المشهد اليمني الأول

كشفت بيانات مقدمة إلى السلطات التنظيمية في الولايات المتحدة، عن ارتفاع ملكية صندوق الاستثمارات العامة السعودية، من الأسهم الأمريكية إلى قرابة 12.8 مليار دولار بنهاية العام الماضي، من 7 مليارات بنهاية سبتمبر/ أيلول.

ووفقا للإفصاح المقدم إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، اشترى صندوق الاستثمارات العامة حصة بقيمة 1.07 مليار دولار في شركة “إلكترونيك أرتس”، وحصة قيمتها 1.4 مليار دولار في “أكتيفجن بليزارد”، حسبما نقلت وكالة “رويترز”.

وفي الربع الثالث (الثلاثة أشهر من يوليو/تموز حتى سبتمبر)، خفض صندوق الثروة السيادي تعرضه لأسهم أمريكا الشمالية بمقدار 3 مليارات دولار، مع بيع أسهم في بعض صناديق المؤشرات المتداولة وأسهم في شركات من بينها “بيركشاير هاثاواي”.

وفي بداية 2020، اشترى الصندوق حصصا أقلية في شركات حول العالم، من بينها شركات نفطية، للاستفادة من ضعف السوق الناجم عن جائحة “كوفيد 19” .

وحولت السعودية ما يصل إجماله 40 مليار دولار من الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي في السعودية ، لتمويل استثمارات الصندوق السيادي للثروة في مارس/ آذار وأبريل/ نيسان العام الماضي.

تتركز قيمة أكبر حيازة للصندوق من الأسهم الأميركية، في شركة “أوبر تكنولوجيز”، والتي ارتفعت إلى 3.7 مليار دولار في الربع الرابع، من 2.66 مليار دولار في الربع الثالث بعد أن قفزت أسهم الشركة بنسبة 40 في المئة على أساس فصلي.

ويخطط صندوق الاستثمارات العامة، الذي يدير أصولا بقيمة 400 مليار دولار، لمضاعفة أصوله إلى 4 تريليونات ريال (1.07 تريليون دولار) بحلول عام 2025 في تحرك سيجعله أحد أكبر الصناديق السيادية للثروة في العالم.