المشهد اليمني الأول

غريبة لماذا الظالمين في هذا الزمان لايرجون عفو المظلوم …فالكنويسات عندهم ممسوحة والرويس مفصول والى الامام ومن ظلم الى ظلم افدح …لماذا !؟

وعلى كل المستويات سياسية وظيفية دينية اجتماعية ثقافية وطنية قومية انسانية جنائية …وهلم جررررررى لماذا ياترى !؟

ومن جور الى جور ومن تنازل الى انبطاح ومن نكسة الى نكبة ومن نكبة الى حقوق المثليين والترفيه

والخمور الحلال جوار الصحابة وامهات المؤمنيين عليهم السلام مع خيانة التطبيع وتاليا ولاحقا ما يسمى بحقوق اليهود الغاصبين لفلسطين المحتلة وتعويض يهود اليمن والمغرب ومصر وايران ماليا ..

ولن ترضى عنك امريكا واليهود وبن سعود وينسحب ذلك على قوى الفساد والافساد وخيانة الامانة الوظيفية والواجب الوطني والديني في مؤسسات الدولة الوطنية ..

اما لماذا !؟

اقول ربما .. ربما .. لأن الفاسد الصغير يحميه موظف كبير على راس المصنع او المؤسسة او المنشأة الحكومية !

لأن الموظف الكبير يحميه وزير وقوى نفوذ كبيرة في الحكومة والدولة تاخذ هذة الحماية اى شكل ولون من انواع العصبيات سواء كانت حزبية او مناطقية او شللية او حتى قروية وعائلية واسرية.

فالحق يموت بوجود تلك العصبيات ويصبح الباطل هو الحق والحق شحات ومتسول امام ابواب العصبية ومحل استهزاء وانتقاص واحتقار ودونيه وتهميش واقصاء .

هذا على المستوى الداخلي وهذا الداخل الفاسد له امتداد بالخارج تحميه وعل عده محاور وامتداد سواء بمحور التأسلم الوهابي السعودي السلفي الاماراتي او محور تأسلم اخوان تركيا و قطر او بمحور سفارات الغرب المسيحي الصهيوني وحقوق الانسان والديمقراطية او بمحور المنظمات الاممية الرسمية وغير الرسمية او بشرعية الامم المتحدة التي شرعنت احتلال فلسطين .

اليس معظم الشعب اليمني يعتبرون العائلات الحاكمة السابقة من بيوت الاحمر وعفاش وحمران العيون وبعدد لايزيد عن عشر عائلات يمنية هي سبب بلاء وكوارث اليمن بالسياسة والاقتصاد والمواطنةاليمنية والدين والتكفير .

ومالي اري العدوان الخارجي يريد اعادتهم للحكم من جديد وبامريكا وبنكهة خيانة التطبيع وحقوق المثليين وتعويض الصهاينة اليود كمان ..وبالمدرعة والصاروخ .

وكذلك مالي ارى روائح الفساد النتنة تفوح وتنتشر وعيني عينك و سلطات الدولة مكتوفي الايدي !؟ ذلك هو احتمال اجابة لماذا ولماذا ?! ..

الخارج يدعم ويعمل غسيل للباطل ليصبح حق وكذلك داخل العصبيات …إلّا من رحم ربي.

ابو جميل انعم العبسي

المقالة السابقةفي تعز المحتلة.. مرتزقة العدوان يحرقون منزل مواطن وينهبون محلات تجارية فـي التربة
المقالة التاليةأمراض تهدد بالموت المفاجئ “تعرف عليها وعلى أسبابها”