المشهد اليمني الأول

كثفت السعودية، الثلاثاء، تحركاتها الدبلوماسية على الصعيد الدولي في محاولة لتوفير غطاء دولي لعدوانها المستمر على اليمن منذ نحو 6 سنوات.

والتقى السفير السعودي بروسيا بمبعوث الرئيس الروسي للشرق الأوسط ميخائيل بوغدنوف.

واكتفى بوغدنوف خلال اللقاء بالتأكيد على دعم بلاده للأمن والاستقرار في اليمن واحلال السلام برعاية اممية، وفق وسائل اعلام المرتزقة، في دعوة غير مباشرة للسعودية بالانخراط في مفاوضات السلام وأن موسكو ليس بيدها شيء..

وكان السفيران، وفق وكالة سبأ التابعة لهادي والتي تبث من الرياض، شكا للمبعوث الروسي ما وصفه بالهجمات “الحوثية” على السعودية في محاولة ولو انتزاع تعاطف روسي او ادانة على الأقل.

وتزامن اللقاء في روسيا بتحرك مماثل في الولايات المتحدة، لكن الأخيرة اكتفت بتسريب دعوة وفق ما نقلته وكالة رويترز، على لسان مصدر في الخارجية الأمريكي يدعو انصار الله لوقف الهجوم على مأرب والذهاب إلى المفاوضات مع ادارك واشنطن بانها لا تملك تأثير في اليمن وأن دعوتها هذه في الغالب تدفع صنعاء اكثر للرد عمليا عليه.

هذه التحركات كانت قد سبقتها السعودية بإيفاد وزير الخارجية القطري إلى ايران في خطوة وصفت بانها محاولة للبحث عن مخرج للمأزق السعودي الذي اتسع مع تكثيفها الغارات على مارب والجوف ورد صنعاء الذي تمثل بعمليات جوية طالت اهم القواعد والمنشات العسكرية والمدنية التي حولتها السعودية إلى قواعد متقدمة وابرزها مطار ابها وقاعدة الملك خالد في خميس مشيط وصولا إلى مطار جدة.