المشهد اليمني الأول

كشفت صحيفة بريطانية، تفاصيل تعرض العديد من المعارضين والناشطين السعوديين في الخارج لمحاولات. اغتيال أو اختطاف من قبل رجال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأوضح تقرير صحيفة ذا ستار، أن “فرقة النمر” المسؤولة عن عمليات الخارجية لولي العهد. حاولت تنفيذ عمليات اغتيال لمعارضين في كندا والنرويج وألمانيا.

وتطرقت الصحيفة إلى حادثة الناشط عمر عبد العزيز، المعارض والناشط السعودي البارز الذي يعيش في المنفى في مونتريال.

ويحظى بمتابعة ضخمة على وسائل التواصل الاجتماعي. ويقدم برنامجًا إخباريًا ساخرًا على موقع يوتيوب. استهدف سجل حقوق الإنسان في السعودية.

وأضافت الصحيفة: “في وقت ما أُجبر على الاختباء واضطر إلى الانتقال من فندق إلى فندق لمدة أربعة أشهر لتجنب التعرض للاختطاف أو تضررت”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن عمر بن عبد العزيز، أكد في دعوى قضائية أن هاتفه قد تعرض للاختراق في يونيو 2018، مما كشف اتصالاته المحمولة للسلطات السعودية.

وجاء في الدعوى أن “التجسس الموجه ضد عبد العزيز والكشف عن محتوى الأحاديث والرسائل بينه وبين خاشقجي عبر النظام ساهم بشكل كبير في قرار اغتيال الصحفي جمال خاشقجي”.

وأضاف عبد العزيز: “لقد كنت على اتصال بالسلطات الكندية، شرطة الخيالة الملكية الكندية. لقد حذروني عدة مرات من التهديد غير القانوني، من أنني قد أكون هدفا محتملا”.

وأكد عبد العزيز: “نحن نعيش في زمن لا يريد فيه بعض الطغاة، مثل محمد بن سلمان، أن ينتقدهم أحد”.

وقال سعد الجبري، مسؤول مخابرات سعودي كبير سابق فر إلى كندا في عام 2017 في دعوى قضائية أن ولي العهد محمد بن سلمان أرسل “فرقة اغتيال” لقتله في عام 2018.

وفي الأشهر الأخيرة، استحوذ العالم على قصة سعد الجابري، مسؤول المخابرات السعودية السابق رفيع المستوى المنفي في تورنتو. والذي أطلق مزاعم مذهلة في دعوى قضائية بأن ولي العهد السعودي وعملائه حاولوا مرارًا وتكرارًا إغرائه.

وحسب محامي الجبري، فإنه استُهدف بسبب علاقاته الوثيقة بمسؤولي الأمن الغربيين والمعلومات السرية التي يمتلكها الجابري عن ولي العهد.

وفي شكوى معدلة تم رفعها مؤخرًا إلى المحكمة الجزئية الأمريكية في واشنطن العاصمة، يؤكد الجبري، أنه في عام 2018. جرت محاولة لاستدراج ابنته إلى القنصلية السعودية نفسها في اسطنبول حيث قُتل خاشقجي بعد أيام فقط. فيما لم تذهب ابنته إلى القنصلية.

وحسب الشكوى المعدلة، فإنه في أعقاب محاولة فاشلة لإرسال مجموعة من القتلة المحتملين – “فرقة النمر” – إلى كندا لقتل الجابري في أكتوبر 2018.

وعقد ولي العهد اجتماعاً في مايو 2020 مع وكلائه لملاحقة آخرين. وكانت مهمة قتل الجبري هذه المرة بالسفر إلى الولايات المتحدة ثم دخول كندا برا.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه وبعد شهرين، وبسبب “تهديد حقيقي ووشيك لحياته” وضعت شرطة الخيالة الملكية الكندية فريق استجابة للطوارئ خارج منزل الجبري.

ونقلت الصحيفة، عن معارضين بارزين والمطلعون السابقون في العائلة المالكة، من مونتريال إلى أوسلو بالنرويج إلى دوسلدورف بألمانيا. قولهم، إن صراحتهم عرضت سلامتهم وسلامة أحبائهم في الوطن للخطر.

وكان عمر عبد العزيز يعمل مع خاشقجي في الأشهر التي سبقت وفاته في مشروع لبناء جيش من المتطوعين لمواجهة الدعاية المؤيدة للسعودية على الإنترنت.

وقال الناشط في مجال حقوق الإنسان إياد البغدادي: “الحقيقة المحزنة هي أنه لا يمكن استرضاء الطغاة مثل المتنمرين، فهم يأخذون الصمت كإذن”

وفي مايو 2019، ذكرت وكالة رويترز أن أجهزة الأمن النرويجية نقلته إلى مكان آمن في الشهر السابق.

وقال لمجرد وصولي إلى هناك واستقرت، أخبروني أنهم تلقوا معلومات من وكالة استخبارات شريكة تشير إلى أنني كنت هدفاً لتهديد”.

وفي ديسمبر الماضي، أفاد منفذ الأخبار النرويجي Dagbladet أنه في صيف 2018، تلقت الحكومة النرويجية طلبًا غير عادي”.

وحسب منفذ الأخبار، فإن الحكومة السعودية أرادت إرسال 10 حراس أمن للعمل في السفارة في النرويج وطلبت تسجيلهم كدبلوماسيين. مما يمنحهم وضع الحصانة.

وتزامن هذا الطلب، حسب ما أوردته “داجبلاديت”، مع اجتماع في أوسلو بين البغدادي وصديقه خاشقجي.

ونُقل عن البغدادي قوله: “إذا أرسلوا فريقًا، فسأفترض أن الهدف هو معرفة ما يدور بيني وبين خاشقجي”. “تحدثنا عن الاجتماع مرة أخرى والقيام بمشاريع معًا”.