المشهد اليمني الأول

أفادت “مصادر خاصة” ان خلافات كبيرة تعصف بفصائل مرتزقة العدوان، بين طارق عفاش المدعوم اماراتيا وشرعية الفنادق المدعومة بالعدوان السعودي، تسببت بفرض المرتزق طارق عفاش شروط تعجيزية مقابل دعمها في جبهات مأرب.

وكشفت المصادر، عن أحد أهم الأسباب التي تقف وراء مماطلة طارق عفاش عن دعم قوات “المرتزقة خلال معاركها بجبهات مأرب، وفرضت شروطاً وصفها مُحللون بـ”التعجيزية” تتعلّق بنجل الرئيس الأسبق “علي عفاش”.

وقالت تلك المصادر نقلا عن متحدث قوات المرتزق طـارق عفاش،”صادق دويد” أن مواجهة التحديات الكبرى تقتضي إعادة الاعتبار لما وصفها بـ”المعركة الوطنية”، وفي المقدمة إسقاط العقوبات عن “نجل عفاش “أحمد علي”.

محللون سياسيون اعتبروا تصريحات “دويد” تأكيداً على استمرارية قوات “طـارق” بمماطلتها في تقديم الدعم المُتوقَّع منها تجاه معركة مأرب، وإمداد قوات ” المرتزقة بقوة بشرية كافية تساعد على وقف تقدُّمات الجيش واللجان بزعمهم.

مؤكِّدين أن الأمر يُمثِّل شروطاً تعجيزية، خصوصاً وأن طـارق وحلفاءه وداعميه يُدركون عدم وجود أي رغبة لدى الفار “هادي” ونائبه المرتزق”علي محسن الأحمر” في رفع العقوبات عن نجل “عفاش”.

وأشار المحللون إلى أن “طـارق” وقواته عمدوا إلى التصدي لدعوات برلمان ” شرعية الفنادق ” الرامية للانسحاب من اتفاق “ستوكهولم”، وعقدوا اتفاقات سِرية مع قيادات قوات الجيش واللجان الشعبية، وأظهروها بشكل وصفوه بـ”الفج” للرأي العام تبريراً لموقفهم من معارك مأرب، واستحالة الخروج من الاتفاق الذي رعته وتُشرف عليه الأمم المتحدة.

وكانت وثيقة مُسرَّبة كشفت عن اتفاق جرى بين “طارق” و”الحوثيين” -خلال فبراير الجاري- تضمنت بنودها وقف أي استحداثات عسكرية أو عمليات تسلُّل وتقدُّم وقصف متبادل بين الطرفين، وجرى تسريبها بشكل واسع في وسائل الإعلام رغم تضمنها بنداً ينص على السِّرية التامة، وهو ما اعتبره البعض محاولة لتبرير رغبات قوات المرتزق طارق في الساحل الغربي في الامتناع عن دعم معارك المحافظات الشرقية.