاستا” تصنفهم إرهاب والسعودي لايرى ولايسمع ولا يتكلم ومن شقاء إلى شقاء أكبر، وكذلك الأذناب الجدد من رماد الناصري وهباب الإشتراكي وقش الإنتقالي ومن لف لفهم صغيرهم وكبيرهم.

وهيهات منا الذله.. هيهات منا الذلة

وبالتزامن مع ذلك وبالفطرة الإنسانية أقيم اليوم العالمي ضد الحرب على اليمن، في أكثر من 9 دول يشاركون بمناسبة “اليوم العالمي لأجل اليمن” بتظاهرات دعماً لـ الشعب اليمني الذي يئن تحت الموت والجوع والمرض، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا والسويد وفرنسا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا تحركات احتجاجية ضد الحرب على اليمن.

في بلجيكا، لايرفع في بلجيكا اليوم سوى شعار أوقفوا العدوان على اليمن، وفي ألمانيا الناشطين الألمان يتضامنون مع مظلومية شعب اليمن، وفي كندا في الشمال الأمريكي تجوب السيارات مدينة فانكوفر الكندية وفي إطار نشاطات وفعاليات ومعارض وندوات متنوعة تشهدها العديد من المدن الأوروبية والشكر للجاليات الإسلامية والعربية من ايران والمغرب وفلسطين وسوريا والعراق ولبنان الذين كانوا يمنيين أكثر من مرتزقة بني سعود واليهود والأمريكان.

ومع غروب شروق شمس الأصيل ليوم 25 يناير 2021م من الميلاد غادر الشعب اليمني الأصيل ميادين وساحات الإباء والشموخ الخالد ولسان حاله “شعب يرهب الإرهاب الأمريكي”، “إرهابكم من أجل يهودية وعبرية فلسطين المُحتلة الشرق الأوسط الجديد”، و”نرهبكم لبعث الأمة من جديد وتحرير فلسطين كل فلسطين بوصلة الأحرار والصراط المستقيم”.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
25 يناير 2021م

معتمد copy scaled